مجمع الزوائد و کنز العمال جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الزوائد و کنز العمال - جلد 10

متقی هندی؛ محققان: بکری حیانی، صفوه السقا

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال : ذاك كان كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه و سلم دونه و أوراه قال يحميه فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلا من قومي أحب إلي و بيني و بين المشرق رجل لا أعرفه و أنا أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله منه ، و هو يخطف المشي خطفا لا أعرفه فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد كسرت رباعيته وشج في وجهه و قد دخل في وجنته حلقتان من حلق المغفر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : عليكما صاحبكما يريد طلحة و قد نزف ( 1 ) فلم يلتفت إلى قوله ، و ذهبت لانزع ذلك من وجهه فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني فتركته ، فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي صلى الله عليه و سلم فأزم ( 2 ) عليهما بفيه ، فاستخرج إحدى الحلقتين و وقعت ثنيته مع

1 - نزف : نزف فلان دمه نزفا من باب ضرب إذا استخرجه بحجامة أو فصد ، و نزفه .

الدم نزفا من المقلوب خرج منه الدم بكثرة حتى ضعف فالرجل نزيف فعيل بمعنى مفعول .

824 .

ب ( 1 ) فأرم : .

منه حديث الصديق ( نظرت يوم أحد ألى حلقة درع قد نشبت في جبين رسول صلى الله فانكببت لا نزعها ، فأقسم علي أبو عبيدة : فأزم بها بثنيتيه فجذبها جذبا رفيقا ) أي عضها و أمسكها بين ثنيتيه .

النهاية 1 / 46 .

ب

/ 644