مسند احمد جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسند احمد - جلد 4

احمد بن حنبل

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


(287)

له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير أو منح منحة أو هدى زقاقا كان كمن أعتق رقبة قال أبو عبد الرحمن سمعت أبى يقول كان يحيى بن آدم قليل الذكر للناس ما سمعته ذكر أحدا قنان قال قال لنا يوما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس هذا من بابتكم حدثنا عبد الله حدثنى ابى ثنا أبو معاوية ثنا الشيباني عن أشعث بن أبى الشعثاء عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب قال أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبع و نهى عن سبع قال نهى عن التختم بالذهب و عن الشرب في آنية الفضة و آنية الذهب و عن لبس الديباج و الحرير و الاستبرق و عن لبس القسى و عن ركوب الميثرة الحمراء و أمر بسبع عيادة المريض و اتباع الجنائز و تشميت العاطس ورد السلام و أبرار المقسم و نصر المظلوم و إجابة الداعي حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا إسمعيل أنا داود عن الشعبي عن البراء بن عازب قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في يوم نحر فقال لا يذبحن أحد حتى نصلى فقام خالى فقال يا رسول الله هذا يوم اللحم فيه 7 مكروه وانى عجلت وانى ذبحت نسيكتى لاطعم أهلى و أهل داري أو أهلى و جيراني فقال قد فعلت فاعد ذبحا آخر فقال يا رسول الله عندي عناق لبن هى خير من شاتى لحم أ فأذبحها قال نعم و هي خير نسيكتك و لا تقضى جذعة عن أحد بعدك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أو معاوية قال ثنا الاعمش عن منهال بن عمر و عن زاذان عن البراء بن عازب قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في جنازة رجل من الانصار فانتهينا إلى القبر و لما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم و جلسنا حوله و كان على رؤوسنا الطير و فى يده عود ينكت في الارض فرفع رأسه فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال ان المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا و إقبال من الاخرة نزل اليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوهم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة و حنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجئ ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجى إلى مغفرة من الله و رضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن و فى ذلك الحنوط و يخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الارض قال فيصعدون بها فلا يمرون يعنى بها على ملا من الملائكة الا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة فيقول الله عز و جل اكتبوا كتاب عبدي في عليين و أعيدوه إلى الارض فانى منها خلقتهم و فيها اعيدهم و منها أخرجهم تارة اخرى قال فتعاد روحه في جسده فياتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الاسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقولان له و ما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به و صدقت فينادى مناد في السماء ان صدق عبدي فأفرشوه من الجنة و ألبسوه من الجنة و افتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها و طيبها و يفسح له في قبره مد بصره قال و يأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجئ بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلى و مالي قال و ان العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا و إقبال من الاخرة

(288)

نزل الله من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجئ ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجى إلى سخط من الله و غضب قال فتقرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح و يخرج منها كانتن ريح جيفة وجدت على وجه الارض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملا من الملائكة الا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تفتح لهم أبواب السماء و لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط فيقول الله عز و جل اكتبوا كتابه في سجين في الارض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ و من يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق فتعاد روحه في جسده و يأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادى مناد من السماء ان كذب فافرشوا له من النار و افتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها و سمومها و يضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه و يأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول ابشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجئ بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا ابن نمير ثنا الاعمش ثنا المنهال بن عمرو عن أبى عمر زاذان قال سمعت البراء ابن عازب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في جنازة رجل من الانصار فانتهينا إلى القبر و لما يلحد قال فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم و جلسنا معه فذكر نحوه و قال فينتزعها تتقطع معها العروق و العصب قال أبى و كذا قال زائدة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا سليمان الاعمش حدثنا المنهال بن عمرو ثنا زاذان قال قال البراء خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في جنازة رجل من الانصار فذكر معناه الا انه قال و تمثل له رجل حسن الثياب حسن الوجه و قال في الكافر و تمثل له رجل قبيح الوجه قبيح الثياب حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا إسمعيل ثنا سعيد الجريرى عن أبى عائذ سيف السعدي و أثنى عليه خيرا عن يزيد بن البراء بن عازب و كان أميرا بعمان و كان كخير الامراء قال قال أبى اجتمعوا فلا اريكم كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ و كيف كان يصلى فانى لا أدري ما قدر صحبتي إياكم قال فجمع بنية و أهله و دعا بوضوء فمضمض و استنشق و غسل وجهه ثلاثا و غسل اليد اليمنى ثلاثا و غسل يده هذه ثلاثا يعنى اليسرى ثم مسح رأسه و أذنيه ظاهرهما و باطنهما و غسل هذه الرجل يعنى الرجل اليمنى ثلاثا و غسل هذه الرجل ثلاثا يعنى اليسرى قال هكذا ما ألوت ان أريكم كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ ثم دخل بيته فصلى صلاة لا ندرى ما هي تم خرج فامر بالصلاة فأقيمت فصلى بنا الظهر فاحسب انى سمعت منه آيات من يس ثم صلى بنا العصر ثم صلى بنا المغرب ثم صلى بنا العشاء و قال ما ألوت ان أريكم كيف رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ و كيف كان يصلى حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبى ليلي عن البراء بن عازب قال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الوضوء من لحوم ابل فقال توضؤا منها قال و سئل عن الصلاة في مبارك الابل فقال لا تصلوا فيها فانها من الشياطين و سئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال صلوا فيها فانها بركة حدثنا

