بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أمية بن خلف حين قدم عليه مكة .

قال البخاري : ثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال : انطلق سعد بن معاذا معتمرا فنزل على أمية بن خلف ، أبي صفوان ، و كان أمية إذا انطلق إلى الشام فمر بالمدينة نزل على سعد ، فقال أمية لسعد : انتظر حتى إذا انتصف النهار و غفل الناس انطلقت فطفت ، فبينا سعد يطوف فإذا أبو جهل ، فقال : من هذا الذي يطوف بالكعبة ؟ فقال سعد : أنا سعد فقال أبو جهل : تطوف بالكعبة آمنا و قد آويتم محمدا و أصحابه ؟ فقال : نعم ، فتلاحيا بينهما ، فقال أمية لسعد : لا ترفع صوتك على أبي الحكم فإنه سيد أهل الوادي ، ثم قال سعد : و الله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لاقطعن متجرك بالشام ، قال : فجعل أمية يقول لسعد : لا ترفع صوتك ، و جعل يمسكه ، فغضب سعد فقال : دعنا عنك ، فإني سمعت محمدا صلى الله عليه و سلم يزعم أنه قاتلك ، قال : إياي ؟ قال : نعم ، قال : و الله ما يكذب محمد إذا حدث ، فرجع إلى إمرأته فقال : أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي ؟ قالت : و ما قال لك ؟ قال : زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي ، قالت : فو الله ما يكذب محمد ، قال : فلما خرجوا إلى بدر و جاء الصريخ ، قالت له إمرأته : ما ذكرت مال قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : فأراد أن لا يخرج ، فقال له أبو جهل : إنك من أشراف الوادي ، فسر يوما أو يومين ، فسار معهم فقتله الله و هذا الحديث من أفراد البخاري ، و قد تقدم بأبسط من هذا السياق و من ذلك قصة أبي بن خلف الذي كان يعلف حصانا له ، فإذا مر برسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إني سأقتلك عليه ، فيقول له رسول الله صلى الله عليه و سلم : بل أنا أقتلك إن شاء الله ، فقتله يوم أحد كما قدمنا بسطه و من ذلك إخباره عن مصارع القتلى يوم بدر كما تقدم الحديث في الصحيح أنه جعل يشير قبل الوقعة إلى محلها و يقول : هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله ، و هذا مصرع فلان ، قال : فوالذي بعثه بالحق ما حاد منهم عن مكانه الذي أشار إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و من ذلك قوله لذلك الرجل الذي كان لا يترك للمشركين شاذة و لا فادة إلا اتبعها ففراها بسيفه ، و ذلك يوم أحد ، و قيل : خيبر و هو الصحيح ، و قيل : في يوم حنين ، فقال الناس : ما أغنى أحد اليوم ما أغنى فلان ، يقال : إنه قرمان ، فقال : إنه من أهل النار ، فقال بعض الناس : أنا صحابه ، فاتبعه فجرح فاستعجل الموت فوضع ذباب سيفه في صدره ثم تحامل عليه حتى أنفذه ، فرجع ذلك الرجل فقال : أشهد أن لا إلا إلا الله وأنك رسول الله ، فقال : و ما ذاك ؟ فقال : إن الرجل الذي ذكرت آنفا كان من أمره كيت و كيت ، فذكر الحديث كما تقدم

= باب إذا رأى بقرا تنحر .و أخرجه مسلم في الرؤيا ح 20 ص 1779 .و أخجره ابن ماجة في تعبير الرؤيا عن محمود بن غيلان عن أبي أسامة .

شرح المفرادت : - و هلي : وهمي .

هجر : مدينة معورفة و هي قاعدة البحرين .

- و الله خير : قال القاضي عياض : قد ضبطنا هذا الحرف عن جميع الرواة : و الله خير على المبتدأ و الخبر .

/ 390