در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و البيهقى عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال كرم المرء دينه و مروءته عقله و حسبه خلقه و أخرج ابن أبى شيبة و أبو داود و الترمذى و الحاكم و صححاه و البيهقى عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا و أخرج الحاكم و صححه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من كان هينا لينا قريبا حرمه الله على النار و أخرج البخارى و البيهقى في الشعب عن أبى هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال مرنى و لا تكثر فلعلى أعقله فقال لا تغضب فأعاد عليه فقال لا تغضب و أخرج الحاكم و البيهقى عن جارية بن قدامه قال قلت يا رسول الله قل لي قولا ينفعنى و اقلل لعلى أعقله قال لا تغضب و أخرج البيهقي عن عبد الله بن عمر و قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم مايبعدنى من غضب الله قال لا تغضب و أخرج الطيالسي و أحمد و الترمذى و حسنه و الحاكم و البيهقى عن أبى سعيد الخدرى قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة إلى مغير بان الشمس حفضها من حفضها و نسيها من نسيها و أخبر ما هو كائن إلى يوم القيامة حمد الله و أثنى عليه ثم قال أما بعد فان الدنيا خضرة حلوة و ان الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا و اتقوا النساء الا ان بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا و يحيا مؤمنا و يموت مؤمنا و منهم من بولد كافرا و يحيا كافرا و يموت كافرا و منهم من يولد مؤمنا و يحيا مؤمنا و يموت كافرا و منهم من يولد كافرا و يحيا كافرا و يموت مؤمنا الا ان الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم ألم تروا إلى حمرة عينيه و انتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم من ذلك شيأ فليلزق بالارض الا ان خير الرجال من كان بطئ الغضب سريع الفئ و شر الرجال من كان بطئ الفى سريع الغضب فإذا كان الرجل سريع الغضب سريع الفئ فانها بها و إذا كان بطئ الغضب بطئ الفئ فانها بها الاوان خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب و شر التجار من كان سئ القضاء سئ الطلب فإذا كان الرجل حسن القضاء سئ الطلب فانها بها و إذا كان الرجل سئ القضاء حسن الطلب فانها بها لا لا يمنعن رجلا مهابة الناس ان يقول بالحق إذا علمه الا ان لكل غادر لواء بقدر غدرته يوم القيامة الا و ان أكبر الغدر غدر أمير العامة ألا و ان أفضل الجهاد من قال كلمة الحق عند سلطان جائر فلما كان عند مغير بان الشمس قال الا ان ما بقي من الدنيا فيما مضى منه كمثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى و أخرج الحكيم في نوادر الاصول و البيهقى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله أخبرني بوصية قصيرة فالزمها قال لا تغضب يا معاوية بن حيدة ان الغضب ليفسد الايمان كما يفسد الصبر العسل و أخرج الحكيم عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الغضب ميسم من نار جهنم يضعه الله على نياط أحدهم الا ترى انه إذا غضب أحمرت عيناه و أربد وجهه و انتفخت أوداجه و أخرج البيهقي عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الغضب جمرة في قلب ابن آدم ألم تروا إلى انتفاخ أوداجه و حمرة عينيه فمن حس من ذلك شيأ فان كان قائما فليقعد و ان كان قاعدا فليضلجع و أخرج عبد الرزاق و ابن أبى شيبة و البيهقى عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ كظمها رجل أو جرعة صبر عند مصيبة و ما قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع من خشية الله أو قطرة دم في سبيل الله و أخرج عبد بن حميد عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لابى بكر ثلاث كلهن حق ما من أحد يظلم مظلمة فيغض عنها الا زده الله بها عزا و ما من أحد يفتح باب مسألة ليزداد بها كثرة الا زاده الله بها قلة و ما من أحد يفتح باب عطية أوصلة الا راده الله بها كثرة و أخرج ابن أبى شيبة و البخارى و مسلم و الترمذى عن ابن عمرو قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم فاحشا و لا متفحشا و كان يقول ان من خياركم أحاسنكم أخلاقا و أخرج ابن أبى شيبة و أبو داود و الترمذى و صححه و البزار و ابن حبان و البيهقى في لاسماء و الصفات عن أبى الدرداء ان النبي صلى الله عليه و سلم قال من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من الحير و من حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير و قال ما من شيء ثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن و ان الله يبغض الفاحش البذى و ان صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم و الصلاة و أخرج الترمذي و صححه و ابن حبان و الحاكم و صححه و البيهقى في الزهد عن أبى هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أكثر ما يدخل الناس الجننة

/ 350