صفة خروجه و تمليكه و مقتله - بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

صفة خروجه و تمليكه و مقتله

مقتل الاسود العنسي ، المتنبي الكذاب

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم الفرس ، سلام على من اتبع الهدى أما بعد فأسلم تسلم ، إلى آخره ، فلما جاءه الكتاب قال : ما هذا ؟ قالوا : هذا كتاب جاء من عند رجل من جزيرة العرب يزعم أنه نبي ، فلما فتح الكتاب فوجده قد بدأ باسمه قبل اسم كسرى ، غضب كسرى غضبا شديدا ، و أخذ الكتاب فمزقه قبل أن يقرأه ، و كتب إلى عامله على اليمن - و كان اسمه باذام ( 1 ) - أما بعد فإذا جاءك كتابي هذا فابعث من قبلك أميرين إلى هذا الرجل الذي بجزيرة العرب ، الذي يزعم أنه نبي ، فابعثه إليه في جامعة ، فلما جاء الكتاب إلى باذام ، بعث من عنده أميرين عاقلين ، و قال : اذهبا إلى هذا الرجل ، فانضرا ما هو ، فإن كان كاذبا فخذاه في جامعة حتى تذهبا به إلى كسرى ، و إن كان ذلك فارجعا فأخبراني ما هو ، حتى أنظر في أمره ، فقدما على رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المدينة ، فوجداه على أسد الاحوال و أرشدها ، و رأيا منه أمورا عجيبة ، يطول ذكرها ، و مكثا عنده شهرا حتى بلغا ما جاءا له ، ثم تقاضاه الجواب بعد ذلك ، فقال لهما : ارجعا إلى صاحبكما فأخبراه أن ربي قد قتل الليلة ربه ، فأرخا ذلك عندهما ثم رجعا سريعا إلى اليمن فأخبر ا باذام بما قال لهما فقال : احصوا تلك الليلة ، فإن ظهر الامر كما قال فهو نبي ، فجاءت الكتب من عند ملكهم أنه قد قتل كسرى في ليلة كذا و كذا ، لتلك الليلة ، و كان قد قتله بنوه و لهذا قال بعض الشعراء : و كسرى إذ تقاسمه بنوه بأسياف كما اقتسم اللحام تمخضت المنون له بيوم أنى و لكل حاملة تمام و قام بالملك بعده ولده يزد جرد و كتب إلى باذام أن خذ لي البيعة من قبلك ، و اعمد إلى ذلك الرجل فلا تهنه و أكرمه ، فدخل الاسلام قلب باذام و ذريته من أبناء فارس ممن باليمن ، و بعث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بإسلامه ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم بنيابة اليمن بكاملها ، فلم يعزله عنها حتى مات ، فلما مات استناب ابنه شهر بن باذام على صنعاء و بعض مخاليف ، و بعث طائفة من أصحابه نوابا على مخاليف أخر فبعث أولا في سنة عشر ، عليا و خالد ، ثم أرسل معاذا و أبا موسى الاشعري و فرق عمالة اليمن بين جماعة من الصحابة ، فمنهم شهر بن باذام ، و عامر بن شهر الهمداني ، على همدان ، و أبو موسى على مارب ، و خالد بن سعيد بن العاص على عامر نجران و رفع و زبيد ، و يعلى بن أمية على الجند ، و الطاهر بن أبي هالة على عك و الاشعرين ، و عمرو بن حرام ( 2 ) على نجران ، و على بلاد حضرموت زياد بن لبيد ، و على السكاسك عكاشة بن مور ( 3 ) بن أخضر ، و على السكون معاوية بن كندة ، و بعث معاذ بن جبل معلما لاهل البلدين - اليمن

1 - في ابن هشام و كامل بن الاثير : باذان ، و في الطبري فكالاصل .

2 - في الطبري و الكامل لا بن الاثير : عمرو بن حزم .

3 - في الطبري : عكاشة بن ثور بن أصغر الغوثي .

/ 390