بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ثم فتنة ، ثم هدنة بين المسلمين و الروم ، و سيأتي الحديث فيما بعد ( 1 ) و في صحيح مسلم : من حديث عبد الرحمن بن شماسة عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة و رحما ، فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لبنة فأخرج منها .

قال : فمر بربيعة و عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة يختصمان في موضع لبنة فخرج منها ( 2 ) - يعني ديار مصر على يدي عمرو بن العاص في سنة عشرين كما سيأتي و روى ابن وهب عن مالك و الليث عن الزهري عن ابن لكعب بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا ، فإن لهم ذمة و رحما رواه البيهقي من حديث إسحاق بن راشد ( 3 ) عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه و حكى أحمد بن حنبل ( 4 ) عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن قوله : ذمة و رحما ، فقال : من الناس من قال : إن أم إسماعيل - هاجر - كانت قبطية ، و من الناس من قال : أم إبراهيم قلت : الصحيح الذي لا شك فيه أنهما قبطيتان كما قدمنا ذلك ، و معنى قوله : ذمة ، يعني بذلك هدية المقوقس إليه و قبوله ذلك منه ، و ذلك نوع ذمام و مهادنة ، و الله تعالى أعلم و تقدم ما رواه البخاري من حديث محل بن خليفة عن عدي بن حاتم في فتح كنوز كسرى و إنتشار الامن ، و فيضان المال حتى لا يتقبله أحد ، و في الحديث أن عديا شهد الفتح ورأى الظعينة ترتحل من الحيرة إلى مكة لا تخاف إلا الله ، قال : و لئن طالت بكم حياة لترون ما قال أبو القاسم صلى الله عليه و سلم ، من كثرة المال حتى لا يقبله أحد قال البيهقي : و قد كان ذلك في زمن عمر بن عبد العزيز ( 5 ) ، قلت : و يحتمل أن يكون ذلك متأخرا إلى زمن المهدي كما جاء في صفته ، أو إلى زمن نزول عيسى بن مريم عليه السلام بعد قتلة الدجال ، فأنه قد ورد في الصحيح أنه يقتل الخنزيز ، و يكسر الصليب ، و يفيض المال حتى لا يقبله أحد و الله تعالى أعلم و في صحيح مسلم من حديث ابن أبي ذئب عن مهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول : لا يزال هذا الدين قائما ما كان اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ، ثم يخرج كذابون بين يدي الساعة ، و ليفتحن عصابة من المسليمن كنز القصر الابيض ، كسرى ، و أنا فرطكم على الحوض ، الحديث بمعناه ( 6 ) و تقدم حديث

1 - أخرجه البخاري عن الحميدي عن الوليد بن مسلم في الجزية فتح الباري 6 / 277 .

2 - أخرجه مسلم في فضائل الصحابة .

باب ( 56 ) ص 1970 .

3 - في الدلائل للبيهقي : أسد ، و الصواب ما أثبتناه فهو إسحاق بن راشد الجزري ، أبو سليمان ثقة ، في حديث عن الزهري بعض الوهم ، من السابعة مات في خلافة أبي جعفر ( التقريب 1 / 57 / 393 و انظر الدلائل 6 / 322 ) .

4 - مسند أحمد ج 5 / 174 .

5 - أنظر دلائل البيهقي 6 / 323 .

6 - راجع نص الحديث كما أخرجه مسلم في كتاب الامارة ص ( 3 / 1454 ) .

/ 390