بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة مرفوعا : إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده ، و إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده ، و الذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله عز و جل أخرجاه ، و قال البيهقي : المراد زوال ملك قيصر ، عن الشام ، و لا يبقى فيها ملكه على الروم ، لقوله عليه السلام ، لما عظم كتابه : ثبت ملكه ، و أما ملك فارس فزال بالكلية ، لقوله : مزق الله ملكه ( 1 ) ، و قد ورد أبو داود : عن محمد بن عبيد ، عن حماد عن يونس ، عن الحسن بن عمر بن الخطاب - و رويناه في طريق أخرى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه - لما جئ بفروة كسرى و سيفه و منطقته و تاجه و سواريه ، ألبس ذلك كله السراقة بن مالك بن جعشم ، و قال : قل الحمد لله الذي ألبس ثياب كسرى لرجل أعرابي من البادية ، قال الشافعي : إنما ألبسه ذلك لان النبي صلى الله عليه و سلم قال لسراقة - و نظر إلى ذراعيه - : كاني بك و قد لبست سواري كسرى ، و الله أعلم ( 2 ) و قال سفيان بن عيينة : عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم مثلت لي الحيرة كأنياب الكلام و إنكم ستفتحونها ، فقام رجل فقال : يا رسول الله هب لي ابنته نفيلة ( 3 ) ، قال : هي لك ، فأعطوه إياها ، فجاء أبوها فقال : أ تبيعها ؟ قال : نعم ، فبكم ؟ أحكم ما شئت ، قال : ألف درهم ، قال : قد أخذتها ، فقالوا له : لو قلت ثلاثين ألفا لاخذها ، فقال : و هل عدد أكثر من ألف ؟ و قال الامام أحمد : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا معاوية ، عن ضمرة بن حبيب أن ابن زغب الايادي حدثه قال : نزل علي عبد الله بن حوالة الازدي فقال لي : بعثنا رسول الله حول المدينة على أقدامنا لنغنم ، فرجعنا و لم نغيم شيئا ، و عرف الجهد في وجوهنا ، فقام : أللهم لا تكلهم إلي فأضعف ، و لا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ، و لا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم ، ثم قال : لتفتحن لكم الشام و الروم و فارس ، أو الروم و فارس ، و حتى يكون لاحدكم من الابل كذا و كذا ، و من البقر كذا و كذا ، و من الغنم كذا و كذا ، و حتى يعطي أحدكم مائة دينار فيسخطها ، ثم وضع يده على رأسي أو على هامتي فقال : يا ابن حوالة ، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الارض المقدسة فقد دنت الزلازل و البلايل و الامور العظام ، و الساعة يؤمئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك ( 4 ) و رواه أبو داود من حديث معاوية بن صالح و قال أحمد : حدثنا حيوة بن شريح ، و يزيد بن عبد ربه قالا : ثنا بقية ، حدثني بجير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي قتيلة ( 5 ) عن ابن حوالة أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : سيصبر الامر إلى أن تكون جنود مجندة ،

1 - دلائل البيهقي 6 / 325 .

2 - رواه البيهقي في الدلائل 6 / 325 : رواه البيهقي في الدلائل 6 / 326 : و فيه ذكر اسم ابنته بقيلة .

4 - مسند الامام أحمد ج 5 / 288 .

5 - أبو قتيلة ، و في نسخ البداية المطبوعة أبو قيلة تحريف .و هو الشرعبي و اسمه مرثد .




/ 390