عوالم العلوم و الامعارف و الاحوال من الایات و الاخبار و الاقوال نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عوالم العلوم و الامعارف و الاحوال من الایات و الاخبار و الاقوال - نسخه متنی

عبدلله بحرانی اصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يدفن من ولدى سبعة بشاطى ء الفرات لم يسبقهم الأولون ولم يدركهم الآخرون.

فقلت: نحن ثمانية، قال: هكذا سمعت، قال: فلما فتحوا الباب وجدوهم موتى و أصابونى و بى رمق، فسقونى ماء و أخرجونى فعشت.

[ص 5، و أخرجه فى أهل البيت: 131.]

كلامها عليهاالسلام فى صفات الشيعة

162- التفسير المنسوب للعسكرى عليه السلام: قال عليه السلام: قال رجل لامرأته:

اذهبى الى فاطمة عليهاالسلام بنت رسول الله صلى الله عليه و آله فسليها عنى، أنا من شيعتكم، أو لست من شيعتكم؟ فسألتها.

فقالت عليهاالسلام: قولى له: ان كنت تعمل بما أمرناك، و تنتهى عما زجرناك عنه فأنت من شيعتنا، والا فلا.

فرجعت، فأخبرته، فقال: يا ويلى و من ينفك من الذنوب والخطايا، فأنا اذن خالد فى النار، فان من ليس من شيعتهم فهو خالد فى النار.

فرجعت المرأة فقالت لفاطمة عليهاالسلام ما قال لها زوجها.

فقالت فاطمة عليهاالسلام: قولى له: ليس هكذا (فان) شيعتنا من خيار أهل الجنة، و كل محبينا و موالى أوليائنا، و معادى أعدائنا، والمسلم بقلبه و لسانه لنا، ليسوا من شيعتنا اذا خالفوا أوامرنا و نواهينا فى سائر الموبقات، و هم مع ذلك فى الجنة، ولكن بعد ما يطهرون من ذنوبهم بالبلايا والرزايا، أو فى عرصات القيامة بأنواع شدائدها، أو فى الطبق الأعلى من جهنم بعذابها الى أن نستنقذهم- بحبنا- منها، و ننقلهم الى حضرتنا.

[248.]

حريرة النبى صلى الله عليه و آله عند فاطمة عليهاالسلام فى صفات المؤمنين

163- دلائل الامامة: جاء رجل الى فاطمة عليهاالسلام فقال: يا ابنة رسول الله هل ترك رسول الله صلى الله عليه و آله عندك شيئا تطرفينيه؟ فقالت:

يا جارية هات تلك الحريرة، فطلبتها فلم تجدها، فقالت: ويحك اطلبيها فانها تعدل عندى حسنا و حسينا، فطلبتها فاذا هى قد قممتها فى قمامتها فاذا فيها:

قال محمد النبى صلى الله عليه و آله: ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه، و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذى جاره.

و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت، ان الله يحب الخير الحليم المتعفف، و يبغض الفاحش الضنين السائل الملحف، ان الحياء من الايمان، والايمان فى الجنة، وان الفحش من البذاء، و بالبذاء فى النار.

[ص 1، مسند فاطمة عليهاالسلام: 113 ح 260.]

كلامها عليهاالسلام فى خيار الناس

164- دلائل الامامة:... عن امه فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه و آله: قال:

خياركم ألينكم مناكبة، وأكرمهم لنسائهم.

[6 ح 10. أهل البيت: 131.]

كلامها عليهاالسلام فى شرار الامة

165- مسند فاطمة: عن فاطمة عليهاالسلام، عن النبى صلى الله عليه و آله:

«شرار امتى الذين غذوا بالنعيم، الذى يأكلون ألوان الطعام، و يلبسون ألوان الثياب، و يتشدقون فى الكلام.

[7.]

كلامها عليهاالسلام فى فضل علماء الشيعة

166- منه: قال عليه السلام: و حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء عليهاالسلام فقالت: ان لى والدة ضعيفة، وقد لبس عليها فى أمر صلاتها شى ء، وقد بعثتنى اليك أسألك، فأجابتها فاطمة عليهاالسلام عن ذلك، ثم ثنت فأجابت، ثم ثلثت فأجابت الى أن عشرت فأجابت، ثم خجلت من الكثرة.

