* حرف العين كتاب العلم من قسم الافعال باب في فضله التحريض عليه * باب التحذير من علماء السوء و آفات العلم - مجمع الزوائد و کنز العمال جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الزوائد و کنز العمال - جلد 10

متقی هندی؛ محققان: بکری حیانی، صفوه السقا

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

* حرف العين كتاب العلم من قسم الافعال باب في فضله التحريض عليه * باب التحذير من علماء السوء و آفات العلم

باب التحذير من علماء السوء و آفات العلم 29394 عن الحسن قال لما قدم وفد البصرة على عمر فيهم الاحنف بن قيس سرحهم و حبسه عنده حولا ثم قال : هل تدري لم حبستك إن رسول الله صلى الله عليه و سلم حذرنا كل منافق عليم اللسان و إني تخوفت أن تكون منهم و لست منهم إن شاء الله ( ابن سعد ، ع ) .

29395 عن ابي عثمان النهدي قال سمعت عمر بن الخطاب يقول على المنبر : إياكم و المنافق العليم قالوا : و كيف يكون المنافق عليما ؟ قال يتكلم بالحق و يعمل بالمنكر ( هب و ابن النجار ) .

= = فيضيع قالوا : يا رسول و ما ضالة المؤمنين ؟ قال : ( العلم ) أي الشرعي فان الناس لا يزالون عند وقوع الحوادث يتطلبون علم حكمها كما يتطلب الرجل ضالته ، فهو أمر بتعلم العلم الشرعي الذي به قيام الدين و سياسة عامة المسلمين كالقيام بالحجج و البراهين القاطعة على إثبات الصانع و ما يجب له و ما يستحيل عليه و إثبات الثواب و دفع الشبه و المشكلات و الاشتغال بالفقه و أصوله و التفسير و الحديث بحفظه و معرفة رجاله و جرحهم و تعديلهم و اختلاف العلماء و اتفاقهم و علوم العربية و القيام به فرض كفاية ، فإذا لم بنتضب في كل قطر من تندفع الحاجة بهم أثموا كلهم ، و على الامام أن يرتب في كل قرية و محلة عالما متدينا يعلم الناس دينهم و يجيب في الحوادث و يندب عن الدين و يردع من نبغ من الفرق الضالة فيض القدير 1 / 180 .

ب





/ 644