بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و المنة و فيه دلالة على صحة خلافة أبي بكر ، و عمر ، و عثمان ، و الشهادة لهم بالعدل ، حيث أنفقت الاموال المغنومة في زمانهم في سبيل الله على الوجه المرضي الممدوح و قال البخاري ، ثنا محمد بن الحكم ، ثنا النضر ، ثنا إسرائيل ، ثنا سعد الطائي ، أنا محل بن خليفة عن عدي بن حاتم ، قال : بينا أنا عند النبي صلى الله عليه و سلم إذ أتاه رجل فشكى إليه الفاقة ، ثم أتاه آخر فشكى إليه قطع السبيل ، فقال : يا عدي هل رأيت الحيرة ؟ قلت : لم أرها ، و قد أنبئت عنها ، قال : فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة ما تخاف أحدا إلا الله عز و جل - قلت فيما بيني و بين نفسي : فأين دعار ( 1 ) طئ الذين قد سعروا البلاد ؟ - و لئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى ، قلت : كسرى بن هرمز ؟ قال : كسرى بن هرمز ، و لئن طالت بك حياة لرتين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه ، و ليلقين الله أحدكم يوم يلقاه و ليس بينه و بينه ترجمان يترجم له فيقولن له : ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك ؟ فيقول : بلى ، فيقول : ألم أعطك ما لا و أفضلت عليك ؟ فيقول : بلى ، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم ، و ينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم ، قال عدي : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : حتى اتقوا النار و لو بشق تمرة ، فإن لم تجد فبكلمة طيبة ، قال عدي : فأيت الظعينة ترتحل من الحيرة تطوف بالكعبة فلا تخاف إلا الله عز و جل ، و كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ، و لئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم صلى الله عليه و سلم يخرج ملء كفه ( 2 ) ثم رواه البخاري عن عبد الله بن محمد - هو أبو بكر بن أبي شيبة - عن أبي عاصم النبيل ، عن سعدان بن بشر ، عن أبي مجاهد - سعد الطائي - عن محل عنه به ، و قد تفرد به البخاري من هذين الوجهين ، و رواه النسائي من حديث شعبة عن محل عنه : اتقوا النار و لو بشق تمرة و قد رواه البخاري من حديث شعبة ، و مسلم من حديث زهير ، كلاهما عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مغفل ، عن عدي مرفوعا .

اتقوا النار و لو بشق تمرة و كذلك أخرجاه في الصحيحن : من حديث الاعمش عن خيثمة عن عبد الرحمن عن عدي ، و فيها منن حديث شعبة عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة عن عدي به و هذه كها شواهد لاصل هذا الحديث الذي أوردناه ، و قد تقدم في غزوة الخندق الاخبار بفتح مدائن كسرى و قصوره و قصور الشام و غير ذلك من البلاد و قال الامام أحمد : حدثنا محمد بن عبيد ، ثنا إسماعيل ، عن قيس عن خباب قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو في ظل الكعبة متوسدا بردة له ، فقلنا : يا رسول الله ، ادع الله لنا و استنصره ، قال : فأحمر لونه أو تغير ، فقال : لقد كان من قبلكم تحفر له الحفيرة و يجاء بالميشار فيوضع على رأسه فيشق ما يصرفه عن دينه ، و يمشط

1 - دعار : جمع داعر و هو الشاطر الخبيث المفسد ، و المراد قطاع الطريق .

2 - ملء كفه : أي المال فلا يجد من يقبله .

و الخبر رواه البخاري في المناقب - علامات النبوة حديث 3595 فتح الباري 6 / 610 .و أخرجه عن عبد الله عن أبي عاصم في الزكاة .




/ 390