در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الله صلى الله عليه و سلم بعث ناسا من الناس فكانوا من ورائهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كونوا ههنا فردوا وجه من ندمنا و كونوا حرسا لنا من قبل ظهورنا و ان رسول الله صلى الله عليه و سلم لما هزم القوم هو و أصحابه الذين كانوا جعلوا من ورائهم فقال بعضهم لبعض لما رأوا النساء مصعدات في الجبل و رأوا الغنائم انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأدركوا الغنيمة قبل ان تستبقوا إليها و قالت طائفة أخرى بل نطيع رسول الله صلى الله عليه و سلم فنثبت مكاننا فذلك قوله منكم من يريد الدنيا للذين أرادوا الغنيمة و منكم من يريد الآخرة للذين قالوا نطيع رسول الله صلى الله عليه و سلم و نثبت مكاننا فاتوا محمدا صلى الله عليه و سلم فكان فشلا حين تنازعوا بينهم يقول و عصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون كانوا قد رأوا الفتح و الغنيمة و أخرج أحمد و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الطبراني و الحاكم و صححه و البيهقى في الدلائل عن ابن عباس انه قال ما نصر الله نبيه في موطن كما نصر يوم أحد فانكروا فقال ابن عباس بيني و بين من أنكر ذلك كتاب الله ان الله يقول في يوم أحد و لقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه يقول ابن عباس و الحس القتل حتى إذا فشلتم إلى قوله و لقد عفا عنكم و الله ذو فضل على المؤمنين و انما عني هذا الرماة و ذلك ان النبي صلى الله عليه و سلم أقامهم في موضع ثم قال احموا ظهورنا فان رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا و ان رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا فلما غنم النبي صلى الله عليه و سلم و أباحوا عسكر المشركين انكفأت الرماة جميعا فدخلوا في العسكر ينتهبون و التفت صفوف المسلمين فهم هكذا و شبك بين يديه و التبسوا فلما أخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها دخل الخيل من ذلك الموضع على الصحابة فضرب بعضهم بعضا و التبسوا و قتل من المسلمين ناس كثير و قد كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه أول النهار حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة رجال المسلمون جوله نحو الجبل و لم يبلغوا حيث يقول الناس الغاب انما كانوا تحت المهراس و صاح الشيطان قتل محمد فلم يشك فيه انه حق فما زلنا كذلك ما نشك انه قتل حتى طلع بين السعدين نعرفه بتكفؤه إذا مشى ففزحنا حتى كانه لم يصبنا ما أصابنا فرقى نحونا و هو يقول اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبيهم و يقول مرة أخرى أللهم انه ليس لهم ان يعلونا حتى انتهى إلينا فمكث ساعة فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل أعل هبل أعل هبل أين ابن أبى كبشة أين ابن أبى قحاقة أين ابن الخطاب فقال عمر الا أجيبه يا رسول الله قال بلى فلما قال أعل هبل قال عمر الله أعلى و أجل فعاد فقال أين ابن أبى كبشة أين ابن أبى قحافة فقال عمر هذا رسول الله و هذا أبو بكر و ها أنا عمر فقال يوم بيوم بدر الايام دول و الحرب سجال فقال عمر لا سواء قتلانا في الجنة و قتلاكم في النار قال انكم لتزعمون ذلك لقد خبنا اذن و خسرنا ثم قال أبو سفيان انكم ستجدون في قتلاكم مثلا و لم يكن ذلك عن رأى سراتنا ثم أدركته حمية الجاهلية فقال أما انه كان ذلك و لم نكرهه و أخرج ابن أبى شيبة و أحمد و ابن المنذر عن ابن مسعود قال ان النساء كن يوم أحد خلف المسلمين يجهزن على جرحى المشركين فلو حلفت يومئذ رجوت ان أبر انه ليس أحد منا يريد الدنيا حتى أنزل الله منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و عصوا ما أمروا به أفرد رسول الله صلى الله عليه و سلم في تسعة سبعة من الانصار و رجلين من قريش و هو عاشر فلما رهقوه قال رحم الله رجلا ردهم عنا فقام رجل من الانصار فقاتل ساعة حتى قتل فلما رهقوه أيضا قال رحم الله رجلا ردهم عنا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لصاحبيه ما أنصفنا أصحابنا فجاء أبو سفيان فقال أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قولوا الله أعلى و أجل فقالو الله أعلى و أجل فقال أبو سفيان لنا العزى و لا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قولوا أللهم مولنا و الكافرون لا مولى لهم ثم قال أبو سفيان يوم بيوم بدر يوم لنا و يوم علينا و يوم نساء و يوم نسر حنظلة بحنظلة و فلان بفلان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا سواء أما قتلانا فاحياء يرزقون و قتلاكم في النار يعذبون قال أبو سفيان قد كان في القوم مثلة و ان كانت لعن ملاء منا ما أمرت و لا نهيت و لا أحببت و لا كرهت و لا ساءنى و لا سرنى قال فنظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه و أخذت هند كبده فلاكتها فلم تستطع ان تأكلها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أ أ=نزل كلت شيأ قالوا لا قال ما كان الله ليدخل شيأ من حمزة النار فوضع رسول الله صلى الله عليه و سلم حمزة فصلى عليه وجئ برجل من الانصار فوضع إلى

/ 350