در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فاكثروا منهما فان إبليس قال أهلكت الناس بالذنوب و أهلكونى بلا اله الا الله و الاستغفار فلم رأيت ذلك أهلكتهم بالاهواء و هم يحسبون أنهم مهتدون و أخرج البزار و البيهقى في الشعب عن أنس قال جاء رجل فقال يا رسول الله انى أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أذنبت فاستغفر ربك قال فانى أستغفر ثم أعود فاذنب فقال إذا أذنبت فاستغفر ربك ثم عاد فقال في الرابعة استغفر ربك حتى يكون الشيطان هو المحسور و أخرج البيهقي عن عقبة بن عامر الجهنى ان رجلا قال يا رسول الله أحدنا يذنب قال يكتب عليه قال ثم يستغفر منه و يتوب قال يغفر له و يتاب عليه قال فيعود و يذنب قال يكتب عليه قال ثم يتسغفر منه و يتوب قال يغفر له و يتاب عليه قال فيعود و يذنب قال يكتب عليه قال ثم يسغفر منه و يتوب قال يغفر له و يتاب عليه و لا يمل الله حتى تملوا و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد في قوله و لم يصروا على ما فعلوا قال لم يقيموا على ذنب و هم يعلمون أنه يغفر لمن استغفر و يتوب على من تاب و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة قال إياكم و الاصرار فانما هلك المصرون الماضون قد ما لا ينهاهم مخافة الله عن حرام حرمة الله عليهم و لا يتوبون من ذنب أصابوه حتى أتاهم الموت و هم على ذلك و أخرج أحمد و عبد بن حميد و البخارى في الادب المفرد و ابن مردويه و البيهقى في شعب الايمان عن ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ارحموا ترحموا و اغفروا يغفر لكم ويل لا قما ع القول يعنى الآذان ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا و هم يعلمون و أخرج ابن أبى الدنيا في التوبة و البيهقى عن ابن عباس قال كل ذنب أصر عليه العبد كبر و ليس بكبير ما تاب منه العبد و أخرج عبد الرزاق و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الحسن قال اتيان الذنب عمدا إصرار حتى يتوب و أخرج البيهقي عن الاوزاعى قال الاصرار أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي و لم يصروا على ما فعلوا فينكبوا و لا يستغفروا و هم يعلمون انهم قد أذنبوا ثم أقاموا و لم يستغفروا و أخرج عبد بن حميد و أبو داود و الترمذى و أبو يعلى و ابن جرير و ابن أبى حاتم و البيهقى في الشعب عن أبى بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أصر من استغفر و ان عاد في اليوم سبعين مرة و أخرج ابن أبى حاتم عن مقاتل و نعم أجر العاملين بطاعة الله الجنة قوله تعالى ( قد حلت من قبلكم ) الآية أخرج ابن أبى حاتم عن أبى مالك في قوله قد خلت يعنى مضت و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد في قوله قد خلت من قبلكم سنن يعنى تداول من الكفار و المؤمنين في الخير و الشر و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن قتادة في قوله فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين قال عاقبة الاولين و الامم قبلكم كان سوء عاقبتهم متعهم الله قليلا ثم صار و إلى النار قوله تعالى ( هذا بيان ) الآية أخرج ابن أبى شيبة في كتاب المصاحف عن سعيد بن جبير قال أول ما نزل من آل عمران هذا بيان للناس و هدى و موعظة للمتقين ثم أنزل بقيتها يوم أحد و أخرج ابن جرير عن الحسن في قوله هذا بيان للناس قال هذا القرآن و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة في قوله هذا بيان الآية قال هو هذا القرآن جعله الله بيانا للناس عامة و هدى و موعظة للمتقين خصوصا و أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن الشعبي في الآية قال بيان من العمي و هدى من الضلالة و موعظة من الجهل قوله تعالى ( و لا تهنوا ) الآية أخرج ابن جرير عن الزهرى قال كثر في أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم القتل و الجراح حتى خلص إلى كل امرئ منهم الباس فانزل الله القرآن فآسى فيه بين المؤمنين بأحسن ما آسى به قوما كانوا قبلهم من الامم الماضية فقال و لا تهنوا و لا تحزنوا إلى قوله لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم و أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال أقبل خالد بن الوليد يريد أن يعلو عليهم الجبل فقال النبي صلى الله عليه و سلم أللهم لا يعلون علينا فانزل الله و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الا علون ان كنتم مؤمنين و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن جريج قال انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في الشعب يوم أحد فسألوا ما فعل النبي صلى الله عليه و سلم و ما فعل فلان فنعى بعضهم لبعض و تحدثوا ان النبي صلى الله عليه و سلم قتل فكانوا في هم و حزن فبينما هم كذلك علا خالد ابن الوليد بخيل المشركين فوقهم على الجبل و كان على أحد مجنبتى المشركين و هم أسفل من الشعب

/ 350