فقالت: لا أشق عليك يا بنت رسول الله.

قالت فاطمة عليهاالسلام: هاتى و سلى عما بدا لك، أرأيت من اكترى يوما يصعد الى سطح بحمل ثقيل، و كراؤه مائة ألف دينار، أيثقل عليه؟ فقالت: لا

فقالت: اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من مل ء ما بين الثرى الى العرش لؤلؤا فأحرى أن لا يثقل على، سمعت أبى رسول الله صلى الله عليه و آله يقول:

ان علماء شيعتنا يحشرون، فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم، وجدهم فى ارشاد عباد الله، حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف خلعة من نور، ثم ينادى منادى ربنا عز و جل:

أيها الكافلون لأيتام آل محمد، الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم، هؤلاء تلامذتكم والأيتام الذى كفلتموهم و نعشتموهم، فاخلعوا عليهم كما خلعتموهم خلع العلوم فى الدنيا.

فيخلعون على كل واحد من اولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم حتى أن فيهم- يعنى فى الأيتام- لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة، و كذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من نعلم منهم.

ثم ان الله تعالى يقول: أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتموا لهم خلعهم، و تضعفوها.

فيتم لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم، و يضاعف لهم، و كذلك من بمرتبتهم ممن يخلع عليهم على مرتبتهم.

و قالت فاطمة عليهاالسلام: يا أمة الله ان سلكا من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة، و ما فضل فانه مشوب بالتنغيص والكدر.

[340 ح 216، عنه منية المريد: 32، والبحار: 3:2 ح 3، و ج 224:7 ضمن ح 143، والمحجة البيضاء: 30:1.]

كلامها عليهاالسلام فى فضل الوالدة

167- مسند فاطمة عليهاالسلام: عن فاطمة عليهاالسلام:

الزم رجلها فان الجنة تحت أقدامها- يعنى الوالدة-.

[116 ح 271.]

كلامها عليهاالسلام فى الأولاد

168- السقيفة و فدك:... عن فاطمة عليهاالسلام قالت- فى حديث-:

«كان رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: المرء يحفظ فى ولده».

[100، عنه شرح نهج البلاغة: 212:16.]

كلامها عليهاالسلام فى أحكام الاسلام و عللها

169- علل الشرائع:... قالت فاطمة عليهاالسلام فى خطبتها:

(لله فيكم عهد قدمه اليكم، و بقية استخلفها عليكم، كتاب الله بينة بصائره و آى منكشفة سرايره، و برهان متجلية ظواهره، مديم للبرية استماعه، و قايد الى الرضوان أتباعه، و مؤد الى النجاة أشياعه.

فيه تبيان حجج الله المنيرة، و محارمه المحرمة، و فضائله المدونة، و جمله الكافية، و رخصه الموهوبة، و شرايعه المكتوبة، و بيناته الجلية.

ففرض الايمان تطهيرا من الشرك، والصلاة تنزيها عن الكبر، والزكاة زيادة فى الرزق، والصيام تثبيتا للاخلاص، والحج تسنية للدين، والعدل تسكينا للقلوب، والطاعة نظاما للملة، والامامة لما من الفرقة، والجهاد عزا للاسلام، والصبر معونة على الاستيجاب، والأمر بالمعروف مصلحة للعامة، و بر الوالدين وقاية عن السخط، وصلة الأرحام منماة للعدد، والقصاص حقنا للدماء، والوفاء للنذر تعرضا للمغفرة، و توفية المكائيل والموازين تغييرا للبخسة، و اجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللعنة، و مجانبة السرقة ايجابا للعفة، وأكل أموال اليتامى اجارة من الظلم، والعدل فى الأحكام ايناسا للرعية.

و حرم الله عز و جل الشرك اخلاصا للربوبية.

فاتقوا الله حق تقاته فيما أمركم به وانتهوا عما نهاكم عنه).

[248 ح 2 و 3 و 4.]

كلامها فى الاخلاص فى العبادة

170- التفسير المنسوب للعسكرى عليه السلام: قالت فاطمة صلوات الله عليها:

من أصعد الى الله خالص عبادته، أهبط الله اليه أفضل مصلحته.

