در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

تبايعوه و ان مرض فلا تعودوه ان مات فلا تشهدوه و أخرج الهروي في ذم الكلام عن الامم الشافعي رضى الله عنه قال حكمى في أهل الكلام حكم عمر في صبيغ أن يضربوا بالجريد و يحملوا على الابل و يطاف بهم في العشائر و القبائل و ينادى عليهم هذا جزء من ترك الكتبا و السنة و أقبل على علم الكتاب و أخرج الدارمي عن عمر بن الخطاب قال انه سيأتيكم ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن فان أصحاب السنن أعلم بكتاب الله و أخرج نصر المقدسي في الحجة عن ابن عمر و ان رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج على أصحابه و هم يتنازعون في القرآن هذا ينزع بآية و هذا ينزع بآية فكانما فقئ في وجهه حب الر من فقال ألهذا خلقتم أو لهذا أمرتم أن تضربوا كتاب الله بعضا ببعض أنظروا ما أمرتم به فاتبعوه ما نيهتم عنه فانتهوا و أخرج أبو داود و الحاكم عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الجدال في القرآن كفر و أخرج نصر المقدسي في الحجة عن ابن عمر و رضى الله عنهما قال خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و من وراء حجرته قوم يتجادلون في القرآن فخرج محمرة وجنتاه كانما يقطران دما فقال يا قوم لا تجادلوا بالقرآن فانما ضل من كان قبلكم بجدالهم ان القرآن لم ينزل ليكذب بعضه بعضا و لكن نزل ليصدق بعضه بعضا فما كان من محكمة فاعملوا به و ما كان من متشابهه فآمنوا به و أخرج نصر في الحجة عن أبى هريرة قال كنا عند عمر بن الخطاب اذ جاء رجل يسأله عن القرآن أ مخلوق هو أو مخلوق فقام عمر فاخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى عى بن أبى طالب فقال يا أبا الحسن أما تسمع ما يقول هذا قال و ما يقول قال جاءني يسألنى عن القرآن أ مخلوق هو فقال على هذه كلمة و سيكون لها ثمرة لو وليت من الامر ما وليت ضربت عنقه و أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله فاما الذين في قلوبهم زيغ الآية قال طلب القوم التأويل فاخطؤا التأويل و أصابو الفتنة و أتبعوا ما تشابه منه فهلكوا بين ذلك و أخرج ابن الانباري في كتاب الاضداد عن مجاهد قال الراسخون في العلم يعلمون تأويله و يقولون آمنا به قوله تعالى ( ربنا لا تزغ قلوبنا ) الآية أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن أم سلمة ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك ثم قرأ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد أذ هديتنا الآية و أخرج ابن أبى شيبة و أحمد و الترمذى و ابن جرير و الطبراني و ابن مردويه عن أم سلمة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يكثر فى دعائه ان يقول أللهم مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك قلت يا رسول الله و ان القلوب لتتقلب قال نعم مأمن خلق الله من بشر من بني آدم الا و قلبه بين اصبعين من أصابع الله فان شاء الله أقامه و ان شاء أزاغه فنسأل الله ربنا ان لا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا و نسأله ان يهيب لنا من لدنه رحمة أنه هو الوهاب قلت يا رسول الله ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي قال بلى قولى أللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي و أذهب غيظ قلبى و أجرنى من مضلات الفتن ما أحييتني و أخرج ابن أبى شيبة و أحمد و ابن مردويه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم كثير ما يدعوا يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك قلت يا رسول الله ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء فقال ليس من قلب الا و هو بين اصبعين من أصابع الرحمن إذا شاء ان يقيمه أقامه و إذا شاء ان يزيغه ازاغه أما تسمعين قوله تعالى ربنا الا تزغ قلوبنا بعد أذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب و لفظ ابن أبي شيبة إذا شاء ان يقلبه إلى هدى قلبه و إذا شاء أن يقلبه إلى ضلال قلبه و أخرج ابن أبى شيبة في المصنف و أحمد و البخارى في الادب المفرد و الترمذى و حسنه و ابن جرير عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر ان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك قالوا يا رسول الله آمنا بك و بما جئت به فهل تخاف علينا قال نعم قال أن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها و أخرج البخارى في تاريخه و ابن جرير و الطبراني عن سبرة بن فاتك قال قال النبي صلى الله عليه و سلم قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرب فإذا شاء أقامه و إذا شاء أزاغه و أخرج ابن أبى الدنيا في الاخلاص و الحاكم و صححه و البيهقى في شعب الايمان عن أبى عبيدة بن الجراح ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ان قلب ابن آدم مثل العصفور يتقلب في اليوم سبع مرات و أخرج ابن أبى الدنيا في الاخلاص عن بي موسى قال انما سمى القلب قلبا لتقلبه و انما مثل القلب مثل ريشة بفلاة من الارض و أخرج أحمد و ابن ماجه عن أبى موسى الاشعرى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ان هذا القلب كريشة بفلاة من الارض تقيمها الريح

/ 350