(289)

عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى عن سفيان حدثنى أبو اسحق قال سمعت البراء قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا شك سفيان ثم صرفنا قبل الكعبة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن سعيد ثنا سفيان حدثنى أبو اسحق قال قال رجل للبراء يا أبا عمارة وليتم يوم حينن قال لا و الله ما ولي النبي صلى الله عليه و سلم و لكن ولي سرعان الناس فاستقبلتهم هوازن بالنبل قال فلقد رأيت النبي صلى الله عليه و سلم على بغلته البيضاء و أبو سفيان بن الحرث آخذ بلجامها و هو يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى عن شعبة حدثنى حبيب عن أبى المنهال قال سمعت زيد بن أرقم و البراء بن عازب يقولان نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيع الذهب بالورق دينا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى عن شعبة حدثنى سليمان بن عبد الرحمن عن عبيد بن فيروز قال سألت البراء بن عازب قلت حدثنى ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم من الاضاحي أو ما يكره قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم و يدي أقصر من يده فقال أربع لا يجزن العوراء البين عورها و المريضة البين مرضها و العرجاء البين ظلعها و الكسير التي لا تنقى قلت انى أكره ان يكون في السن نقص و فى الاذن نقص و فى القرن نقص قال ما كرهت فدعه و لا تحرمه على أحد حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا شعبة أخبرني سليمان بن عبد الرحمن قال سمعت عبيد بن فيروز مولى لبني شيبان انه سأل البراء عن الاضاحي فذكر الحديث حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى عن سفيان قال حدثنى أبو اسحق قال سمعت البراء يقول ان النبي صلى اله عليه و سلم أتى بثوب حرير فجعلوا يتعجبون من حسنه و لينه فقال لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل أو أخير من هذا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى عن شعبة قال ثنا أبو اسحق قال سمعت البراء بن عازب قال صالح النبي صلى الله عليه و سلم أهل مكة على أن يقيموا ثلاثا و لا يدخلوها ثلاثا الا بجلبان السلاح قال قلت و ما جلبان السلاح قال القراب و ما فيه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى عن شعبة حدثنى أبو اسحق عن الربيع بن البراء عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا أقبل من سفر قال آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا ابن نمير ثنا الاجلح عن أبى اسحق عن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الا غفر لهما قبل أن يتفرقا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا ابن نمير أنا مالك عن أبى داود قال لقيت البراء بن عازب فسلم على و أخذ بيدي وضحك في وجهي قال تدري لم فعلت هذا بك قال قلت لا أدري و لكن لا أراك فعلته الا لخير قال انه لقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم ففعل بي مثل الذي قعلت بك فسألني فقلت مثل الذي قلت لي فقال ما من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على صاحبه و يأخذه بيده لا يأخذه الا لله عز و جل لا يفترقان حتى يغفر لهما حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا ابن نمير ثنا أجلح عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم انكم ستلقون العدو غدا و ان شعاركم حم لا ينصرون حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا ابن نمير أنبأنا الاعمش عن مسلم بن صبيح قال الاعمش أراه عن البراء بن عازب قال مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو ابن ستة عشر شهرا فامر به رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يدفن في البقيع و قال ان له مرضعا يرضعه في الجنة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن جابر قال سمعت الشعبي يحدث عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال في ابنه إبراهيم ان له مرضعا يرضعه في الجنة حدثنا عبد الله حدثنى أبى

(290)

