تفسیر العیاشی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تفسیر العیاشی - جلد 2

اب‍ی‌ال‍ن‍ص‍ر م‍ح‍م‍دب‍ن‌ م‍س‍ع‍ودب‍ن‌ ع‍ی‍اش‌ ال‍س‍ل‍م‍ی‌ ال‍س‍م‍رق‍ن‍دی‌ ال‍م‍ع‍روف‌ ب‍ال‍ع‍ی‍اش‍ی‌؛ محقق: الحاج السید‌ ه‍اش‍م‌ ال‍رس‍ول‍ی‌ ال‍م‍ح‍لات‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید
«3»

إحدى و ستون و مائة يوم عاشوراء دخلالمسودة «1» الكوفة و ذهب ملكهم‏. «2»

3

خيثمة الجعفي عن أبي لبيد المخزومي قال:قال أبو جعفر (ع) يا با لبيد إنه يملك من ولدالعباس اثنا عشر، يقتل بعد الثامن منهمأربعة فتصيب أحدهم الذبحة «3» فتذبحه، همفئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدتهم، خبيثةسيرتهم «4» منهم الفوبسق الملقب بالهادي،و الناطق و الغاوي، يا با لبيد إن في حروفالقرآن المقطعة لعلما جما، إن الله تباركو تعالى أنزل «الم ذلِكَ الْكِتابُ، فقاممحمد (ع) حتى ظهر نوره و ثبتت كلمته، و ولديوم ولد، و قد مضى من الألف السابع مائةسنة و ثلاث سنين، ثم قال:

و تبيانه في كتاب الله [في‏] الحروفالمقطعة إذا عددتها من غير تكرار، و ليس منحروف مقطعة حرف ينقضي أيام [الأيام‏] إلا وقائم من بني هاشم عند انقضائه، ثم قال:الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميمأربعون، و الصاد تسعون، فذلك مائة و إحدى وستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي (ع)الم الله، فلما بلغت مدته قام قائم ولدالعباس عند «المص»، و يقوم قائمنا عندانقضائها ب الر فافهم ذلك و عه و اكتمه‏.«5»


(1) المسودة بكسر الواو أي لابسي سواد والمراد أصحاب الدعوة العباسية لأنهمكانوا يلبسون ثياباً سوداء.

(2) البرهان ج 2:3

. البحار ج 19: 92. الصافي ج 1:563 و نقله الصدوق (ره) في معاني الأخبار لكنفي أكثر نسخه ثلاثين بدل ستين في المواضعالثلاثة و لعله الأصح كما سيظهر و سيأتيشرحه في ذيل الحديث الآتي.

(3) الذبحة كهمزة: وجع في الحلق من الدم، وقيل: قرحة تظهر فيه فتنسد معها و ينقطعالنفس و يسمى بالخناق.

(4) كذا في النسخ و استظهر في هامش نسخةالعلامة المحدث النوري (ره) أن الأصل«سريرتهم».

(5) البحار ج 19: 94. البرهان ج 2:3

. الصافي ج 1:57. ثم إنه قد اختلفت كلمات القوم في فواتحالسور و تلك الحروف المقطعة و كثرتالأقوال و ربما تبلغ إلى ثلاثين قولا ذكرجلها الرازي في تفسيره عند تفسير قولهتعالى «الم ذلِكَ الْكِتابُ اه» في سورةالبقرة فراجع و لعل أقربها إلى الصواب كمايستفاد من هذه الأخبار و يؤيده آياتالكتاب ما ذهب إليه جمع من محققي علماءالإمامية و بعض المفسرين من العامة و هو أنهذه الحروف هي أسرار بين اللَّه و رسوله ورموز لم يقصد بها إفهام غيره و غيرالراسخين في العلم من ذريته كما قال تعالى«وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ» إلى قوله «وَ مايَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» و هذينالخبرين و غيرهما أيضاً يدلان على أنها منجملة الرموز المفتقرة إلى البيان و قد رويعن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: لكل كتابصفوة و صفوة هذا الكتاب حروف التهجي.

