قصة حبس الشمس - بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قصة حبس الشمس

ما اعطي رسول الله ( ص ) و ما اعطي الانبياء قبله

باب

فيها ، فأقسم بالله لقد رأيت أصابع رسول الله صلى الله عليه و سلم تتفجر منها ينابيع الماء ، ثم أمر الناس فسقوا و شربوا و ملاوا قربهم و أداواتهم و أما قصة إحياء الذين قتلوا بسبب عبادة العجل و قصة البقرة ، فيسأتي ما يشابههما من إحياء حيوانات و أناس ، عند ذكر إحياء الموتى على يد عيسى بن مريم و الله أعلم و قد ذكر أبو نعيم ههنا أشياء أخر تركناها إختصارا و إقتصاد ا و قال هشام ابن عمارة في كتابه المبعث : باب ما أعطي رسول ( ص ) و ما أعطي الانبياء قبله حدثنا محمد بن شعيب ، حدثنا روح بن مدرك ، أخبرني عمر بن حسان التميمي أن موسى عليه السلام أعطي آية من كنوز العرش ، رب لا تولج الشيطان في قلبي و أعذني منه و من كل سوء ، فإن لك اليد و السلطان و الملك و الملكوت ، دهر الداهرين و أبد الآبدين آمين آمين ، قال : و أعطى محمد صلى الله عليه و سلم آيتان من كنوز العرش ، آخر سورة البقرة : آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه إلى آخرها .

قصة حبس الشمس على يوشع بن نون بن أفرائم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن عليهم السلام ، و قد كان نبي بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام ، و هو الذي خرج ببني إسرائيل من التيه و دخل بهم بيت المقدس بعد حصار و مقاتلة ، و كان الفتح قد ينجز بعد العصر يوم الجمعة و كادت الشمس تغرب و يدخل عليهم السبت فلا يتمكنون معه من القتال ، فنظر إلى الشمس فقال : إنك مأمورة و أنا مأمور ، ثم قال : أللهم احبسها علي ، فحبسها الله عليه حتى فتح البلد ثم غربت ، و قد قدمنا في قصة من قصص الانبياء الحديث الوارد في صحيح مسلم من طريق عبد الرزاق عن معمر بن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : غزا نبي من الانبياء فدنا من القرية حين صلى العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس : أنت مأمورة و أنا مأمور ، أللهم أمسكها علي شيئا ، فحبست عليه حتى فتح الله عليه ، الحديث بطوله ، و هذا النبي هو يوشع بن نون ، بدليل ما رواه الامام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر بن هشام ، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع عليه السلام ليالي سار إلى بيت المقدس ( 1 ) تفرد به أحمد و إسناده على شرط البخاري إذا علم هذا فانشقاق القمر

1 - أخرجه أحمد في مسنده 2 / 325 .

/ 390