[327 ح 177، عنه البحار: 184:71 ضمن ح 44، و ج 249:70 ضمن ح 26 عن عدة الداعى: 218، تنبيه الخواطر: 108:2.]

كلامها فى عقاب التهاون بالصلاة

171- فلاح السائل: عن سيدة النساء فاطمة ابنة سيد الأنبياء صلى الله عليه و آله أنها سألت أباها محمدا صلى الله عليه و آله فقالت:

يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء؟

قال: يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة: ست منها فى دار الدنيا، و ثلاث عند موته، و ثلاث فى قبره، و ثلاث فى القيامة اذا خرج من قبره.

وأما اللواتى تصيبه فى دار الدنيا: فالاولى يرفع الله البركة من عمره، و يرفع الله البركة من رزقه، و يمحو الله عز و جل سيماء الصالحين من وجهه.

و كل عمل يعمله لا يؤجر عليه، و لا يرتفع دعاؤه الى السماء، والسادسة ليس له حظ فى دعاء الصالحين.

وأما اللواتى تصيبه عن موته: فأولهن أنه يموت ذليلا، والثانية يموت جائعا، والثالثة يموت عطشا، فلو سقى من أنهار الدنيا لم يرو عطشه.

وأما اللواتى تصيبه فى قبره: فأولهن يوكل الله به ملكا يزعجه فى قبره، والثانية يضيق عليه قبره، والثالثة تكون الظلمة فى قبره.

وأما اللواتى تصيبه يوم القيامة اذا خرج من قبره: فأولهن أن يوكل الله به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون اليه، والثانية يحاسب حسابا شديدا، والثالثة لا ينظر الله اليه و لا يزكيه و له عذاب أليم.

[22، عنه البحار: 21:83 ح 39.]

كلامها فى تحريم الخمر

172- دلائل الامامة:... عن فاطمة عليهاالسلام قالت: قال لى رسول الله صلى الله عليه و آله: يا حبيبة أبيها كل مسكر حرام، و كل مسكر خمر.

[3، أهل البيت: 131.]

173- لسان الميزان: عن فاطمة عليهاالسلام، عن أبيها صلى الله عليه و آله مرفوعا:

«من شرب شربة فلذ منها لم تقبل له صلاة أربعين يوما و ليلة».

[45:2.]

كلامها فى لحم الضحايا

174- مسند أحمد:... قدم على بن أبى طالب عليه السلام من سفر فأتته فاطمة بلحم من ضحاياها، فقال: أو لم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه و آله؟

فقالت: انه قد رخص فيها.

قالت: فدخل على على رسول الله صلى الله عليه و آله فسأله عن ذلك، فقال له:

كلها من ذى الحجة الى ذى الحجة.

[282:6، أهل البيت: 129.]

كلامها فى أدب الصائم

175- دعائم الاسلام: عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله أنها قالت:

ما صنع الصائم بصيامه اذا لم يصن لسانه، و سمعه و بصره و جوارحه؟!.

[274:1 ح 1014، عنه البحار: 295:96، والمستدرك: 366:7 ح 2.]

وجوب الخمس

176- شواهد التنزيل: عن فاطمة عليهاالسلام قالت: لما اجتمع على والعباس و فاطمة و اسامة بن زيد، عند النبى صلى الله عليه و آله فقال: سلونى.

فقال العباس: أسألك كذا و كذا من المال. قال: هو لك.

و قالت فاطمة: أسألك مثل ما سأل عمى العباس. فقال: هو لك.

و قال اسامة: أسألك أن ترد على أرض كذا و كذا- أرضا كان له انتزعه منه-

فقال: هو لك. فقال لعلى: سل.

فقال: أسألك الخمس. فقال: هو لك، فأنزل الله تعالى: «واعلموا أنما غنمتم من شى ء فأن لله خمسه» الآية، فقال النبى صلى الله عليه و آله: قد نزلت فى الخمس كذا و كذا.

فقال على عليه السلام: فذاك أوجب لحقى.

فأخرج الرمح الصحيح والرمح المكسر، والبيضة الصحيحة والبيضة المكسورة، فأخذ رسول الله أربعة أخماس و ترك فى يده خمسا.

