بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عند كثير من المفسرين من أنبياء بني إسرائيل ، و عند محمد بن إسحاق بن يسار و آخرين من علماء النسب قبل نوح عليه السلام ، في عمود نسبه إلى آدم عليه السلام ، كما تقدم التنبيه على ذلك .

فقال القول فيما أعطي إدريس عليه السلام من الرفعة التي نوه الله بذكرها فقال : ( و رفعناه مكانا عليا ) قال : و القول فيه أن نبينا محمدا صلى الله عليه و سلم أعطي أفضل و أكمل من ذلك ، لان الله تعالى رفع ذكره في الدنيا و الآخرة فقال : ( و رفعنا لك ذكرك ) [ الشرح : 4 ] فليس طيب و لا شفيع و لا صاحب صلاة إلا ينادي بها : أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، فقرن الله اسمه باسمه ، في مشارق الارض و مغاربها ، و ذلك مفتاحا للصلاة المفروضة ، ثم أورد حديث ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهشيم عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : ( و رفعنا لك ذكرك ) قال : قال جبريل : قال الله : إذا ذكرت ذكرت و رواه ابن جرير و ابن أبي عاصم من طريق دراج .

ثم قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ، حدثنا موسى بن سهل الجوني ، حدثنا أحمد بن القاسم بن بهرام الهيتي ، حدثنا نصر بن حماد ، عن عثمان بن عطاء ، عن الزهري عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما فرغت مما أمرني الله تعالى به من أمر السموات و الارض قلت : يا رب إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد كرمته ، جعلت إبراهيم خليلا ، و موسى كليما ، و سخرت لداود الجبال ، و لسليمان الريح و الشياطين ، و أحييت لعيسى الموتى ، فما جعلت لي ؟ قال : أو ليس قد أعطيتك أفضل من ذلك كله ، أن لا أذكر إلا ذكرت معي ، و جعلت صدور أمتك أناجيل يقرؤن القرآن ظاهرا و لم أعطها أمة ، و أنزلت عليك كلمة من كنوز عرشي : لا حول و لا قوة إلا بالله .و هذا إسناد فيه غرابة ، و لكن أورد له شاهدا من طريق أبي القاسم ابن بنت منيع البغوي عن سليمان بن داود المهر اني ، عن حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا بنحوه و قد رواه أبو زرعة الرازي في كتاب دلائل النبوة بسياق آخر ، و فيه انقطاع ، فقال : حدثنا هشام بن عمار الدمشقي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا شعيب بن زريق أنه سمع عطاء الخراساني يحدث عن أبي هريرة و أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و سلم من حديث ليلة أسرى به .

قال ، لما أراني الله من آياته فوجدت ريحا طيبة فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال ، هذه الجنة ، قلت : يا ربي ائتني بأهلي ، قال الله تعالى : لك ما وعدتك ، كل مؤمن و مؤمنة لم يتخذ من دوني أندادا ، و من أقرضني قربته ، و من توكل علي كفيته ، و من سألني أعطيته ، و لا ينقص نفقته ، و لا ينقص ما يتمنى ، لك ما وعدتك ، فنعم دار المتقين أنت ، قلت : رضيت ، فلما انتهينا إلى سدرة المنتهى خررت ساجدا فرفعت رأسي فقلت : يا رب اتخذت إبراهيم خليلا ، و كلمت موسى تكليما ، و آتيت داود زبورا ، و آتيت سليمان ملكا عظيما ، قال : فإني قد رفعت لك ذكرك ، و لا تجوز لامتك خطبة حتى يشهدوا أنك رسولي ، و جعلت قلوب أمتك أناجيل ، و آتيتك خواتيم سورة

/ 390