بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

البخاري أنها سودة ، و قد رواه يونس بن بكير عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي فذكر الحديث مرسلا و قال : فلما توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يدا في الخير و الصدقة ، و الذي رواه مسلم عن محمود بن غيلان عن الفضل بن موسى ، عن طلحة بن يحيى بن طلحة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، فذكرت الحديث و فيه : فكانت زينب أطولنا يدا ، لانه ا كانت تعمل بيدها و تصدق ، و هذا هو مشهور عن علماء التاريخ أن زينب بنت جحش كانت أول أزواج النبي ( صلى الله عليه و سلم ) وفاة قال الواقدي : توفيت سنة عشرين ، وصلى عليها عمربن الخطاب ، قلت : و أما سودة فإنها توفيت في آخر إمارة عمربن الخطاب أيضا ، قاله ابن أبي خيثمة و من ذلك ما رواه مسلم من حديث أسيد بن جابر ، عن عمر بن الخطاب في قصة أويس القرني ، و إخباره عليه السلام عنه بأنه خير التابعين و أنه كان به برص فدعا الله فأذهب عنه ، إلا موضعا قدر الدرهم من جسده ، و أنه بار بأمه و أمره لعمر بن الخطاب أن يستغفر له ، و قد وجد هذا الرجل في زمان عمر بن الخطاب على الصفة و النعت الذي ذكره في الحديث سواء و قد ذكرت طرق هذا الحديث و ألفاظه و الكلام عليه مطولا في الذي جمعته من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه و لله الحمد و المنة و من ذلك ما رواه أبو داود : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا وكيع ، ثنا الوليد بن عبد الله بن جميع ، حدثني جرير بن عبد الله و عبد الرحمن بن خلاد الانصاري ، عن أم ورقة بنت نوفل : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما غزا بدرا قالت : يا رسول الله ائذن لي في الغزو معك أمرض مرضاكم ، لعل الله يرزقني بالشهادة ، فقال لها : قري في بيتك فإن الله يرزقك الشهادة ، فكانت تسمى الشهيدة ، و كانت قد قرأت القرآن ، فأستأذنت النبي صلى الله عليه و سلم أن تتخذ في بيتها مؤذنا يؤذن لها ، و كانت دبرت غلاما لها و جارية ، فقاما إليها بالليل فغماها في قطيفة لها حتى مات و ذهبا ، فأصبح عمر فقام في الناس و قال : من عنده من هذين علم أو من رآهما فليجئ بهما ، فجئ بهما ، فأمر بهما فصلبا ، و كانا أول مصلوبين بالمدينة ( 1 ) و قد رواه البيهقي من حديث أبي نعيم : ثنا الوليد بن جميع ، حدثني جدتي عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يزورها و يسميها الشهيدة ، فذكر الحديث و في آخر فقال عمر : صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : انطلقوا بنا نزور الشهيدة ( 2 ) و من ذلك ما رواه البخاري من حديث أبي إدريس الخولاني عن عوف بن مالك في

= غلط من بعض الرواة ، و العجب من البخاري كيف لم ينبه عليه و لا أصحاب التعاليق .و كان الطيبي أكثر تساهلا في تبريره للبخاري قوله قال : يمكن أن يقال فيما رواه البخاري المراد الحاضرات من أزواجه دون زينب ، و كانت سودة أولهن موتا .و قال محي الدين : أجمع أهل السير و التاريخ على أن زينب أول من مات ممن أزواجه .

1 - رواه البيهقي في الدلائل عن أبي داود ج 6 / 382 ، و أخرجه ابن السكن و ابن منده و أبو نعيم على ما في الاصابة ( 4 / 505 ) .

2 - دلائل النبوة 6 / 381 و أخرجه الامام أحمد في مسنده 6 / 405 .

/ 390