مجمع الزوائد و کنز العمال جلد 10

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الزوائد و کنز العمال - جلد 10

متقی هندی؛ محققان: بکری حیانی، صفوه السقا

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فلو استأنيت بغزو الروم حتى يضرب الاسلام بجرانه ( 1 ) و يعود أهل الردة إلى ما خرجوا منه أو يفنيهم السيف ثم تبعث أسامة حينئذ فنحن نأمن الروم أن تزحف إلينا ؟ فلما استوعب أبو بكر كلامهم قال هل منكم أحد يريد أن يقول شيئا ؟ قالوا : لا قد سمعت مقالتنا فقال : و الذي نفسي بيده لو ظننت أن السباع تأكلني بالمدينة لا نفذت هذا البعث و لا بدأت بأول منه كيف و رسول الله صلى الله عليه و سلم ينزل عليه الوحي من السماء يقول : أنفذوا جيش أسامة و لكن خصلة أكلم بها أسامة أكلمه في عمر يخلفه يقيم عندنا فانه لا غنى بنا عنه ، و الله ما أدري يفعل أسامة أم لا ، و الله إن أبى لا أكرهه فعرف القوم أن أبا بكر قد عزم على إنفاذ بعث أسامة ، و مشى أبو بكر إلى أسامة في بيته فكلمه في أن يترك عمر ففعل أسامة ، و جعل يقول له : أذنت و نفسك طيبة ؟ فقال أسامة نعم ، قال : و خرج فأمر مناديه ينادي : عزمة مني أن لا يتخلف عن أسامة من بعثه من كان انتدب معه في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم فاني لن أوتي بأحد أبطأ عن الخروج معه إلا ألحقته به ماشيا ، و أرسل إلى النفر من المهاجرين الذين كانوا تكلموا في إمارة أسامة فغلظ عليهم و أخذهم بالخروج ، فلم يتخلف عن البعث إنسان واحد ، و خرج

1 - بجرانه : الجران باطن العنق .

النهاية 1 / 363 .

ب

/ 644