تاريخ الاسلام الاول من الحوادث الواقعة في الزمان و وفيات المشاهير و الاعيان سنة إحدى عشرة من الهجرة خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه و ما فيها من الحوادث - بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تاريخ الاسلام الاول من الحوادث الواقعة في الزمان و وفيات المشاهير و الاعيان سنة إحدى عشرة من الهجرة خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه و ما فيها من الحوادث

كتاب

السقيفة ، ثم تكلم أبو بكر فحمد الله و أثنى عليه بالذي هو أهله ثم قال : أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم و لست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني و إن أسأت فقوموني ، الصدق أمانة ، و الكذب خيانة ، و الضعيف فيكم عندي حتى ارجع ( 1 ) عليه حقه إن شاء الله ، و القوي فيكم ضعيف [ عندي ] ( 2 ) حتى آخذ الحق منه إن شاء الله ، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا خذلهم الله بالذل ، و لا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء ، أطيعوني ما أطعت الله و رسوله ، فإذا عصيت الله و رسوله فلا طاعة لي عليكم ، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله و هذا إسناد صحيح و قد اتفق الصحابة رضي الله عنهم على بيعة الصديق في ذلك الوقت ، حتى علي بن أبي طالب و الزبير بن العوام رضي الله عنهما ، و الدليل على ذلك ما رواه البيهقي حيث قال : أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن علي الحافظ الاسفرائيني ، ثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، ثنا أبو بكر بن خزيمة و إبراهيم بن أبي طالب قالا : ثنا بندار بن يسار ، ثنا أبو هشام المخزومي ، ثنا وهيب ، ثنا داود بن أبي هند ، ثنا أبو نصرة عن أبي سعيد الخدري قال : قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم و اجتمع الناس في دار سعد بن عبادة ، و فيهم أبو بكر و عمر قال : فقام خطيب الانصار فقال : أ تعلمون أنا أنصار رسول الله صلى الله عليه و سلم فنحن أنصار خليفته كما كنا أنصاره ، قال : فقام عمر بن الخطاب فقال : صدق قائلكم و لو قلتم هذا لم نبايعكم فأخد بيد أبي بكر و قال : هذا صاحبكم فبايعوه ، فبايعه عمر ، و بايعه المهاجرون و الانصار ، و قال : فصعد أبو بكر المنبر فنظر في وجوه القوم فلم ير الزبير ، قال : فدعا الزبير فجاء قال : قلت : ابن عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم أردت أن تشق عصا المسلمين ، قال : لا تثريب يا خليفة رسول الله ، فقام فبايعه ، ثم نظر في وجوه القوم فلم ير عليا ، فدعا بعلي بن أبي طالب قال : قلت : ابن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم و ختنه على ابنته ، أردت أن تشق عصا المسلمين ، قال : لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعه ، هذا أو معناه قال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت ابن خزيمة يقول : جاءني مسلم بن الحجاج فسألني عن هذا الحديث فكتبته له في رقعة و قرأت عليه ، فقال : هذا حديث يساوي بدنة ، فقلت : يسوي بدنة ، بل هذا يسوي بدرة و قد رواه الامام أحمد عن الثقة عن وهيب مختصرا ، و أخرجه الحاكم في مستدركه من طريق عفان بن مسلم عن وهيب مطولا كنحو ما تقدم و روينا من طريق المحاملي عن القاسم بن سعيد بن المسيب ، عن علي بن عاصم ، عن الحريري عن أبي نصرة ، عن أبي سعيد فذكره مثله في مبايعة علي و الزبير رضي الله عنهما يومئذ و قال موسى بن عقبة في مغزيه عن سعد بن إبراهيم : حدثني أبي أن أباه عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر و أن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ، ثم خطب أبو بكر و اعتذر إلى الناس و قال : و الله ما كنت حريصا على الامارة يوما و لا ليلة ، و لا سألتها الله في سر و لا علانية ، فقبل المهاجرون مقالته ، و قال علي و الزبير ماتأخرنا إلا

1 - في ابن هشام : حتى اريح .

2 - من سيرة ابن هشام .

/ 390