ثنا أبو داود الحفرى عن سفيان عن أبى اسحق عن البراء قال كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا نام وضع يده على خده ثم قال أللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا مسعر عن ثابت بن عبيد عن يزيد بن البراء بن عازب قال كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم مما أحب أو مما يحب أن يقوم عن يمينه قال و سمعته يقول رب قنى عذابك يوم تبعث عبادك أو تجمع عبادك قال عبد الله قال أبى ثناه أبو نعيم باسناده و معناه الا انه قال ثابت عن ابن البراء عن البراء حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا أبى و سفيان و إسرائيل عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال كنا نتحدث ان عدة أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كانوا يوم بدر على عدة أصحاب طالوت يوم جالوت ثلاثمائة و بضعة عشر الذين جازوا معه النهر قال و لم يجاوز معه النهر الا مؤمن حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا سفيان عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال لا يستوى القاعدون من المؤمنين أولى الضرر قال لما نزلت جاء عمرو بن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه و سلم و كان ضرير البصر قال يا رسول الله ما تأمرني انى ضرير البصر فانزل الله عز و جل أولى الضرر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ائتونى بالكتف و الدواة أو اللوح و الدواة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا حسن بن صالح عن السدي عن عدى بن ثابت عن البراء قال لقيت خالى و معه الراية فقلت أين تريد قال بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى رجل تزوج إمرأة أبيه من بعده ان اضرب عنقه أو اقتله و آخذ ماله حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا سفيان عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال ما رأيت من ذي ملة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه و سلم له شعر يضرب منكبيه بعيد ما بين المنكبين ليس بالقصير و لا بالطويل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا ابى عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم خمس عشره غزوة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا فطر عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب قال غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم خمس عشرة غزوة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا فطر عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لرجل إذا أويت إلى فراشك طاهرا فقل أللهم أسلمت وجهي إليك و الجأت ظهري إليك و فوضت أمري إليك رغبة و رهبة إليك لا ملجأ و لا منجا منك الا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت و نبيك الذي أرسلت فان مت من ليلتك مت على الفطرة و ان أصبحت أصبحت و قد اصبت خيرا كثيرا قال عبد الله قال أبى سمعه فطر من سعد بن عبيدة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا الاعمش عن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازب ان النبي صلى الله عليه و سلم رجم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع ثنا إسرائيل عن أبى اسحق عن البراء قال انتهينا إلى الحديبية و هي بئر قد نزحت و نحن أربع عشرة مائة قال فنزع منها دلو فتمضمض النبي صلى الله عليه و سلم منه ثم مجه فيه و دعا قال فروينا و أروينا و قال وكيع أربعة عشر مائة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو أحمد ثنا إسرائيل عن أبى اسحق عن البراء قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أربع عشرة مائة بالحديبية و الحديبية بئر فنزحناها فلم نترك فيها شيأ فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فجاء فجلس على شفيرها فدعا باناء فمضمض ثم مجه فيه ثم تركناها بعيد فاصدرتنا نحن و ركابنا نشرب منها ما شئنا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع عن إسرائيل عن أبى اسحق قال سمعت البراء يقول

(291)

