قصة اخرى - بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قصة اخرى

قصة أخرى قال أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبد العزيز بن عمر ، حدثني رجل من بني سلامان بن سعد عن أمه عن خاله ، أو أن خاله أو خالها حبيب بن قريط ( 1 ) حدثها أن أباه خرج إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا ، فقال له ، ما أصابك ؟ قال : كنت ( 2 ) حملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري ، فنفث رسول الله صلى الله عليه و سلم في عينيه فأبصر ، فرأيته و إنه ليدخل الخيط في الابرة ، و إنه لا بن ثمانين سنة ، و إن عينيه لمبيضتان ، قال البيهقي : و غيره يقول حبيب بن مدرك و ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نفث في عيني علي يوم خيبر و هو أرمد فبرأ من ساعته ، ثم لم يرمد بعدها إبدا ، و مسح رجل جابر بن عتيك و قد انكسرت رجله ليلة قتل أبا رافع - تأجر أهل الحجاز الخيبري - فبرأ من ساعته أيضا و روى البيهقي أنه صلى الله عليه و سلم مسح ( 3 ) يد محمد بن حاطب و كانت قد احترقت بالنار فبرأ من ساعته ، و مسح رجل سلمة بن الاكوع و قد أصيبت يوم خيبر فبرأت من ساعتها ، و دعا لسعد بن أبي وقاص أن يشفى من مرضه ذلك فشفى و روى البيهقي أن عمه أبا طالب مرض فسأل منه صلى الله عليه و سلم أن يدعو له ربه فدعا له فشفى من مرضه ذلك ، و كم له من مثلها و على مسلكها ، من إبراء آلام ، و إزالة أسقام ، مما يطول شرحه و بسطه و قد وقع في كرامات الاولياء إبراء الاعمى بعد الدعاء عليه بالعمى أيضا ، كما وراه الحافظ ابن عساكر من طريق أبي سعيد بن الاعرابي عن أبي داود : حدثنا عمر بن عثمان ، حدثنا بقية عن محمد بن زياد ، عن أبي مسلم : أن إمرأة خبثت عليه إمرأته ، فدعا عليها فذهب بصرها فأتته فقالت : يا أبا مسلم ، إني كنت فعلت و فعلت ، و إني لا أعود لمثلها ، فقال : أللهم إن كانت صادقة فاردد عليها بصرها ، فأبصرت و رواه أيضا من طريق إبي بكر بن أبي الدنيا : حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا ضمرة حدثنا عاصم ، حدثنا بن عطاء قال : كان أبو مسلم الخولاني إذا دخل منزلة .

فإذا بلغ وسط الدار كبر و كبرت إمرأته فإذا دخل البيت كبر و كبرت إمرأته فيدخل فينزع رداءه و حذاءه و تأتيه بطعام يأكل ، فجاء ذات ليلة فكبر فلم تجبه ، ثم جاء إلى باب البيت فكبر و سلم فلم تجبه ، و إذا البيت ليس فيه سراج ، و إذا هي جالسة بيدها عود تنكت في الارض به ، فقال لها : مالك ؟ فقالت الناس بخير ، و أتت لو أتيت معاوية فيأمر لنا بخادم و يعطيك شيئا تعيش به ، فقال : أللهم من أفسد علي أهلي فأعم بصره ، قال : و كانت أتتها إمرأة فقالت لامرأة أبي مسلم : لو كلمت زوجك ليكلم معاوية فيخدمكم و يعطيكم ؟ قال :

1 - في رواية البيهقي : ابن فويك ، و له ترجمة في الاستيعاب .

2 - بياض بالاصل ، و في رواية الاستيعاب للحديث : كنت أمرن جملا لي .و في رواية البيهقي : كنت امرئ جملي .

3 - في البيهقي : تفل على يده .

/ 390