مجمع الزوائد و کنز العمال جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الزوائد و کنز العمال - جلد 10

متقی هندی؛ محققان: بکری حیانی، صفوه السقا

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فرحا حتى قبل بين عينيه فأخبره بما قال الحجاج فأعتقه ، ثم جاءه الحجاج فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد افتتح خيبر و غنم أموالهم و جرت سهام الله في أموالهم و اصطفى رسول الله صلى الله عليه و سلم صفية بنت حيي و اتخذها لنفسه ، و خيرها بين أن يعتقها و تكون زوجة ، أو تلحق بأهلها ، فاختارت أن يعتقها و تكون زوجة ، و لكن جئت لمال كان لي ههنا أردت أن أجمعه فأذهب به فأستأذنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأذن لي أن أقول ما شئت فأخف علي ثلاثا ثم اذكر ما بدا لك ، فجمعت إمرأته ما كان عندها من حلي أو متاع فدفعته إليه ثم انشمر ( 1 ) به ، فلما كان بعد ثلاث أتى العباس إمرأة الحجاج فقال : ما فعل زوجك ؟ فأخبرته أنه قد ذهب يوم كذا و كذا و قالت : لا يخزيك الله يا أبا الفضل لقد شق علينا الذي بلغك ، قال : أجل لا يخزيني الله و لم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا ، فتح الله خيبر على رسوله ، و اصطفى رسول الله صلى الله عليه و سلم صفية لنفسه ، و إن كان لك حاجة في زوجك فالحقي به ، قالت : أظنك و الله صادقا ؟ قال : فاني و الله صدق و الامر على ما أخبرتك ، ثم ذهب حتى أتى مجلس قريش و هم يقولون إذا مر بهم : لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل ، قال : لم يصبني إلا خير بحمد الله لقد أخبرني الحجاج بن علاط أن

1 - انشمر : انشمر للامر : أي تهيأ له و تشمر مثله .

المصباح للجوهري 2 / 703 .

ب

/ 644