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم من الانصار مقنع في الحديد فقال يا رسول الله أسلم أو قاتل قال لا بل أسلم ثم قاتل فاسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا عمل قليلا و أجر كثيرا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يزيد بن هرون أنا مسعر عن عدى بن ثابت عن البراء بن عازب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في صلاة العشاء بالتين و الزيتون قال و ما سمعت إنسانا أحسن قراءة منه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبى اسحق قال سمعت البراء بن عازب يقول لما صالح رسول الله صلى الله عليه و سلم أهل الحديبية كتب على رضى الله عنه كتابا بينهم و قال فكتب محمد رسول الله صلى الله فقال المشركون لا تكتب محمد رسول الله و لو كنت رسول الله لم نقتالك قال فقال لعلى أمحه قال فقال ما أنا بالذي أمحاه فمحاه رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده قال و صالحهم على ان يدخل هو و أصحابه ثلاثة أيام و لا يدخلوها الا بجلبان السلاح فسألت ما جلبان السلاح قال القراب بما فيه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبى اسحق قال سمعت البراء قال كان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم مصعب بن عمير و ابن أم مكتوم فكانوا يقرؤن الناس قال ثم قدم بلال و سعد و عمار ابن ياسر ثم قدم عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه في عشرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه و سلم قال حتى جعل الاماء يقلن قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فما قدم حتى قرأت سبح اسم ربك الاعلى في سور من المفصل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر و عفان قالا ثنا شعبة عن أبى اسحق قال عفان قال أنا أبو اسحق عن البراء و لم يسمعه أبو اسحق من البراء قال مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بقوم جلوس في الطريق قال ان كنتم لابد فاعلين فاهدوا السبيل وردوا السلام و أغيثوا المظلوم قال عفان و أعينوا قال عبد الله قال أبى و حدثناه أبو سعيد ثنا شعبة قال سمعت أبا اسحق قال قال أعينوا المظلوم قال أبى و حدثناه أسود قال ثنا إسرائيل ثنا أبو اسحق عن البراء و قال أعينوا المظلوم و كذا قال حسن أعينوا و عن إسرائيل حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبى اسحق قال سمعت البراء قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاحزاب ينقل معنا التراب و لقد وارى التراب بياض بطنه و هو يقول أللهم لو لا أنت ما اهتيدنا و لا تصدقنا و لا صلينا فانزلن سكينة علينا ان الالي قد بغوا علينا و ربما قال ان الملا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا و يرفع بها صوته حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا معاوية ثنا أبو اسحق و عن سفيان عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الخندق و هو يحمل التراب فذكر نحوه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا قال ثنا عفان قال ثنا شعبة قال ثنا أبو اسحق عن البراء قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الخندق و هو يحمل التراب فذكر نحوه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد و هاشم قالا ثنا شعبة عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال أصبنا يوم خيبر حمرا فنادي منادى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن اكفؤا القدور حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هاشم ثنا شعبة عن عدى بن ثابت عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال عبد الله قال أبى و ابن جعفر في هذا الحديث قال سمعت البراء و ابن أبى أوفى حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ذكر عذاب القبر قال

(292)

يقال له من ربك فيقول الله ربي و نبيي محمد فذلك قوله يثبت الله الذي آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا يعنى بذلك المسلم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عدى بن ثابت قال سمعت البراء بن عازب يحدث انه سمع النبي صلى الله عليه و سلم أو قال عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال في الانصار لا يحبهم الا مؤمن و لا يبغضهم الا منافق من أحبهم فاحبه الله و من أبغضهم فابغضه الله قال قلت له أنت سمعت البراء قال إياي يحدث حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عدى بن ثابت عن البراء قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم واضعا الحسن بن على رضى الله عنه على عاتقه و هو يقول أللهم انى أحبه فاحبه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن ربيع بن ركين قال سمعت عدى بن ثابت يحدث عن البراء بن عازب قال مر بنا ناس منطلقون فقلنا أين تذهبون فقالوا بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى رجل فاتى إمرأة أبيه أن نقتله حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هشيم أنا أشعث عن عدى بن ثابت عن البراء بن عازب قال مر بي عمي الحرث بن عمر و معه لواء قد عقده له النبي صلى الله عليه و سلم فقلت له أى عم أين بعثك النبي صلى الله عليه و سلم قال بعثني إلى رجل تزوج إمرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هشيم أنا الحجاج عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال كان فيما اشترط أهل مكة على رسول الله صلى الله عليه و سلم أن لا يدخلها أحد من أصحابه بسلاح الا سلاح في قراب حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هشيم عن العوام عن عروة عن البراء بن عازب قال كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم قمنا صفوفا حتى إذا سجد تبعناه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن زياد بن أبى زياد قال سمعت ابن أبى ليلي قال سمعت البراء يحدث قوما فيهم كعب بن عجرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول للانصار انكم ستلقون بعدي أثرة قالوا فما تأمرنا قال اصبروا حتى تلقوني على الحوض حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هاشم ثنا ليث ثنا صفوان بن سليم عن أبى سبرة عن البراء بن عازب قال سافرت مع النبي صلى الله عليه و سلم ثمانية عشر سفرا فلم أره ترك الركعتين قبل الظهر حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هاشم ثنا سليمان عن حميد عن يونس عن البراء قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في مسير فاتينا على ركى ذمة يعنى قليلة الماء قال فنزل فيها ستة أنا سادسهم ماحة فادليت إلينا دلو قال و رسول الله صلى الله عليه و سلم على شفة الركى فجعلنا فيها نصفها أو قراب ثلثيها فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال البراء فكدت بانائى هل أجد شيأ اجعله في حلقى فما وجدت فرفعت الدلو إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فغمس يده فيها فقال ما شاء الله ان يقول فعيدت إلينا الدلو بما فيها قال فلقد رأيت أحدنا أخرج بثوب خشية الغرق قال ثم ساحت يعنى جرت نهرا حدثنا عبد الله حدثنى أبى قال وثنا هدية ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن يونس عن البراء نحوه قال فيه أيضا ماحة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن عبد الله ثنا إسرائيل عن أبى اسحق عن البراء قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم خمس عشرة غزوة و أنا و عبد الله بن عمر لدة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن آدم ثنا فضيل يعنى ابن عياض عن منصور عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب عن النبي صلى عليه و سلم قال إذا أويت إلى فراشك فتوضأ و نم على شقك الايمن و قل أللهم أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك رهبة و رغبة إليك لا ملجأ و لا منجا منك الا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت

