در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جنبه فصلى عليه فرفع الانصاري و ترك حمزة ثم جئ بآخر فوضعه إلى جنب حمزة فصلى عليه ثم رفع و ترك حمزة حتى صلى عليه يومئذ سبعون صلاة و أخرج أحمد و البخارى و مسلم و النسائي و ابن جرير و ابن المنذر و البيهقى في الدلائل عن البراء بن عازب قال جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم على الرماة يوم أحد و كانوا خمسين رجلا عبد الله ابن جبير و وضعهم موضعا و قال ان رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تيرحوا حتى أرسل إليكم فهزموهم قال فانا و الله رأيت النساء يشتددن على الجبل و قد بدت اسوقهن و خلاخلهن رافعات ثيابهن فقال أصحاب عبد الله الغنيمة أى قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون قال عبد الله بن جبير أفنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا انا و الله لناتين الناس فلنصيبن من الغنيمة فلما أتوهم صرفت وجوههم فاقبلوا منهزمين فذلك الذي يدعوهم الرسول في أخراهم فلم يبق مع رسول الله صلى الله عليه و سلم اثنى عشر رجلا فأصابوا منا سبعين و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين و مائة سبعين أسير أو سبعين قتيلا قال أبو سفيان أفى القوم محمد ثلاثا فنهاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ان يجيبوه ثم قال أفى القوم ابن أبى قحافة مرتين أفى القوم ابن الخطاب مرتين ثم أقبل على أصحابه فقال أما هؤلاء فقد قتلوا و قد كفيتموهم فما ملك عمر نفسه ان قال كذبت و الله يا عدو الله ان الذين عددت أحياء كلهم و قد بقي لك ما يسوءك قال يوم بيوم بدر و الحرب سجال انكم ستجدون في القوم مثله لم آمر بها و لم تسؤنى ثم أخذ يرتجزأعل هبل أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا تجيبونه قالوا يا رسول الله ما نقول قال قولوا الله أعلى و أجل قال ان لنا العزى و لا عزى لكم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا تجيبونه قالوا يا رسول الله و ما نقول قال قولوا الله مولانا و لا مولى لكم و أخرج البيهقي في الدلائل عن جابر قال انهزم الناس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد و بقى معه أحد عشر رجلا من الانصار و طلحة بن عبيد الله و هو يصعد في الجبل فلحقهم المشركون فقال الا أحد لهؤلاء فقال طلحة أنا يا رسول الله فقال كما أنت يا طلحة فقال رجل من الانصار فانا يا رسول الله فقاتل عنه و صعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و من بقي معه ثم قتل الانصاري فلحقوه فقال الارجل لهؤلاء فقال طلحة مثل قوله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل قوله فقال رجل من الانصار فانا يا رسول الله و أصحابه يصعدون ثم قتل فلحقوه فلم يزل يقول مثل قوله الاول و يقول طلحة أنا يا رسول الله فيحبسه فيستأذنه رجل من الانصار للقتال فيأذن له فيقاتل مثل من كان قبله حتى لم يبق معه الا طلحة فغشوهما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من لهؤلاء فقال طلحة أنا فقاتل مثل قتال جميع من كان قبله و أصيبت أنامله فقال حس فقال لو قلت بسم الله و أذكرت اسم الله لرفعتك الملائكة و الناس ينظرون إليك في جو السماء ثم صعد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أصحابه و هم مجتمعون و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن عبد الرحمن بن عوف في قوله اذ تحسونهم باذنه قال الحسن القتل و أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس مثله و أخرج ابن جرير من طريق على عن ابن عباس اذ تحسونهم قال تقتلونهم و أخرج الطستى في مسائله عن ابن عباس ان نافع بن الازرق ساله عن قوله اذ تحسونهم قال تقتلونهم قال و هل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت قول الشاعر و منا الذي لاقى بسيف محمد فحس به الاعداء عرض العساكر و أخرج الطبراني عن ابن عباس ان نافع بن الازرق قال له أخبرني عن قول الله اذ تحسونهم باذنه قال تقتلونهم قال و هل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم قال نعم أما سمعت قول عتبة الليثي نحسهم بالبيض حتى كاننا نفلق منهم بالجماجم حنظلا و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن عباس حتى إذا فشلتم قال الفشل الجبن و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الربيع حتى إذا فشلتم يقول جبنتم عن عدوكم و تنازعتم في الامر يقول اختلفتم و عصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون و ذلك يوم أحد قال لهم انكم ستظهرون فلا أعرفن ما أصبتم من غنائهم شياحتى تفرغوا فتركوا أمر النبي صلى الله عليه و سلم و عصوا و وقعوا في الغنائم و نسوا عهده الذي عهده إليهم و خالفوا إلى ما أمرهم به فانصر عليهم عدوهم من بعد ما أراهم فيهم ما يحبون و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر عن سعيد بن عبد

/ 350