مجمع الزوائد و کنز العمال جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الزوائد و کنز العمال - جلد 10

متقی هندی؛ محققان: بکری حیانی، صفوه السقا

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قريش بسلاح و طعام ، و ظللوا عليهم ، فظهرت بنو بكر على خزاعة و قتلوا منهم فخافت قريش أن يكونوا قد نقضوا فقالوا لابي سفيان : اذهب إلى محمد و أجر الحلف و أصلح بين الناس ، فانطلق أبو سفيان حتى قدم المدينة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قد جاءكم أبو سفيان و سيرجع راضيا بغير حاجته ، فأتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر أجر الحلف بين الناس قال : ليس الامر إلي الامر إلى الله و إلى رسوله و قد قال له فيما قال : ليس من قوم ظللوا على قوم و أمدوهم بسلاح و طعام أن يكونوا نقضوا ، فقال أبو بكر : الامر إلى الله و إلى رسوله ، ثم أتى عمر بن الخطاب فقاله له نحوا مما قال لابي بكر فقال له عمر : أنقضتم فما كان منه جديدا فأبلاه الله و ما كان منه شديدا أو قال متينا فقطعه الله ، فقال أبو سفيان : ما رأيت كاليوم شاهد عشيرة ، ثم أتى فاطمة فقال : يا فاطمة هل لك في أمر تسودين فيه نساء قومك ؟ ثم ذكر لها نحوا مما ذكر لابي بكر ، فقالت : ليس الامر إلي الامر إلى الله و إلى رسوله ، ثم أتى عليا فقال له نحوا مما قال لابي بكر ، فقال له علي : ما رأيت كاليوم رجلا أضل ، أنت سيد الناس فأجر الحلف ، و أصلح بين الناس فضرب بإحدى يديه على الاخرى و قال : قد أجرت الناس بعضهم من بعض ، ثم ذهب حتى قدم على أهل مكة فأخبرهم بما صنع ، فقالوا :

/ 644