در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عليه و سلم ان الله يقول أفائن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و الله لا ننقلب على أعقابنا بعد اذ هدانا الله و الله لئن مات أو قتل لا قاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت و أخرج ابن المنذر عن الزهرى قال لما نزلت هذه الآية ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم قالوا يا رسول الله قد علمنا ان الايمان يزداد فهل ينقص قال اى و الذى بعثني بالحق انه لينقص قالوا يا رسول الله فهل لذلك دلالة في كتاب الله قال نعم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفائن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم فالانقلاب نقصان و لا كفر و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن اسحق و ما كان لنفس الآية أى لمحمد صلى الله عليه و سلم أجل هو بالغة فإذا أذن الله في ذلك كان و من يرد ثواب الدنيا نؤته منها أى من كان منكم بريد الدنيا ليست له رغبة في الآخرة نؤته ما قسم له فيها من رزق و لا حظ له في الآخرة و من يرد ثواب الآخرة منكم نؤته منها ما وعده مع ما يجرى عليه من رزقه في دنياه و ذلك جزاء الشاكرين و أخرج ابن أبى حاتم عن عمر بن عبد العزيز في الآية قال لا تموت نفس و لها في الدنيا عمر ساعة الا بلغته و أخرج ابن أبى حاتم عن الحسن في قوله و سنجزي الشاكرين قال يعطى الله العبد بنيته الدنيا و الآخرة و أخرج ابن أبى شيبة عن إبراهيم قال قال أبو بكر لو منعونى و لو عقالا اعطوا رسول الله صلى الله عليه و سلم لجاهدتهم ثم تلا و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفائن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و أخرج البغوى في معجمه عن إبراهيم بن حنظلة عن أبيه ان سالما مولى أبى حذيفة كان معه اللواء يوم اليمامة فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره فقطعت يساره فاعتنق اللواء و هو يقول و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفائن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم الآيتن قوله تعالى ( و كأين من نبى ) الآية أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد من طريق أبى عبيدة عن ابن مسعود انه قرأ و كأين من نبى قاتل معه ربيون و يقول الا ترى انه يقول فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله و أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن المنذر عن سعيد بن جبير انه كان يقول ما سمعنا قط ان نبيا قتل في القتال و أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد عن الحسن و إبراهيم انهما كانا يقرآن قاتل معه و أخرج عبد بن حميد عن الضحاك انه قرأ و كأين من نبى قتل معه ربيون بغير ألف و أخرج عن عطية مثله و أخرج من طريق زرعن ابن مسعود مثله انه كان يقرؤها بغير ألف و أخرج عبد بن حميد عن عطية انه قرأ و كأين من نبى قتل معه ربيون بغير ألف و أخرج الفريابي و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الطبراني عن ابن مسعود في قوله ربيون قال ألوف و أخرج سعيد بن منصور عن الضحاك في قوله ربيون قال الربة الواحدة ألف و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم و ابن المنذر من طريق على عن ابن عباس ربيون يقول جموع و أخرج سعيد بن منصور عن الحسن في قوله ربيون قال فقهاء علماء قال و قال ابن عباس هى الجموع الكثيرة و أخرج ابن الانباري في الوقف و الابتداء و الطستى في مسائله عن ابن عباس ان نافع بن الازرق سأله عن قوله ربيون قال جموع قال و هل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت قول حسان و إذا معشر تجافوا عن القصد أملنا عليهم ربيا و أخرج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ربيون كثير قال علماء كثير و أخرج من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ربيون كثير قال الربيون هم الجموع الكثيرة و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن الحسن ربيون قال علماء كثير و أخرج ابن حرير عن ابن زيد قال الربيون الاتباع و الربانيون الولاة و أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله و كأين من نبى قتل الآية قال هم قوم قتل نبيهم فلم يضعفوا و لم يستكينوا لقتل نبيهم و أخرج ابن المنذر عن ابن عباس فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله لقتل أنبيائهم و أخرج ابن أبى حاتم عن أبى مالك فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله يعنى فما عجزوا عن عدوهم و أخرج عبد بن حميد و ابن أبى حاتم و ابن المنذر عن قتادة في قوله فما وهنوا الآية يقول فما عجزوا و ما تضعضعوا لقتل نبيهم و ما استكانوا يقول ما ارتدوا عن بصيرتهم و لا عن دينهم ان قاتلوا على ما قاتل عليه نبى الله حتى لحقوا بالله و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله و ما استكانوا قال ما استكانوا قال تخشعوا

/ 350