بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بأسانيده صحيحة و الله أعلم قلت : قد ذكرت في قصة سخلة جابر يوم الخندق و أكل الالف منها و من قليل شعير ما تقدم .و قد أورد الحافظ محمد بن المنذر المعروف بيشكر ، في كتابه الغرائب و العجائب بسنده ، كما سبق أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جمع عظامها ثم دعا الله تعالى فعادت كما كانت فتركها في منزله و الله أعلم قال شيخنا : و من معجزات عيسى الابراء عيسى من الجنون .

فما أعرف فيه نقلا خاصا ، و إنما كان يبرئ الاكمه و الابرص و الظاهر و من جميع العاهات و الامراض المزمنة و أما إبراء النبي صلى الله عليه و سلم من الجنون ، فقد روى الامام أحمد و الحافظ البيهقي من وجه عن يعلى بن مرة أن إمرأة أتت بإبن لها صغير به لمم ما رأيت لمما أشد منه ، فقالت : يا رسول الله ابني هذا كما ترى أصابه بلاء ، و أصابنا منه بلاء ، يوجد منه في اليوم ما يؤذي ، ثم قالت : مرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ناولينيه ، فجعلته بينه و بين واسطة الرحل ، ثم فغرفاه و نفث فيه ثلاثا و قال : بسم الله ، أنا عبد الله ، اخسأ عدو الله ، ثم نالوها إياه فذكرت أنه بري من ساعته و ما رابهم شيء بعد ذلك و قال أحمد : حدثنا يزيد ، حدثنا حماد بن سلامة ، عن فرقد السبخي ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن إمرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إن به لمما ، و إنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا ، قال فمسح رسول الله صلى الله عليه و سلم صدره و دعا له فسغ ( 1 ) سغة فخرج منه مثل الجور الاسود فشفي غريب من هذا الوجه ، و فرقد فيه كلام و إن كان من زهاد البصرة ، لكن ما تقدم له شاهد و إن كانت القصة واحدة و الله أعلم و روى البزار من طريق فرقد أيضا عن سعد بن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم بمكة فجاءته إمرأة من الانصار فقالت : يا رسول الله إن هذا الخبيث قد غلبني ، فقال لها : تصبري على ما أنت عليه و تجيئي يوم القيامة ليس عليك ذنوب و لا حساب ؟ فقالت ، و الذي بعثك بالحق لاصبرن حتى ألقى الله ، ثم قالت ، إني أخاف الخبيث أن يجردني ، فدعا لها ، و كانت إذا أحست أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها و تقول له : أخسأ ، فيذهب عنها و هذا دليل على أن فرقد قد حفظ ، فإن هذا له شاهد في صحيح البخاري و مسلم من حديث عطاء بن أبي رباح قال : قال لي ابن عباس : ألا أريك إمرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى ، قال ، هذه السوداء أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : إني أصرع و إنكشف فادع الله لي ، قال : إن شئت صبرت و لك الجنة ، و إن شئت دعوت الله أن يعافيك ، قالت : لا بل أصبر ، فادع الله أن لا أنكشف ، قال : فدعا لها فكانت لا تنكشف ثم قال البخاري : حدثنا محمد ، حدثنا مخلد عن ابن جريج ، قال : أخبرني عطاء أنه رأى أم زفر - إمرأة طويلة سوداء - على ستر الكعبة ( 2 ) و ذكر الحافظ ابن الاثير في كتاب أسد الغابة في أسماء

1 - في رواية البيهقي : فثع ثعة ، و الخبر في مسند أحمد 5 / 430 .

2 - أخرجه البخاري في المرض ، باب ( 6 ) فتح الباري 10 / 114 ، و مسلم في البر و الصلة ، باب ( 14 ) ح ( 54 ) ص ( 1994 ) و الامام أحمد في مسنده 1 / 347 و رواه البيهقي في الدلائل 6 / 156 .

/ 390