در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ابن جرير عن القاسم بن عبد الرحمن بن رافع أخى بني عدى بن النجار قال انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر و طلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين و الانصار و قد ألقوا بأيديهم فقال مايجلسكم قالوا قتل محمد رسول الله قال فما تصنعون بالحياة بعده قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله و استقبل القوم فقاتل حتى قتل و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر عن عطية العوفي قال لما كان يوم أحد و انهزموا قال بعض الناس ان كان محمد قد أصيب فاعطوهم بأيديكم انما هم اخوانكم و قال بعضهم ان كان محمد قد أصيب الاتمضون على ما مضى عليه نبيكم حتى تلحقوا به فانزل الله و ما محمد الا رسول إلى قوله فاتاهم الله ثواب الدنيا و أخرج ابن سعد في الطبقات عن محمد بن شرحبيل العبدرى قال حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد فقطعت يده اليمنى فاخذ اللواء بيده اليسرى و هو يقول و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفائن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ثم قعطت يده اليسرى فجثى على اللواء و ضمه بعضديه إلى صدره و هو يقول و ما محمد الا رسول الآية و ما نزلت هذه الآية و ما محمد الا رسول يومئذ حتى نزلت بعد ذلك و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن مجاهد و من ينقلب على عقبية قال يرتد و أخرج البخارى و النسائي من طريق الزهرى عن أبى سلمة عن عائشة ان أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسخ حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو مغشى بثوب حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه و قبله و بكى ثم قال بأبي أنت و أمي و الله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقدمتها قال الزهرى و حدثني أبو سلمة عن ابن عباس ان أبا بكر خرج و عمر يكلم الناس فقال اجلس يا عمرو قال أبو بكر أما بعد من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات و من كان يعبد الله فان الله حى لا يموت قال الله و ما محمد الا رسول إلى قوله الشاكرين فقال فو الله لكان الناس لم يعلموا ان الله أنزل هذه الا آية حتى تلاها أبو بكر فتلاها الناس منه كلهم فما أسمع بشرا من الناس الا يتلوها و أخرج ابن المنذر عن أبى هريرة قال لما توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم قام عمر بن الخطاب فقال ان رجالا من المنافقين يزعمون ان رسول الله صلى الله عليه و سلم توفى و ان رسول الله صلى الله عليه و سلم ما مات و لكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى ابن عمران فقد غاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد ان قيل قد مات و الله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه و سلم كما رجع موسى فليقطعن أيدي رجال و أرجلهم زعموا ان رسول الله صلى الله عليه و سلم مات فخرج أبو بكر فقال على رسلك يا عمر انصت فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أيها الناس انه من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات و من كان يعبد الله فان الله حى لا يموت ثم تلا هذه الآية و ما محمد الا رسول الآية فو الله لكان الناس لم يعلموا ان هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ و أخذ الناس عن أبى بكر فانما هى في أفواههم قال عمر فو الله ما هو الا ان سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى وقعت إلى الارض ما تحملنى رجلاى و عرفت ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد مات و أخرج البيهقي في الدلائل عن عروة قال لما توفى النبي صلى الله عليه و سلم قام عمر بن الخطاب فتوعد من قال قد مات بالقتل و القطع فجاء أبو بكر فقام إلى جانب المنبر و قال ان الله نعى نبيكم إلى نفسه و هو حى بين أظهركم و نعاكم إلى أنفسكم فهو الموت حتى لا يبقى أحد الا الله قال الله و ما محمد الا رسول إلى قوله الشاكرين فقال عمر هذه الآية في القرآن و الله ما علمت ان هذه الآية أنزلت قبل اليوم و قال قال الله لمحمد صلى الله عليه و سلم انك ميت و انهم ميتون و أخرج ابن المنذر و البيهقى من طريق ابن عباس ان عمر بن الخطاب قال كنت أتاول هذه الآية و كذلك جعلناكم أمة وسط ا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا فو الله ان كنت لا ظن انه سيبقى في أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها و انه هو الذي حملنى على ان قلت ما قلت و أخرج ابن جرير عن على بن أبى طالب في قوله و سيجزي الله الشاكرين قال الثابتين على دينهم أبا بكر و أصحابه فكان على يقول كان أبو بكر أمين الشاكرين و أخرج الحاكم و البيهقى في الدلائل عن الحسن بن محمد قال قال عمر دعني يا رسول الله أنزع ثنيتى سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا في قومه أبدا فقال دعها فلعلها ان تسرك يوما فلما مات النبي صلى الله عليه و سلم نفر أهل مكة فقام سهيل عند الكعبة فقال من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات و الله حى لا يموت و أخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الطبراني و الحاكم عن ابن عباس ان عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله

/ 350