مجمع الزوائد و کنز العمال جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الزوائد و کنز العمال - جلد 10

متقی هندی؛ محققان: بکری حیانی، صفوه السقا

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ، و لا يدخلها إلا بجلبان ( 1 ) السلاح السيف و قرابه ، و لا يخرج معه أحد من أهلها ، و لا يمنع أحدا أن يمكث بها ممن كان معه قال لعلي : أكتب الشرط بيننا : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ، فقال المشركون : لو نعلم أنك رسول الله تابعناك ، و لكن أكتب محمد بن عبد الله ، فأمر عليا أن يمحاها فقال علي : لا و الله لا أمحاها ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أرني مكانها فأراه مكانها فمحاها ، و كتب ابن عبد الله فأقام فيها ثلاثة أيام ، فلما كان اليوم

1 - بجلبان : و في حديث الحدبية ( صالحوهم على أن لا يدخلوا مكة إلا بجلبان السلاح ) الجلبان - بضم الجيم و سكون اللام - شبه الجراب من الادم يوضع فيه السيف مغمودا ، و يطرح فيه الراكب سوطه و أداتة ، و يعلقه في آخرة الكور أو واسطه ، و اشتقاقه من الجلبة ، و هي الجلدة و التي تجعل على القتب .

و رواه القتيبي بضم الجيم و اللام و تشديد الباء ، و قال : هو أوعية السلاح بما فيها و لا أراه سمي به إلا لجفائه ، و لذلك قيل للمرأة الغليظة الجافية جلبانه ، و في بعض الروايات ( و لا يدخلها إلا بجلبان السلاح ) : السيف و القوس و نحوه ، يريد ما يحتاج في إظهاره و القتال به إلى معاناة ، لا كالرماح لانها مظهرة يمكن تعجيل الاذى بها .

و إنما اشترطوا ذلك ليكون علما و أمارة للسلم ، إذا كان دخولهم صلحا .

النهاية 1 / 282 .

ب

/ 644