بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فتنة الرجل في أهله و ماله و ولده وجاره يكفرها الصلاة و الصدقة و الامر بالمعروف و النهي المنكر ، فقال : ليس هذا أعني إنما أعني التي تموج موج البحر ، فقلت : يا أمير المؤمنين إن بينك و بينها بابا مغلقا ، قال : ويحك ، يفتح الله أم يكسر ؟ قلت : بل يكسر ، قال : إذا لا يغلق أبدا ، قلت : أجل ، فقلنا لحذيفة : فكان عمر يعلم من الباب ؟ قال : نعم ، و إني حدثته حديثا ليس بالاغاليط ، قال : فنهبنا أن نسأل حذيفة من الباب ، فقلنا لمسروق فسأله ، فقال من بالباب ؟ قال : عمر ( 1 ) ، و هكذا وقع من بعد مقتل عمر ، وقعت الفتن في الناس ، و تأكد ظهورها بمقتل عثمان بن عفان رضي الله عنهما و قد قال يعلى بن عبيد ، عن الاعمش ، عن سفيان ، عن عروة بن قيس قال خطبنا خالد بن الوليد فقال : إن أمير المؤمنين عمر بعثني إلى الشام فحين ألقى بوانية بثينة و عسلا أراد أن يؤثر بها غيري و يبعثني إلى الهند ، فقال رجل من تحته : اصبر أيها الامير ، فإن الفتن قد ظهرت ، فقال خالد : أما و ابن الخطاب حي فلا ، و إنما ذاك بعده ( 2 ) و قد روى الامام أحمد : حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : أبصر رسول الله صلى الله عليه و سلم على عمر ثوبا فقال : أ جديد ثوبك أم غسيل ؟ قال : بل غسيل ، قال ألبس جديدا ، و عش حميدا ، و مت شهيدا ، و أظنه قال : و يرزقك الله قرة عين في الدنيا و الآخرة ( 3 ) و هكذا رواه النسائي و ابن ماجه من حديث عبد الرزاق به ، ثم قال النسائي ، هذا حديث منكر ، أنكره يحيى القطان على عبد الرزاق ، و قد روي عن الزهري من وجه آخر مرسلا ، قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ : لا أعلم أحدا رواه عن الزهري معمر ، و ما أحسبه بالصحيح ، و الله أعلم قلت : رجال إسناده و إتصاله على شرط الصحيحين و قد قيل الشيخان ، تفرد معمر عن الزهري في ما حديث ، ثم روى البزار هذا الحديث من طريق جابر الجعفي - و هو ضعيف - عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله مرفوعا مثله سواء ، و قد وقع ما أخبر به في هذا الحديث فإنه رضي الله عنه قتل شهيدا و هو قائم يصلي الفجر في محرابه من المسجد النبوي ، على صاحبه أفضل الصلاة و السلام و قد تقدم حديث أبي ذر في تسبيح الحصا في يد أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ، و قوله عليه السلام : هذه خلافة النبوة و قال نعيم بن حماد : ثنا عبد الله بن المبارك ، أنا خرج بن نباتة ، عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال : لما بني رسول الله صلى الله عليه و سلم مسجد المدينة جاء أبو بكر بحجر فوضعه ، ثم جاء عمر بحجر فوضعه ، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هؤلاء يكونون خلفاء بعدي و قد تقدم في حديث عبد الله بن حوالة قوله صلى الله عليه و سلم : ثلاث من نجا منهن فقد نجا ، موتي ، و قتل خليفة مصطبر ، و الدجال ، و في حديثه الآخر ، الامر بإتباع عثمان عند وقع الفتنة و ثبت في الصحيحين من

1 - أخرجه البخاري في الفتنة .

باب ( 4 ) .و مسلم في الفتن .

باب ( 7 ) .

2 - رواه البيهقي في الدلائل 6 / 387 و فيه : حدثنا الاعمش عن شقيق عن عروة بن قيس

3 - أخرجه أحمد في المسند ج 2 / 89 .

/ 390