در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لعلكم يعنى لكي ترحموا فلا تعذبون و أخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن معاوية بن قرة قال كان الناس يتاولون هذه الآية و اتقوا النار التي أعدت للكافرين اتقوا لا أعذبكم بذنوبكم في النار التي أعددتها للكافرين قوله تعالى ( و سارعوا ) الآية أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن عطاء بن أبى رباح قال قال المسلمون يا رسول الله بنو إسرائيل كانوا أكرم على الله منا كانوا إذا أذنب أحدهم ذنبا أصبح كفارة ذنبه مكتوبة في عتبة بابه أجدع أنفك ا جذع أذنك افعل كذا و كذا فسكت فنزلت هؤلاء الآيات و سارعوا إلى مغفرة من ربكم إلى قوله و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم فقال النبي صلى الله عليه و سلم الا أخبركم بخير من ذلك ثم تلا هؤلاء الآيات عليهم و أخرج ابن المنذر عن أنس بن مالك في قوله و سارعوا إلى مغفرة من ربكم قال التكبيرة الاولى و أخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير في قوله و سارعوا يقول سارعوا بالاعمال الصالحه إلى مغفرة من ربكم قال لذنوبكم وجنة عرضها السموات و الارض يعنى عرض سبع سموات و سبع أرضين لو لصق بعضهم إلى بعض فالجنة في عرضهن و أخرج ابن جرير من طريق السدي عن ابن عباس في الآية قال تقرن السموات السبع و الارضون السبع كما تقرن الثياب بعضها إلى بعض فذاك عرض الجنة و أخرج سعيد بن منصور و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن كريب قال أرسلني ابن عباس إلى رجل من أهل الكتاب أسأله عن هذه الآية جنة عرضها السموات و الارض فاخرج أسفار موسى فجعل ينظر قال سبع سموات و سبع أرضين تلفق كما تلفق الثياب بعضها إلى بعض هذا عرضها و أما طولها فلا يقدر قدره الا الله و أخرج ابن جرير عن التنوخى رسول هرقل قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم بكتاب هرقل و فيه انك كتبت تدعوني إلى جنة عرضها السموات و الارض أعدت للمتقين فاين النار فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم سبحان الله فاين الليل إذا جاء النهار و أخرج البزار و الحاكم و صححه عن أبى هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أ رأيت قوله وجنة عرضها السموات و الارض فاين النار قال أ رأيت الليل إذا لبس كل شيء فاين النهار قال حيث شاء الله قال فكذلك حيث شاء الله و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن طارق بن شهاب ان ناسا من اليهود سألوا عمر بن الخطاب عن جنة عرضها السموات و الارض فاين النار فقال عمر إذا جاء الليل أين النهار و إذا جاء النهار أين الليل فقالوا لقد نزعت مثلها من التوراة و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن يزيد بن الاصم ان رجلا من أهل الاديان قال لا بن عباس تقولون جنة عرضها السموات و الارض فاين النار فقال له ابن عباس إذ جاء الليل فاين النهار و إذا جاء النهار فاين الليل و أخرج مسلم و ابن المنذر و الحاكم و صححه عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم بدر قوموا إلى جنة عرضها السموات و الارض فقال عمير بن الحمام الانصاري يا رسول الله جنة عرضها السموات و الارض قال نعم قال بخ بخ لا و الله يا رسول الله لابد ان أكون من أهلها قال فانك من أهلها فخرج تميرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال لئن حييت حتى آكل تمراتى هذه انها لحياة طويلة فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل قوله تعالى ( الذين ينفقون في السراء ) الآية أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله الذين ينفقون في السراء و الضراء يقول في العسر و اليسر و الكاظمين الغيظ يقول كاظمون على الغيظ كقوله و إذا ماغضبواهم يغفرون يغضبون في الامر لو وقعوا فيه كان حراما فيغفرون و يعفون يلتمسون وجه الله بذلك و العافين عن الناس كقوله و لا يأتل أولوا الفضل منكم و السعة الآية يقول لا تقسموا على ان لا تعطوهم من النفقة و اعفوا و اصفحوا و أخرج ابن الانباري في كتاب الوقف و الابتداء عن ابن عباس ان نافع بن الازرق قال له أخبرني عن قول الله و الكاظمين الغيظ ما الكاظمون قال الحابسون الغيظ قال عبد المطلب بن هاشم فخشيت قومى و احتبست قتالهم و القوم من خوف قتالهم كظم و أخرج ابن أبى حاتم عن أبى العالية في قوله و المعافين عن الناس قال عن المملوكين و أخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مقاتل بن حيان في قوله و العافين عن الناس قال يغيظون في الامر فيغفرون و يعفون عن الناس و من فعل ذلك فهو محسن و الله يحب المحسنين بلغني ان النبي صلى الله عليه و سلم قال عند ذلك هؤلاء في أمتي قليل الا من عصمه الله و قد كانوا كثيرا في الامم التي مضت و أخرج عبد الرزاق و ابن جرير و ابن المنذر عن أبى هريرة

/ 350