مجمع الزوائد و کنز العمال جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الزوائد و کنز العمال - جلد 10

متقی هندی؛ محققان: بکری حیانی، صفوه السقا

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على ذلك الحال إذ طلع عليهم أب جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد قد خلا له أسفل مكة متوشح السيف فرفع سهيل رأسه فذا هو بابنه أبي جندل فقال : هذا أول من قاضيتك عليه رده فقال النبي صلى الله عليه و سلم : يا سهيل إنا لم نقض الكتاب بعد قال : و ما أكاتبك على خطة حتى ترده قال : فشأنك به فبهش ( 1 ) أبو جندل إلى الناس فقال : يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين يفتنوني في ديني فلصق به عمر و أبوه آخذ بيده يجتره و عمر يقول : إنما هو رجل و معك السيف فانطلق به أبوه فكان النبي صلى الله عليه و سلم يرد عليهم من جاء من قبلهم يدخل في دينه ، فلما اجتمع نفر فيهم أبو بصير ردهم إليهم أقاموا بساحل البحر ، فكأنهم قطعوا على قريش متجرهم إلى الشام فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنا نراه منك صلة أن تردهم إليك و تجمعهم ، فردهم إليه ، فكان فيما أرادهم النبي صلى الله عليه و سلم في الكتاب أن يدعوه يدخل مكة فيقضي نسكه و ينحر هديه بين ظهريهم ، فقالوا : لا تتحدث العرب أنك أخذتنا ضغطة أبدا و لكن ارجع عامك هذا ، فإذا كان قابل أذنا لك فاعتمرت و أقمت ثلاثا

1 - فبهش : و منه حديث ابن عباس رضى الله عنهما ( أن رجلا سأله عن حيه قتلها فقال : ( هل بهشت إليك ) أي : أسرعت نحوك تريدك النهاية 1 / 166 .

ب

/ 644