[219:1 ح 293، عنه الاحقاق: 653:14.]

اخبارها عليهاالسلام عن الدعاء عند دخول المسجد

177- دلائل الامامة: عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلى الله عليه و آله قالت:

ان النبى كان اذا دخل المسجد يقول: بسم الله اللهم صلى على محمد، واغفر ذنوبى، وافتح لى أبواب رحمتك، و اذا خرج يقول:

بسم الله اللهم صل على محمد، واغفر ذنوبى، وافتح لى أبواب فضلك.

[7، عنه البحار: 23:84 ح 14، مسند أحمد: 283:6، سنن الترمذى: 127:2 ح 314 مسند السيوطى: 27 ح 36 و ص 32 ح 49.]

اخبارها عليهاالسلام عن فضل الدعاء يوم الجمعة

178- معانى الأخبار: عن فاطمة بنت النبى صلى الله عليه و آله قالت:

سمعت النبى صلى الله عليه و آله (يقول): ان فى الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله عز و جل فيها خيرا الا أعطاه اياه.

قالت: فقلت: يا رسول الله أى ساعة هى؟

قال: اذا تدلى نصف عين الشمس للغروب.

قال: و كانت فاطمة عليهاالسلام تقول لغلامها: اصعد على الظراب، فاذا رأيت نصف عين الشمس قد تدلى للغروب فاعلمنى حتى أدعو.

[399 ح 59، الدلائل: 5، عنهما البحار: 269:89 ح 8، مجمع الزوائد: 166:2 (قطعة) و مسند فاطمة: 31 ح 47 (قطعة).]

كلامها عليهاالسلام فى حرمة الجار

179- علل الشرائع:- فى حديث عن فاطمة عليهاالسلام قالت-:

يا بنى الجار ثم الدار.

[181 ح 1.]

كلامها عليهاالسلام فى فضائل بعض السور

180- فردوس الديلمى: عن فاطمة عليهاالسلام: قارى ء «الحديد» و «اذا وقعت» و «سورة الرحمن» يدعى فى ملكوت السماوات: ساكن الفردوس.

[267:3 ح 4656، عنه مسند فاطمة عليهاالسلام: 2 ح 2. الدر المنثور: 140:6.]

181- نفحات الرحمن: عن فاطمة عليهاالسلام:

أن رسول الله صلى الله عليه و آله لما دنت ولادتها، أمر ام سلمة و زينب بنت جحش أن تأتينها فتقرآ عندها «آية الكرسى» و «ان ربكم الله» الآية، و يعوذاها بالمعوذتين.

[44:1، والآية من سورة الأعراف: 54.]

اخبارها عليهاالسلام فى فضل التختم بالعقيق

182- أمالى الطوسى: عن فاطمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و آله:

من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرا.

[318:1، عنه الوسائل: 401:3 ح 2.]

اخبارها عن مرض العبد

183- الذرية الطاهرة: عن فاطمة الكبرى: قالت: قال النبى صلى الله عليه و آله:

اذا مرض العبد أوحى الله الى ملائكته أن ارفعوا عن عبدى القلم مادام فى وثاقى، فانى أنا حبسته حتى أقبضه أو اخلى سبيله.

[4.]

عونها عليهاالسلام لمؤمنة ضعيفة فى طلب حقها

184- التفسير المنسوب للعسكرى عليه السلام: قالت فاطمة عليهاالسلام وقد اختصم اليها امرأتان، فتنازعتا فى شى ء من أمر الدين: احداهما معاندة، والاخرى مؤمنة، ففتحت على المؤمنة حجتها، فاستظهرت على المعاندة، ففرحت فرحا شديدا.

فقالت فاطمة عليهاالسلام: ان فرح الملائكة باستظهارك عليها أشد من فرحك، و ان حزن الشيطان و مردته بحزنها عنك أشد من حزنها، وان الله عز و جل قال للملائكة:

أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف ما كنت أعددت لها، واجعلوا هذه سنة فى كل من يفتح على أسير مسكين، فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان له معدا من الجنان.

[346 ح 229، والاحتجاج: 11:1، عنهما البحار: 8:2 ح 15.]

