فصل - بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فصل

حديث آخر

حديث آخر إن النبي صلى الله عليه و سلم : وقف على مدارس اليهود فقال : يا معشر يهود أسلموا ، فوالذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني رسول الله إليكم ، فقالوا : قد بلغت يا أبا القاسم ، فقال : ذلك أريد .

فصل فالذي يقطع به من كتاب الله و سنة رسوله ، و من حيث المعنى ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بشرت به الانبياء قبله ، و أتباع الانبياء يعلمون ذلك ، و لكن أكثرهم يكتمون ذلك و يخفونه ، قال الله تعالى ( الذين يتبعون الرسول النبي الامى الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل يأمرهم ، بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث و يضع عنهم إصرهم و الاغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به و عزروه و نصروه و أتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات و الارض لا إله إلا هو يحيي و يميت فآمنوا بالله و رسوله النبي الامى الذي يؤمن بالله و كلماته و اتبعوه لعلكم تهتدون ) [ الاعراف : 157 ] و قال تعالى : ( و الذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ) [ الانعام : 114 ] و قال تعالى : ( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم و إن فريقا منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون ) [ البقرة : 146 ] و قال تعالى : ( و قل للذين أوتوا الكتاب و الاميين أ أسلمتم فان أسلموا فقد اهتدوا و إن تولوا فإنما عليك البلاغ ) [ آل عمران : 20 ] و قال تعالى : ( هذا بلاغ للناس و لينذروا به ) [ إبراهيم : 52 ] و قال تعالى : ( لانذركم به و من بلغ ) [ الانعام : 19 ] و قال تعالى : ( و من يكفر به من الاحزاب فالنار موعده ) [ هود : 17 ] و قال تعالى : ( لينذر من كان حيا و يحق القول على الكافرين ) [ يس : 70 ] فذكر تعالى بعثته إلى الاميين و أهل الكتاب و سائر الخلق من عربهم و عجمهم ، فكل من بلغه القرآن فهو نذير له ، قال صلى الله عليه و سلم : و الذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الامة يهودي و لا نصراني و لا يؤمن بي إلا دخل النار ( 1 ) .

رواه مسلم ، و في الصحيحين : أعطيت خمسا لم يعطيهن أحد من الانبياء قبلي ، ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ، و أحلت لي الغنائم و لم تحل لاحد قبلي ، و جعلت لي الارض مسجدا و طهورا ، و أعطيت السماحة ( 2 ) ، و كان النبي يبعث إلى قومه و بعثت إلى الناس عامة ، و فيهما : بعثت إلى الاسود و الاحمر ، قيل : إلى العرب و العجم ، و قيل : إلى

1 - أخرجه مسلم في صحيحه في الايمان ( 70 ) باب ص 134 .

2 - كذا في الاصل ، و في البخاري الشفاعة .و الحديث أخرجه البخاري في الصلاة باب ( 56 ) .و مسلم في المساجد حديث ( 3 ) ص 1 / 370 .و أبو داود في الصلاة 1 / 132 عن أبي ذر .و الامام أحمد في مسنده مطولا 5 / 161 - 162 .و أعاده مختصرا البخاري في الجهاد ( 122 ) باب .

/ 390