بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

العلاء : أتريانه عمر بن عبد العزيز ؟ فقالا : لا ( 1 ) و قد رواه مسلم من حديث إسماعيل بن إبراهيم بن علية و عبد الوهاب الثقفي كلاهما عن سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطفة العبدي عن جابر كما تقدم ، و العجب أن الحافظ أبا بكر البيهقي احتج به على ما رجحه من أحد القولين ، و فيما سلكه نظر ، و الظاهر خلافه و ثبت في الصحيحين من وجه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم وقت لاهل المدينة ذا الخليفة ، و لاهل الشام الجحفة ، و لاهل اليمن يلملم ، و في صحيح مسلم عن جابر : و لاهل العراق ذات عرق ، فهذا من دلائل النبوة ، حيث أخبر عما وقع من حج أهل الشام و اليمن و العراق ، صلوات الله و سلامه عليه و في الصحيحين من حديث سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليأتين على الناس زمان يغزو فيه فئام ( 2 ) من الناس ، فيقال لهم : هل فيكم من صحب رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فيقال : نعم ، فيفتح لهم ، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس ، فيقال لهم : هل فيكم من صحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقال : نعم ، فيفتح لهم ، ثم يأتي على الناس زمان يغزو فيه فئام من الناس ، فيقال : هل فيكم من صحب من صاحبهم ؟ فيقال : نعم ، فيفتح الله لهم ( 3 ) و ثبت في الصحيحين : من حديث ثور بن زيد ، عن أبي الغيث ، عن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزلت عليه سورة الجمعة ( و آخرين منهم لما يلحقوا بهم ) [ الجمعة : 3 ] فقال رجل : من هؤلاء يا رسول الله ؟ فوضع يده على سلمان الفارسي و قال : لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء ( 4 ) ، و هكذا وقع كما أخبر به عليه السلام و روى الحافظ البيهقي من حديث محمد بن عبد الرحمن بن عوف عبد الله بن بشر ( 5 ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و الذي نفسي بيده لتفتحن عليكم فارس و الروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر عليه إسم الله عز و جل و روى الامام أحمد و البيهقي و ابن عدي و غير واحد : من حديث أوس بن عبد الله بن بريدة : عن أخيه سهل ، عن أبيه عبد الله بن بريدة من الخصيب مرفوعا : ستبعث بعوث فكن في بعث خراسان ، ثم أسكن مدينة مرو ، فإنه بناها ذو القرنين ، و دعا لها بالبركة ، و قال : لا يصيب أهلها سوء ( 6 ) و هذا الحديث يعد من غرائب المسند ، و منهم من

1 - أخرجه الامام أحمد في مسنه ج 3 / 317 و مسلم في الفتن ج 4 / 2234 .

2 - فئام : جماعة من الناس .

3 - أخرجه البخاري في الجهاد : باب ( 76 ) .و مسلم في فضائل الصحابة باب ( 52 ) ح ( 208 ) ص ( 1962 ) .و الترمذي في أول فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و الامام أحمد في مسنده 3 / 7 .

4 - أخرجه البخاري في تفسير سورة الجمعة ، و مسلم في فضائل الصحابة ح 231 ص 1972 .و أخرجه الترمذي في تفسير سورة الجمعة .

5 - في البيهقي : محمد بن عبد الرحمن بن عرق عن عبد الله بن بسر .

روى الحديث البيهقي في الدلائل 6 / 334 و ابن ماجة مختصرا في الاطعمة : حديث ( 3263 ) .

6 - رواه البيهقي في الدلائل 6 / 332 الامام أحمد في مسنده ج 5 / 357 و ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 64

/ 390