در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

علم الراسخين في العلم بتأويل القرآن إلى أن قالوا آمنا به كل من عند ربنا و أخرج ابن أبى شيبة في المصنف عن أبى قال كتاب الله ما استبان منه فاعمل و ما اشتبه عليك فآمن به وكله إلى عالمه و أخرج ابن أبى شيبة عن ابن مسعود قال ان القرآن منارا كمنار الطريق فما عرفتم فتمسكوا به و ما اشتبه عليكم فذروه و أخرج ابن أبى شيبة عن معاذ قال القرآن منا كمنا الطريق و لا يخفى على أحد فما عرفتم منه فلا تسالوا عنه أحدا و ما شككتم فيه فكلوه إلى عالمه و أخرج ابن جرير من طريق أشهب عن مالك في قوله و ما يعلم تأويله الا الله قال ثم ابتدأ فقال و الراسخون في العلم يقولون آمنا به ولي يعلمون تأويله و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم و الطبراني عن أنس و أبى امامة و وائلة بن الاسقع و أبى الدرداء ان رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن الراسخين في العلم فقال من بربت يمنيه و صدق لسانه و استقام قلبه و من عف بطنه و فرجه فذلك من الراسخين في العلم و أخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن يزيد الاودى سمعت أنس بن مالك يقول سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم من الراسخون في العلم قال من صدق حديثه وبر فى يمينه و عف بطنه و فرجه فذلك الراسخون في العلم و أخرج ابن المنذر من طريق الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس قال تفسير القرآن على أربعة وجوه تفسير يعلمه العلماء و تفسير لا يعذر الناس بجهالته من حلال أو حرام و تفسير تعرفه العرب بلغتها و تفسير لا يعلم تأويله الا الله من ادعى عمله فهو كاذب و أخرج ابن جرير عن ابن عاس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنزل القرآن على سبعة أحرف حلال و حرام لا يعذر أحل بالجهالة به و تفسير تفسره العرب و تفسير تفسره العلماء و متشابه لا يعلمه الا الله و من ادعى علمه سوى الله فهو كاذب و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن الانباري من طريق مجاهد عن ابن عباس قال انا ممن يعلم تأويله و أخرج ابن جرير عن الربيع و الراسخون في العلم يعلمون تأويله و يقولون آمنا به و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس يقولون آمنا به نؤمن بالمحكم و ندين به و نؤمن بالمتشابه و لا ندين به و هو من عند الله كله و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن عباس كل من عند ربنا يعنى ما نسخ منه و ما لم ينسخ و أخرج الدارمي في مسنده و نصر المقدسي في الحجة عن سليمان بن يسار ان رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل اليه عمر و قد أعدله عراجين النخل فقالمن أنت فقال أن اعبد الله صبيغ فقال و انا عبد الله عمر فاخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضربه حتى دمى رأسه فقال يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي و أخرج الدارمي عن نافع ان صبيغا العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر فبعث به عمرو بنالعاصى إلى عمر بن الخطاب فلما أتاه أرسل عمر إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ث متركه حتى بري ثم عادله ثم تركه حتى بري فدعا به يعود له فقال صبيغ ان كنت تريد قتلى فاقتلني قتلا جميلا و ان كنت تريدان تدوينى فقد و الله برأت فاذن له إلى أرشه و كتب إلى أبى موسى الاشعرى ان لا يجالس أحد منالمسلمين و أخرج ابن عساكر في تاريخه عن أنس ان عمر بن الخطاب جلد صبيغا الكوفي في مسألة عن حرف من القرآن حتى أطردت الدماء في ظهره و أخرج ابن الانباري في المصاحف و نصر المقدسي في الحجة و ابن عساكر عن السائب بن يزدان رجلا قال قال لعرانى مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل القرآن فقال عمر اللهم أمكنى منه فدخل الرجل يوما على عر فسأله فقام عمر فحسر عن ذراعيه و و جعل يجلده ثم قال ألبسوة تبانا و احملوه على قتب و أبلغوا به حية ثم ليثم خطيب فليقل ان صبياغا طلب العلم فاخطأه فلم يزل وضيعا في قومه بعد ان كان سيدا فيهم و اخرج نصر المقدسي في الحجة و ابن عساكر عن أبى عثمان النهدي ان عمر كتب إلى أهل البصرة ان لا يجالسوا صبيغا قال فلو جاء و نحن مائة لتفرقنا و أخرج ابن عساكر عن محمد بن سيرين قال كتب عمر بن الخطابي إلى أبى موسى الاشعرى ان لا يجالس صبيغا و ان يحرم عطاءه و رزقه و أخرج نصر في الحجة و ابن عسارك عن زرعة قال رأيت صبيغ بن عسل بالبصرة كانه بعير أجرب يجئ إلى الحلقة و يجلس و هم لا يعرفونه فناديهم الحلقة الاخرى عزمة أمير المؤمنين عمر فيقومون و يدعونه و أخرج نصر في الحجة عن ابى اسحق ان عمر كتب إلى أبى موسى الاشعرى أما بعد فان الاصبغ تكلف ما يخفى وضيع ما ولى فاذا جاءك كتابي هذا فلا

/ 350