در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و أخرج ابن جرير عن السدي و ما استكانوا يقول ما ذلوا و أخرج عن ابن زيد و ما استكانوا قال ما استكانوا لعدوهم و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق عن ابن عباس في قوله و إسرافنا في أمرنا قال خطايانا و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن مجاهد في قوله و إسرافنا في أمرنا قال خطايانا و ظلمنا أنفسنا و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الضحاك في قوله و إسرافنا في أمرنا يعنى الخطايا الكبار و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن جريج في قوله فاتاهم الله ثواب الدنيا قال النصر و الغنيمة و حسن ثواب الآخرة قال رضوان الله و رحمته و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن قتادة فآتاهم الله ثواب الدنيا الفلح و الظهور و التمكن و النصر على عدوهم في الدنيا و حسن ثواب الآخرة هى الجنة قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ) الآية أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن جريج في قوله يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا الذين كفروا الآية قال لا تنتصحوا اليهود و النصارى عن دينكم و لا تصدقوهم بشيء في دينكم و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي في قوله يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا الذين كفروا الآية يقول ان تطيعوا أبا سفيان بن حرب يردوكم كفارا و أخرج ابن أبى حاتم عن على بن أبى طالب انه سئل عن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم التعرب فقال على بل هو الزرع و أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عمرو قال ألا أخبركم بالمرتد على عقبيه الذي يأخذ العطاء و يغزو في سبيل الله ثم يدع ذلك و يأخذ الارض بالجزية و الرزق فذلك الذي يرتد على عقبية قوله تعالى ( سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب ) أخرج ابن جرير عن السدي قال لما ارتحل أبو سفيان و المشركون يوم أحد متوجهين نحو مكة انطلق أبو سفيان حتى بلغ بعض الطريق ثم انهم ندموا فقالوا بئسما صنعتم انكم قتلتموهم حتى لم يبق الا الشريد تركتموهم ارجعوا فاستاصلوا فقذف الله في قلوبهم الرعب فانهزموا فلقوا أعرابيا فجعلوا له جعلا فقالوا له ان لقيت محمدا فاخبرهم بما قد جمعنا لهم فاخبر الله رسوله صلى الله عليه و سلم فطلبهم حتى بلغ حمراء الاسد فانزل الله في ذلك فذكر أبا سفيان حين أراد ان يرجع إلى النبي صلى الله عليه و سلم و ما قذف في قلبه من الرعب فقال سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب الآية و أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس في هذه الآية قال قذف الله في قلب أبى سفيان الرعب فرجع إلى مكة فقال النبي صلى الله عليه و سلم ان أبا سفيان قد أصاب منكم طرفا و قد رجع و قذف الله في قلبه الرعب و أخرج مسلم عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال نصرت بالرعب على العدو و أخرج أحمد و الترمذى و صححه و ابن المنذر و ابن مردويه و البيهقى في سننه عن أبى امامة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فضلت على الانبياء بأربع أرسلت إلى الناس كافة و جعلت لي الارض كلها و لامتي مسجدا و طهورا فاينما رجل أدركه من أمتي الصلاة فعنده مسجده و عنده طهوره و نصرت بالرعب مسيرة شهر يقذفه في قلوب أعدائي و أحل لنا الغنائم قوله تعالى ( و لقد صدقكم الله وعده ) الآية أخرج البيهقي في الدلائل عن عروة قال كان الله وعدهم على الصبر و التقوى ان يمدهم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين و كان قد فعل فلما عصوا أمر الرسول و تركوا مصافهم و تركت الرماة عهد الرسول إليهم ان لا يبرحوا منازلهم و أرادوا الدنيا رفع عنهم مدد الملائكة و أنزل الله و لقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه فصدق الله وعده و أراهم الفتح فلما عصوا أعقبهم البلاء و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله و لقد صدقكم الله وعده الآية قال ان أبا سفيان أقبل في ثلاث ليال خلون من شوال حتى نزل أحدا و خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فاذن في الناس فاجتمعوا و أمر على الخيل الزبير بن العوام و معه يومئذ المقداد بن الاسود الكندي و أعطى رسول الله صلى الله عليه و سلم اللواء رجلا من قريش يقال له مصعب بن عمير و خرج حمزة بن عبد المطلب بالجيش و بعث حمزة بين يديه و أقبل خالد بن الوليد على خيل المشركين و معه عكرمة بن أبى جهل فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم الزبير و قال استقبل خالد بن الوليد فكن بإزائه حتى أوذنك و أمر بخيل أخرى فكانوا من جانب آخر فقال لا تبرحوا حتى أوذنكم و أقبل أبو سفيان يحمل اللات و العزى فأرسل النبي صلى الله عليه و سلم إلى الزبير ان يحمل على خالد بن الوليد فهزمه و من معه فقال و لقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم بأذنهم و ان الله وعد المؤمنين ان ينصرهم و انه معهم و ان رسول




/ 350