ثم لا يخفى أن هذين الخبرين من معضلاتالأخبار و مخيبات الأسرار و نحن نذكر بعضما قيل في شرحهما على ما هو المناسب لوضعهذه التعليقة فنقول: قال العلامة المجلسي(ره): بعد نقلهما عن كتاب معاني الأخبار فيشرح الحديث الأول ما لفظه: هذا الخبر لايستقيم إذا حمل على مدة ملكهم لأنه كان ألفشهر و لا على تاريخ الهجرة مع ابتنائه عليهلتأخر حدوث هذا التاريخ عن زمن الرسول و لاعلى تاريخ عام الفيل لأنه يزيد على أحد وستين و مائة مع أن أكثر نسخ الكتاب (يعنيكتاب معاني الأخبار) أحد و ثلاثون و مائة وهو لا يوافق عدد الحروف ثم قال (ره): و قدأشكل علي حل هذا الخبر زماناً حتى عثرت علىاختلاف ترتيب الأباجد في كتاب عيون الحسابفوجدت فيه أن ترتيب الأبجد في القديم الذيينسب إلى المغاربة هكذا: أبجد، هوز، حطي،كلمن، صعفض، قرست، ثخذ، ظغش، فالصادالمهملة عندهم ستون و الضاد المعجمة تسعونو السين المهملة ثلاثمائة و الظاء المعجمةثمانمائة و الغين المعجمة تسعمائة و الشينالمعجمة ألف فحينئذ يستقيم ما في أكثرالنسخ من عدد المجموع و لعل الاشتباه فيقوله و الصاد تسعون من النساخ لظنهم أنهمبني على المشهور و حينئذ يستقيم إذا بنيعلى البعثة أو نزول الآية كما لا يخفى علىالمتأمل «انتهى» و قال في شرح الحديثالثاني: الذي يخطر بالبال في حل هذا الخبرالذي هو من معضلات الأخبار هو أنه (ع) بينأن الحروف المقطعة التي في فواتح السورإشارة إلى ظهور ملك جماعة من أهل الحق وجماعة من أهل الباطل فاستخرج (ع) ولادةالنبي (ص) من عدد أسماء الحروف المبسوطةبزبرها و بيناتها كما يتلفظ بها عندقراءتها بحذف المكررات كأن يعد ألف لامميم تسعة و لا تعد مكررة بتكررها في خمس منالسور فإنك إذا عددتها كذلك تصير مائة وثلاثة أحرف و هذا يوافق تاريخ ولادة النبي(ص) لأنه كان قد مضى من الألف السابع منابتداء خلق آدم (ع) مائة سنة و ثلاث سنين وإليه أشار بقوله (ع) «و تبيانه» أي تبيانتاريخ ولادته (ص) ثم بين أن كل واحدة من تلكالفواتح إشارة إلى ظهور دولة من بني هاشمظهرت عند انقضائها «ف الم» التي في سورةالبقرة إشارة إلى ظهور دولة الرسول إذ أولدولة ظهرت في بني هاشم كانت دولة عبدالمطلب فهو مبدأ التاريخ و من ظهور دولتهإلى ظهور دولة الرسول و بعثته كان قريباًمن أحد و سبعين الذي هو عدد «الم» فالم ذلكإشارة إلى ذلك و بعد ذلك نظم القرآن «الم»الذي في آل عمران فهو إشارة إلى خروجالحسين (ع) إذا كان خروجه في أواخر سنة ستينمن البعثة.

ثم بعد ذلك في نظم القرآن «المص» فقد ظهرتدولة بني العباس عند انقضائها لكن يشكلهذا من حيث إن ظهور دولتهم و ابتداء بيعتهمكان في سنة اثنين و ثلاثين و مائة و قد مضىمن البعثة حينئذ مائة و خمس و أربعون سنةفلا يوافق ما في الخبر ثم قال (ره):

و يمكن التفصي عن هذا الإشكال بوجوه:

الأول: أن يكون مبدأ هذا التاريخ غير مبدأ«الم» بأن يكون مبدأ ولادة النبي (ص) مثلافإن بدو دعوة بني العباس كان في سنة مائةمن الهجرة و ظهور بعض أمرهم في خراسان كانفي سنة سبع أو ثمان و مائة من ولادته (ص) إلىذلك الزمان كان مائة و إحدى و ستين سنة.

الثاني: أن يكون المراد بقيام قائم ولدعباس استقرار دولتهم و تمكنهم و ذلك كان فيأواخر زمن المنصور و هو يوافق هذا التاريخمن البعثة:

الثالث: أن يكون هذا الحساب مبنياً على مافي شرح الحديث السابق من كون الصاد في ذلكالحساب ستين فيكون مائة و إحدى و ثلاثينفيوافق تاريخه تاريخ «الم» إذ في سنة مائةو سبع عشرة من الهجرة ظهرت دعوتهم فيخراسان. ثم قال (ره) و يحتمل أن يكون مبدأهذا التاريخ نزول الآية و هي و إن كانتمكية كما هو المشهور فيحتمل أن يكوننزولها في زمان قريب من الهجرة فيقرب منبيعتهم الظاهر و إن كانت مدنية فيمكن أنيكون نزولها في زمان ينطبق على بيعتهمبغير تفاوت ثم قال (ره) في شرح قوله (ع): فلمابلغت مدته أي كملت المدة المتعلقة بخروجالحسين (ع) فإن ما بين شهادته صلوات اللَّهعليه إلى خروج بني العباس كان من توابعخروجه و قد انتقم اللَّه له من بني أمية فيتلك المدة إلى أن استأصلهم ثم قال (ره):