مدحها عليهاالسلام حسن البشر فى وجه المؤمن

185- منه: قالت فاطمة عليهاالسلام: البشر فى وجه المؤمن يوجب لصاحبه الجنة.

والبشر فى وجه المعاند المعادى يقى صاحبه عذاب النار.

[354 ح 243، عنه البحار: 401:75 ضمن ح 42، والمستدرك: 375:2 ح 3.]

فى مدحها عليهاالسلام للسخاء، و ذمها للبخل

186- دلائل الامامة:... فاطمة عليهاالسلام قالت: قال لى أبى رسول الله صلى الله عليه و آله:

اياك والبخل فانه عاهة لا تكون فى كريم، اياك والبخل فانه شجرة فى النار و أغصانها فى الدنيا، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله النار، والسخاء شجرة فى الجنة وأغصانها فى الدنيا، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله الجنة.

[13. و روى نحوه فى أمالى الطوسى: 89:2، عنه البحار: 352:71 ح 9.]

ذمها عليهاالسلام للظلم

187- كشف الغمة: عن فاطمة الكبرى عليهاالسلام، قالت:

قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما التقى جندان ظالمان الا تخلى الله عنهما، فلم يبال أيهما غلب، و ما التقى جندان ظالمان الا كانت الدبرة

[فى الذرية الطاهرة: «الدائرة».] على أعتاهما.

[553:1، الذرية الطاهرة: 149 ح 190.]

حثها عليهاالسلام على النظافة

188- كشف الغمة: عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله قالت:

قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا يلومن الا نفسه من بات و فى يده غمر

[غمرت يده: علق بها دسم اللحم.]

[554:1. الذرية الطاهرة: 138 ح 172. و مثله مسند فاطمة: 100 ح 239، و ابن ماجة فى السنن: 265.]

كلامها عليهاالسلام فى أحقية المالك

189- مسند فاطمة و مجمع الزوائد: الرجل أحق بصدر دابته، و صدر فراشه، والصلاة فى منزله الا امام يجتمع الناس عليه.

[المسند: 33 ح 52. المجمع: 108:8.]

190- مسند فاطمة: صاحب الدابة أحق بصدرها.

[33 ح 53.]

كلامها عليهم السلام فى آداب المائدة

191- نفائس اللباب: عن فاطمة عليهاالسلام: فى المائدة اثنتا عشرة خصلة، يجب على كل مسلم أن يعرفها، أربع فيها فرض، وأربع فيها سنة، و أربع فيها تأديب.

فأما الفرض: فالمعرفة، والرضا، والتسمية، والشكر.

وأما السنة: فالوضوء قبل الطعام، والجلوس على الجائب الأيسر، والأكل بثلاث أصابع، وأما التأديب: فالأكل (بما)

[ليس فى الأصل وأثبتناه ليستقيم المعنى.] يليك، و تصغير اللقمة، والمضغ الشديد، و قلة النظر فى وجوه الناس.

[124:3 (مخطوط).]

كلامها عليهاالسلام فى الحجاب

192- حلية الأولياء:... قالت فاطمة عليهاالسلام- فى حديث-:

خير لهن ألا يرين الرجال و لا يرونهن.

[40:2.]

193- نوادر الراوندى: استأذن أعمى على فاطمة صلوات الله عليها، فحجبته، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: لم حجبتيه و هو لا يراك؟ فقالت عليهاالسلام: «ان لم يكن يرانى فأنا أراه، و هو يشم الريح». (تقدم فى ص 223 ح 1)

194- منه: فى الجواب على سؤال النبى صلى الله عليه و آله:

متى تكون المرأة أدنى من ربها؟

«أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها». (تقدم فى ص 223 ح 2)

اخبارها عليهاالسلام عن رؤيا النبى صلى الله عليه و آله فى معراجه

نساء مقصرات يعذبن

195- عيون أخبار الرضا عليه السلام:- فى حديث طويل عند رؤية النبى صلى الله عليه و آله أنواع العذاب لنساء امته ليلة الاسراء- فقالت فاطمة عليهاالسلام: حبيبى و قرة عينى أخبرنى ما كان عملهن و سيرتهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب؟

فقال: يا بنتى أما المعلقة بشعرها فانها كانت لا تغطى شعرها من الرجال.

/ 64