در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال ينقصهم و أخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين انه كان إذا تلا هذه الآية قال أللهم محصنا و لا تجعلنا كافرين و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن اسحق أم حسبتم ان تدخلوا الجنة و تصيبوا من ثوابي الكرامة و لما يعلم الله الذين جاهدوا منكم يقول و لم اختبركم بالشدة و أبتليكم بالمكاره حتى أعلم صدق ذلك منكم الايمان بي و الصبر على ما أصابكم في قوله تعالى ( و لقد كنتم ) الآية أخرج ابن أبى حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس ان رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم كانوا يقولون ليتنا نقتل كما قتل أصحاب بدر و نستشهد أوليت لنا يوما كيوم بدر نقاتل فيه المشركين و نبلى فيه خيرا و نلتمس الشهادة و الجنة و الحياة و الرزق فاشهدهم الله أحدا فلم يلبثوا الامن شاء الله منهم فقال الله و لقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه و أنتم تنظرون و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن مجاهد في الآية قال غاب رجال عن بدر فكانوا يتمنون مثل بدر ان يلقوه فيصيبوا من الاجر و الخير ما أصاب أهل بدر فلما كان يوم أحد ولي من ولي فعاتبهم الله على ذلك و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن الربيع و قتادة قالا ان ناسا من المؤمنين لم يشهدوا يوم بدر و الذى أعطاهم الله من الفضل فكانوا يتمنون ان يروا قتالا فيقاتلوا فسيق إليهم القتال حتى إذا كان بناحية المدينة يوم أحد فانزل الله و لقد كنتم تمنون الموت الآية و أخرج ابن جرير عن الحسن قال بلغني ان رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم كانوا يقولون لئن لقينا مع النبي صلى الله عليه و سلم لنفعلن و لنفعلن فابتلوا بذلك فلا و الله ماكلهم صدق الله فانزل الله و لقد كنتم تمنون الموت الآية و أخرج عن السدي قال كان ناس من الصحابة لم يشهدوا بدرا فلما رأوا فصيلة أهل بدر قالوا أللهم انا نسالك ان ترينا يوما كيوم بدر نبليك فيه خيرا فرأوا أحدا فقال لهم و لقد كنتم تمنون الموت الآية و الله أعلم قوله تعالى ( و ما محمد الا رسول ) أخرج ابن المنذر عن كليب قال خطبنا عمر فكان يقرأ على المنبر آل عمران و يقول انها أحدية ثم قال تفرقنا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد فصعدت الجبل فسمعت يهوديا يقول قتل محمد فقلت لا أسمع أحدا يقول قتل محمد الا ضربت عنقه فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم و الناس يتراجعون اليه فنزلت هذه الآية و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل و أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه و سلم اعتزل هو و عصابة معه يومئذ على أكمة و الناس يفرون و رجل قائم على الطريق يسألهم ما فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم و جعل كلما مروا عليه يسألهم فيقولون و الله ما ندرى ما فعل فقال و الذى نفسى بيده لئن كان قتل النبي صلى الله عليه و سلم لنعطينهم بأيدينا انهم لعشائرنا و إخواننا و قالوا لو أن محمدا كان حيا لم يهزم و لكنه قد قتل فترخصوا في الفرار حينئذ فانزل الله و ما محمد الا رسول الآية كلها و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الربيع في الآية قال ذلك يوم أحد حين أصابهم من القتل و القرح و تداعوا نبى الله قالوا قد قتل و قال أناس منهم لو كان نبيا ما قتل و قال أناس من علية أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم حتى يفتح الله عليكم أو تلحقوا به و ذكر لنا ان رجلا من المهاجرين مر على رجل من الانصار و هو يتشحط في دمه فقال يا فلان أشعرت ان محمدا قد قتل فقال الانصاري ان كان محمد قد قتل فقد بلغ فقاتلوا عن دينكم فانزل الله و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أ فان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم يقول ارتددتم كفارا بعد ايمانكم و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة نحوه و أخرج ابن جرير عن الضحاك قال نادى مناد يوم أحد حين هزم أصحاب محمد الا ان محمدا قد قتل فارجعوا إلى دينكم الاول فانزل الله و ما محمد الا رسول الآية و أخرج ابن جرير عن ابن جريج قال قال أهل المرض و الارتياب و النفاق حين فر الناس عن النبي صلى الله عليه و سلم قد قتل محمد فألحقوا بدينكم الاول فنزلت هذه الآية و ما محمد الا رسول الآية و أخرج ابن جرير عن السدي قال فشا في الناس يوم أحد ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد قتل فقال بعض أصحاب الصخرة ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبى فيأ خذلنا امانا من أبى سفيان يا قوم ان محمد قد قتل فارجعوا إلى قومكم قبل ان ياتوكم فيقتلونكم قال أنس بن النضر يا قوم ان كان محمد قد قتل فان رب محمد لم يقتل فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد صلى الله عليه و سلم أللهم انى اعتذر إليك مما يقول هؤلاء و أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء فشد بسيفه فقاتل حتى قتل فانزل الله و ما محمد الا رسول الآية و أخرج

/ 350