بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

التي تعاقدت فيها بطون قريش ، و تمالاوا على بني هاشم و بني المطلب أن لا يؤووهم ، و لا يناكحوهم ، و لا يبايعوهم ، حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدخلت بنو هاشم و بنو المطلب ، بمسلمهم و كافرهم شعب أبي طالب أنفين لذلك ممتنعين منه أبدا ، ما بقوا دائما ، ما تناسلوا و تعاقبوا ، و في ذلك عمل أبو طالب قصديته اللامية التي يقول فيها : كذبتم و بيت الله نبزي محمدا و لما نقاتل دونه و نناضل و نسلمه حتى نصرع حوله و نذهل عن أبنائنا و الحلائل و ما ترك قوم لا أبا لك سيدا يحوط الذمار ذرب مواكل و أبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للارامل يلوذ به الهلاك من آل هاشم فهم عنده في نعمة و فواضل و كانت قريش قد علقت صحيفة الزعامة في سقف الكعبة ، فسلط الله عليها الارضة فأكلت ما فيها من أسماء الله ، لئلا يجتمع بما فيها من الظلم و الفجور ، و قيل : إنها أكلت ما فيها إلا أسماء الله عز و جل ، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم عمه أبا طالب ، فجاء أبو طالب إلى قريش فقال : إن ابن أخي قد أخبرني بخبر عن صحيفتكم ، فإن الله قد سلط عليها الارضة فأكلتها إلا ما فيها من أسماء الله ، أو كما قال : فأحضروها ، فأن كان كما قال و إلا أسلمته إليكم ، فأنزلوها ففتحوها فإذا الامر كما أخبر به رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فعند ذلك نقضوا حكمها و دخلت بنو هاشم و بنو المطلب مكة ، و رجعوا إلى ما كانوا عليه قبل ذلك ، كما أسلفنا ذكره و الله الحمد و من ذلك حديث خباب بن الارت ، حين جاء هو و أمثاله من المستضعفين يستنصرون النبي صلى الله عليه و سلم ، و هو يتوسد رداءه في ظل الكعبة فيدعو لهم لما هم فيه من العذاب و الاهانة ، فجلس محمرا وجهه و قال : إن من كان قبلكم كان أحدهم يشق بإثنتين ما يصرفه ذلك عن دينه ، و الله ليتمن الله هذا الامر و لكنكم تستعجلون و من ذلك الحديث الذي رواه البخاري : ثنا محمد بن العلاء ( 1 ) ، ثنا حماد بن أسامة ، عن يزيد بن عبد الله بن أبى بردة عن أبيه عن جده أبي بردة عن أبي موسى ، أراه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض فيها نخل ، فذهب و هلي إلى أنها اليمامة أو هجر ، فإذا هي المدينة يثرب ، و رأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا فانقطع صدره ، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان ، فإذا هو ما جاء به من الفتح و اجتماع المؤمنين ، و رأيت فيها بقرا و الله خير ، فإذا هم المؤمنون يوم أحد ، و إذا الخير ما جاء الله به من الخير و ثواب الصدق الذي أتانا بعد يوم بدر ( 2 ) و من ذلك قصة سعد بن معاذ مع

1 - العبارة في البخاري : ثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبي بردة عن أبي موسى - أري عن النبي صلى الله عليه و آله - قال : .

.

2 - أخرجه البخاري في موضع مقطعا في المغازي حديث 4081 ، و في المناقب - علامات النبوة - و في التعبير =

/ 390