و قوله: و يقوم قائمنا عند انقضائها بالرهذا يحتمل وجوهاً:

الأول: أن يكون من الأخبار المشروطةالبدائية و لم يتحقق لعدم تحقق شرطه كمايدل عليه بعض أخبار هذا الباب.

الثاني: أن يكون تصحيف «المر» و يكون مبدأالتاريخ ظهور أمر النبي (ص) قريباً منالبعثة كألف لام ميم و يكون المراد بقيامالقائم قيامه بالإمامة تورية فإن إمامتهكانت في سنة ستين و مائتين فإذا أضيف إليهاأحد عشر من البعثة يوافق ذلك.

الثالث: أن يكون المراد جميع أعداد كل«الر» يكون في القرآن و هي خمس مجموعها ألفو مائة و خمسة و خمسون ثم ذكر وجهين آخرين واستبعدهما تركناهما حذراً من الإطالة والإطناب و هذا آخر ما نقلناه من كلامه (ره).

و قال تلميذ المحدث المحقق المولى أبوالحسن بن محمد طاهر العاملي (ره) بعد نقلكلامه (ره): و لقد أجاد في إفادة المراد بمالا يتطرق إليه المزاد إلا أن فيه بعض ماينبغي ذكره فاعلم أن قوله (ع) في حديثالمخزومي إن ولادة النبي كانت في سنة مائةو ثلاث من الألف السابع موافق بحسب الواقعلما ضبطه أكثر أهل الزيجات و التواريخالمضبوطة و إن كان بحسب الظاهر موهماًللمخالفة فإن الذي ضبطه الأكثر أن عمر آدمكان ألف سنة إلا سبعين كما يظهر من كثير منأخبارنا أيضاً و إن من وفاة آدم إلىالطوفان كان ألفاً و ثلاثمائة سنة وكسراً، و من الطوفان إلى مولد إبراهيم (ع)كان ألفاً و ثمانين و كسراً و من مولدإبراهيم عليه السلام إلى وفاة موسى (ع) كانخمسمائة سنة و كسراً و من وفاة موسى (ع) إلىمبدإ ملك بخت‏نصر كان تسعمائة سنة و كسراًو قيل سبعمائة و كسراً و إن بين ملك بخت نصرو مولد النبي (ص) كان ألفا سنة و عشر سنين ماسوى الكسورات المذكورة، فبين في الحديثأنها ثلاث و تسعون سنة و كذا لو بني على قولمن قال بأن ما بين وفاة موسى و ملك بخت‏نصركان سبعمائة و كسراً يمكن تصحيح الحساببأنه يكون مجموع ما بين خلق آدم إلى ولادةالنبي (ص) على هذا الحساب خمسة آلاف سنة وثمانمائة و كسراً كما صرح به بعضهم أيضاًبأن هذا كله على حساب السنين الشمسيةفيكون بالقمرية المضبوط بالشهور العربيةستة آلاف سنة و كسراً.

ففي الحديث المذكور أيضاً صرح (ع) بأن ذلكالكسر مائة و ثلاث سنين مع قطع النظر عنالشمسية و القمرية نقول أيضاً إذا كان علىهذا الحساب عدد الألوف خمسة و المائةالمعلومة ثمانية بقيت الكسور التي بين هذهالتواريخ غير معلومة فربما يكون جميعهاثلاثمائة و ثلاث سنين كما أخبر الإمام (ع) ويؤيده تصريح بعض المورخين بأن من هبوط آدمإلى مولد النبي (ص) ستة آلاف سنة و مائة وثلاث و ستون سنة فافهم.

و اعلم أيضاً أن مراد شيخنا (ره) بقوله فيتطبيق الم اللَّه على خروج الحسين (ع) وإنما كان شيوع أمره يعني أمر النبي (ص) بعدسنتين من البعثة دفع ما يرد على ذلك من أنما بين مبدإ البعثة إلى خروج الحسين (ع) كانثلاثاً و سبعين سنة فزيد حينئذ سنتان، ولعله (ره) لم يحتج إلى هذا التكلف مع بعدهبل كان له أن يجعل مبنى الحساب على السنينالشمسية فإن خروجه (ع) كان في آخر سنة ستينمن الهجرة بحساب سنين القمرية فيصير منالبعثة إليها بحساب الشمسية واحدة و سبعينسنة كما هو ظاهر على الماهر و كأنه (ره) لميتوجه إلى هذا التوجيه لأنه لا يجري فيماسيأتي في تاريخ قيام القائم (ع) فتأمل.

