بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و حضرموت - يتنقل من بلد إلى بلد ، ذكره سيف بن عمر ، و ذلك كله في سنة عشر ، آخر حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم فبينما هم على ذلك إذ نجم هذا العين الاسود العنسي .

خروج الاسود العنسي و اسمه عبهلة بن كعب بن غوث ( 1 ) من بلد يقال لها : كهف حنان - في سبعمأة مقاتل ، و كتب إلى عمال النبي صلى الله عليه و سلم : أيها المتمردون علينا ، أمسكوا علينا ما أخذتم من أرضنا ، و و فروا ما جمعتم ، فنحن أولى به ، و أنتم على ما أنتم عليه ، ثم ركب فتوجه إلى نجران فأخذها بعد عشر ليال من مخرجه ثم قصد إلى صنعاء ، فخرج إليه شهر بن باذام فتقاتلا ، فغلبه الاسود و قتله ، و كسر جيشه من الابناء و احتل بلدة صنعاء لخمس و عشرين ليلة من مخرجه ، ففر معاذ بن جبل من هنالك و اجتاز بأبي موسى الاشعري ، فذهبا إلى حضرموت و انحاز عمال رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الطاهر ، و رجع عمر بن حرام و خالد بن سعيد بن العاص إلى المدينة ، و استوثقت اليمن بكاملها للاسود العنسي ، و جعل أمره يستطير استطارة الشرارة ، و كان جيشه يوم لقي شهرا سبعمأة فارس ، و أمراؤه قيس بن عبد يغوث و معاوية بن قيس و يزيد بن محرم بن ( 2 ) حصن الحارثي ، و يزيد بن الافكل الازدي ، و اشتد ملكه ، و استغلظ أمره ، و ارتد خلق من أهل اليمن و عامله المسلمون الذين هنالك بالتقية ، و كان خليفته على مذحج عمرو بن معدي كرب و أسند أمر الجند إلى قيس بن عبد غيوث ، و أسند أمر الابناء إلى فيروز الديلمي وداذويه و تزوج بإمرأة شهر بن باذام و هي ابنة عم فيروز الديلمي ، و اسمها زاد ( 3 ) ، و كانت إمرأة حسناء جميلة ، و هي مع ذلك مؤمنة بالله و رسوله محمد صلى الله عليه و سلم ، و من الصالحات ، قال سيف بن عمر التميمي : و بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم كتابه ، حين بلغه الاسود العنسي مع رجل يقال له : وبر بن يحنس الديلمي : يأمر المسلمين الذين هناك بمقاتلة الاسود العنسي و مصاولته ، و قام معاذ بن جبل بهذا الكتاب أتم القيام ، و كان قد تزوج إمرأة من السكون يقال لها : رملة ، فحزبت عليه السكون لصبره فيهم ، و قاموا معه في ذلك ، و بلغوا هذا الكتاب إلى عمال النبي صلى الله عليه و سلم ، و من قدروا عليه من الناس ، و اتفق اجتماعهم بقيس بن عبد يغوث أمير الجند ، و كان قد غضب على الاسود ، و استخف به ، و هم بقتله - و كذلك كان أمر فيروز الديلمي ، قد ضعف عنده ايضا ، و كذا داذوية ، فلما أعلم وبر بن يحنس قيس بن عبد غوث و هو قيس بن مكشوح ، كانوا كأنما نزلوا عليه من السماء ، و وافقهم على الفتك بالاسود و توافق المسلمون على ذلك ، فدعا قيس بن مكشوح ، فقال له : يا قيس ما يقول

1 - في الكامل لا بن الاثير : عيهلة بن كعب بن عوف العنسي .

2 - في الطبري : و يزيد بن حصين الحارثي .

3 - في الطبري : آزاد .

/ 390