(293)

و بنبيك الذي أرسلت فان مت مت على الفطرة حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا على بن اسحق أنا عبد الله ابن مبارك أنا سفيان عن منصور عن سعد بن عبيدة فذكر باسناده و معناه و قال فتوضأ و ضوأك للصلاة و قال اجعلهن آخر ما تتكلم به قال فرددتها على النبي صلى الله عليه و سلم فلما بلغت آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت و برسولك قال لا و بنبيك الذي أرسلت حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله عن الكلالة فقال تكفيك آية الصيف حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على مجلس الانصار فقال ان أبيتم الا ان تجلسوا فاهدوا السبيل وردوا السلام و أعينوا المظلوم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن آدم ثنا زهير عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال كان رجل يقرا في داره سورة الكهف و إلى جانبه حصان مربوط بشطنين حتى غشيته سحابة فجعلت تدنو و تدنو حتى جعل فرسه ينفر منها قال الرجل فعجبت لذلك فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له وقص عليه فقال النبي صلى الله عليه و سلم تلك السكينة تنزلت للقرآن حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن آدم و أبو أحمد قالا ثنا إسرائيل عن أبى اسحق عن البراء قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم مقنعا في الحديد قال أقاتل أو أسلم قال بل اسلم ثم قاتل فاسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم عمل هذا قليلا و أجر كثيرا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حسن بن موسى ثنا زهير ثنا أبو اسحق أن البراء بن عازب قال جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم على الرماة يوم أحد و كانوا خمسين رجلا عبد الله بن جبير قال و وضعهم موضعا و قال ان رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم و ان رأيتمونا ظهرنا على العدو و أوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم قال فهزموهم قال فانا و الله رأيت النساء يشتددن على الجبل و قد بدت اسوقهن و خلاخلهن رافعات ثيابهن فقال أصحاب عبد الله بن جبير الغنيمة أى قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنظرون قال عبد الله بن جبير انسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا انا و الله لنأتين الناس فلنصبين من الغنيمة فلما أتوهم صرفت وجوههم فاقبلوا منهزمين فذلك الذي يدعوهم الرسول في أخراهم فلم يبق مع رسول الله صلى الله عليه و سلم اثنى عشر رجلا فصابوا منا سبعين رجلا و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين و مائة قتيلا فقال أبو سفيان أفى القوم محمد أفى القوم محمد أفى القوم محمد ثلاثا فنهاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ان يجيبوه ثم قال أفى القوم ابن أبى قحافة أفى القوم ابن أبى قحافة أفى القوم ابن الخطاب أفى القوم ابن الخطاب ثم أقبل على أصحابه فقال أما هؤلاء فقد قتلوا و قد كفيتموهم فما ملك عمر نفسه ان قال كذبت و الله يا عدو الله ان الذين عددت لاحياء كلهم و قد بقي لك ما يسوءك فقال يوم بيوم بدر و الحرب سجال انكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها و لم تسؤنى ثم أخذ يرتجز أعل هبل أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا تجيبونه قالوا يا رسول الله و ما نقول قال قولوا الله أعلى و أجل قال ان العزى لنا و لا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا تجيبونه قالوا يا رسول و ما نقول قال قولوا الله مولانا و لا مولى لكم حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا حسن بن موسى ثنا زهير ثنا أبو بلج يحيى يحيى بن أبى سليم قال ثنا أبو الحكم على البصري عن أبى بحر عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أيما مسلمين التقيا فاخذ أحدهما بيد صاحبه ثم حمد الله تفرقا ليس




/ 65