بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
يوم الجمعة لساعة كذا و كذا لتلك الساعة التي خرج فيها عمر فتكلم على المنبر ، قال سارية : و سمعت صوتا : يا سارية بن زنيم الجبل ! يا سارية بن زنيم الجبل ! ظلم من استرعى الذئب الغنم ، فعلوت بأصحابي الجبل و نحن قبل ذلك ببطن الوادي و نحن محاصر و العدو ، ففتح الله علينا .فقيل لعمر بن الخطاب : ما ذلك الكلام ؟ فقال : و الله ! ما ألقيت له بالا شيء أتى على لساني ( ابن سعيد ) .35810 عن الاوزاعي أن عمر خرج في سواد الليل فرآه طلحة فذهب عمر فدخل بيتا ثم دخل بيتا آخر ، فلما أصبح طلحة ذهب إلى ذلك البيت فإذا بعجوز عمياء مقعدة ، فقال لها : ما بال هذا الرجل يأتيك ؟ قالت : إنه يتعاهدني منذ كذا و كذا ، يأتيني بما يصلحني و يخرج عني الاذى ، فقال طلحة : ثكلتك أمك يا طلحة ! أعثرات عمر تتبع ( حل ) .35811 عن الشعبي قال : قال عمر : و الله لقد لان قلبي في الله حتى لهو ألين من الزبد و لقد اشتد قلبي في الله حتى لهو أشد من الحجر ( حل ) .35812 ( مسند عمر ) سيف بن عمر عن الصعب بن عطية ابن بلال عن أبيه و عن سهم بن منجاب قالا : خرج الاقرع