بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید خاصة يضاف إليه كتاب النهاية ، و يجتمع معه يكون كاملا كافيا في جميع ما يحتاج إليه ثم رأيت أن ذلك يكون مبتورا يصعب فهمه على الناظر فيه لان الفرع إنما يفهمه إذا ضبط الاصل معه فعدلت إلى عمل كتاب يشتمل على عدد جميع كتب الفقة التي فصلوها الفقهاء و هي نحو من ثلاثين ] ثمانين خ ل [ كتابا أذكر كل كتاب منه على غاية ما يمكن تلخيصه من الالفاظ ، و اقتصرت على مجرد الفقة دون الادعيه و الآداب ، و اعقد فيه الابواب ، و أقسم فيه المسائل ، و أجمع بين النظاير ، و أستوفيه غاية الاستيفاء ، و أذكر أكثر الفروع التي ذكرها المخالفون ، و أقول : ما عندي على ما يقتضيه مذاهبنا و يوجبه أصولنا بعد أن أذكر جميع المسائل ، و إذا كانت المسألة أو الفرع ظاهرا أقنع فيه بمجرد الفتيا و إن كانت المسألة أو الفرع غريبا أو مشكلا أومئ إلى تعليلها و وجه دليلها ليكون الناظر فيها مقلد و لا مبحث ، و إذا كانت المسألة أو الفرع مما فيه أقوال العلماء ذكرتها و بينت عللها و الصحيح منها و الاقوى ، و انبه على جهة دليلها لا على وجه القياس و إذا شبهت شيئا بشيء فعلى جهة المثال لا على وجه حمل إحديهما على الاخرى أو على وجه الحكاية عن المخالفين دون الاعتبار الصحيح ، و لا أذكر أسماء المخالفين في المسألة لئلا يطول به الكتاب ، و قد ذكرت ذلك في مسائل الخلاف مستوفا ، و إن كانت المسألة لا ترجيح فيها للاقوال و تكون متكافية وقفت فيها و يكون المسألة من باب التخيير ، و هذا الكتاب إذا سهل الله تعالى إتمامه يكون كتابا لا نظير له لا في كتب أصحابنا و لا في كتب المخالفين لاني إلى الآن ما عرفت لاحد من الفقهاء كتاب واحدا يشتمل على الاصول و الفروع مستوفا مذهبنا بل كتبهم و إن كانت كثرة فليس تشتمل عليهما كتاب واحد ، و أما أصحابنا فليس لهم في هذا المعنى ما يشار إليه بل لهم مختصرات ، و أوفى ما عمل في هذ المعنى كتابنا النهاية و هو على ما قلت فيه ، و من الله تعالى أستمد المعونة و التوفيق و عليه أتوكل و إليه أنيب .