ثم اعلم أيضاً أن الوجه الأول الذي ذكرهطاب مرقده في التفصي عما استشكله في كونالمص تاريخ قيام قائم بني العباس وجه جيد،لكن لم يكن له حاجة إلى أن يتكلف بجعلتاريخ القيام زمان ظهور أمرهم بل إن جعلتاريخ ذلك زمان أصل ظهور دعوتهم في خراسانو بدو خروج قائمهم و الأعوان أعني أبا مسلمالمروزي لتم الكلام أيضاً حق التمام فإنأصل ظهور تلك الدعوة على ما صرح به هوأيضاً أخيراً كان في سنة مائة و سبع عشرةمن الهجرة من ولادة النبي (ص) إلى الهجرةكان ثلاثاً و خمسين سنة تقريباً بالسنينالقمرية و تلك بعد إخراج التفاوت الذييحصل بسبب اختلاف أشهر الولادة و البعثة والهجرة و غيرها و تحويلها إلى السنينالشمسية تصير مائة و واحدة و ستين سنةتقريباً.

و أما توجيهه رضي اللَّه عنه بما وجهه بهحديث رحمة بن صدقة أيضاً من كون مبنىالحساب على عدد الصاد ستين كما هو عندالمغاربة فهو و إن كان حاسماً لمادةالإشكال في الخبرين جميعاً إلا أنه بعيدمن كليهما من وجوه غير خفية.

منها: تصريح الإمام فيهما معاً بأن الصادتسعون و الحمل على اشتباه النساخ في كلمنهما لا سيما في الخبر الذي يستلزم أنيقال بالاشتباه في كلمتين كما هو ظاهر ممايرتفع باحتماله الاعتماد على مضامينالأخبار و الوثوق بها.

على أنه يمكن توجيه حديث رحمة أيضاً بنوعلا يحتاج إلى القول بهذا الاشتباه معالبناء على ما في أكثر النسخ (يعني من كتابمعاني الأخبار) أعني كون ثلاثين بدل ستينكما هو الأنسب بالنسبة إلى عجز الحديث إذلا كلام في أن دخول المسودة الكوفة كان عندانقضاء سنة مائة و إحدى و ثلاثين منالهجرة، و التوجيه أن يقال لعل الإمام (ع)في ذلك الحديث عد أولا عدد حساب الحروفبقوله الألف واحد و اللام ثلاثون و الميمأربعون و الصاد تسعون ثم قال: كم معك حتىيقول الرجل مائة و واحد و ستون فيخبرهبمبدإ ظهور أمر بني العباس على وفق حديثأبي لبيد لكن الرجل توهم في الحساب والجواب فقال: مائة و إحدى و ثلاثون و كانذلك أيضاً موافقاً ليوم دخول المسودةالكوفة إذا حوسب من الهجرة فأقره الإمام(ع) على خطائه و لم يخبره بتوهمه حيث كانذلك الذي ذكره أيضاً من أيام فناء أصحابهبل أشدها عليهم فأخبره بما أحرق قلبه علىوفق جوابه أيضاً فافهم و تأمل جيداً حتىتعلم أن ما ذكره شيخنا المتقدم طاب ثراه فيآخر توجيه حديث رحمة من أن استقامة ما ذكرهمن التوجيه إذا بني على البعثة و قد أشارإلى مثله بما في حديث أبي لبيد أيضاً ليسعلى ما ينبغي بل المعنى يستقيم حينئذ إذاحوسب من الهجرة كما صرح الراوي في آخرالحديث و نص عليه أهل التواريخ أيضاًفتأمل.

و اعلم أيضاً أن الأظهر في الوجوه التيذكرها (ره) في توجيه قيام القائم (ع) الوجهالثاني فإن في أكثر النسخ المعتبرة ضبط«المر» بدل «الر» مع كونه حينئذ على نسق ماتقدم عليه في كون الجميع «الم» و ربما يكوننظم القرآن أيضاً كذلك عند أهل البيت أنيكون «المر» قبل «الر» و لا بعد أيضاً فيالتعبير عن إمامة القائم (ع) بقيامه هذا ماخطر بالبال و اللَّه و حججه أعلم بحقائقالأحوال. «انتهى».

/ 349