بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

القرى غيري لانفذته ، و قد روي هذا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، و من حديث القاسم و عمرة عن عائشة قالت ، لما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم ارتدت العرب قاطبة ( 1 ) و أشرأبت النفاق ، و الله لقد نزل بي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها ، و صار أصحاب محمد صلى الله عليه سلم كأنهم معزى مطيرة في حش في ليلة مطيرة بأرض مسبعة ، فو الله ما اختلفوا في نقطة إلا طار أبي بخط لها و عنانها و فصلها ، ثم ذكرت عمر فقالت : من رأى عمر علم أنه خلق غني للاسلام ، كان و الله احوذيا نسيج وحده قد أعد للامور أقرانها و قال الحافظ أبو بكر البيهقي : أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محد بن علي الميموني ، ثنا الفريابي ، ثنا عباد بن كثير عن أبي الاعرج عن أبي هريرة قال : و الله الذي لا إله إلا هو لو لا أن أبا بكر استخلف ما عبد الله ، ثم قال الثانية ، ثم قال الثالثة ، فقيل له : مه يا أبا هريرة ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم وجه أسامة بن زيد في سبعمأة إلى الشام ، فلما نزل بذي خشب قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و ارتدت العرب حول المدينة ، فاجتمع إليه أصحاب رسول الله فقالوا : يا أبا بكر رد هؤلاء ، توجه هؤلاء إلى الروم و قد ارتدت العرب حول المدينة ؟ فقال : و الذي لا إله غيره لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم ما رددت جيشا وجهه رسول الله ، و لا حللت لواء عقده رسول الله .

فوجه أسامة ، فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا : لو لا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ، و لكن ندعهم حتى يلقوا الروم ، فلقوا الروم فهزموهم و قتلوهم ، و رجعوا سالمين ، فثبتوا على الاسلام - عباد بن كثير هذا أضنه البرمكي - لرواية الفريابي عنه ، و هو متقارب الحديث ، فأما البصري الثقفي فمتروك الحديث و الله أعلم و روى سيف بن عمر عن أبي ضمرة و أبي عمرو و غيرهما عن الحسن البصري : أن أبا بكر لما صمم على تجهيز جيش أسامة قال بعض الانصار لعمر : قل له فليؤمر علينا أسامة ، فذكر له عمر ذلك ، فيقال : إنه أخذ بلحيته و قال : ثكلتك أمك يا ابن الخطاب ، أومر أمير رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ ثم نهض بنفسه إلى الجرف فاستعرض جيش أسامة و أمرهم بالمسير ، و سار معهم ماشيا ، و أسامة راكبا ، و عبد الرحمن بن عوف يقود براحلته الصديق فقال أسامة : يا خليفة رسول الله ، إما أن تركب و إما أن أنزل ، فقال : و الله لست بنازل و لست براكب ، ثم استطلق الصديق من أسامة عمر بن الخطاب - و كان مكتتبا في جيشه ( فأطلقه له ، فلهذا كان عمر لا يلقاه بعد ذلك إلا قال : السلام عليك أيها الامير .

1 - قاطبة : هنا للمبالغة في أعداد القبائل و الناس الذين ارتدوا عن الاسلام و أعلنوا نفقاتهم ، و ليس المقصود بها الكل ، لان العرب لم يرتد قاطبة إلا إذا كان المقصود الاعراب و البدو .

قال في ماثر الا ناقة : و كانت قبائل العرب خلا قريش و ثقيف قد ارتدت عن الاسلام .

.و في أيام أبي بكر تبع مسيلمة الكذاب خلق كثير ، ( 1 / 84 ) .و في مروج الذهب : ارتدت العرب إلا أهل المسجدين ، و من بينهما و أناسا من العرب .

/ 390