بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه ) الآية ، قالوا : المراد بذلك أبو بكر و أصحابه ، في قتالهم المرتدين ، و مانعي الزكاة و قال محمد بن إسحاق : ارتدت العرب عند وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله .

ماخلا أهل المسجدين ، مكة ، و المدينة ، و ارتدت أسد و غطفان و عليهم طليحة بن خويلد الاسدي الكاهن ، و ارتدت كندة و من يليها ، و عليهم الاشعث بن قيس الكندي ، و ارتدت مذحج و من يليها ، و عليهم الاسود بن كعب العنسي الكاهن ، و ارتدت ربيعة مع المعر و بن النعمان بن المنذر ، و كان حنيفة مقيمة على أمرها مع مسيلمة بن حبيب الكذاب ) و ارتدت سليم مع الفجأة ، و اسمه أنس بن عبد ياليل ، و ارتدت بنو تميم مع سجاح الكاهنة و قال القاسم بن محمد : اجتمعت أسد و غطفان وطي على طليحة الاسدي ، و بعثو وفودا إلى المدينة ، فنزلوا على وجوه الناس فأنزلوهم إلا العباس ، فحملوا بهم إلى أبي بكر ، على أن يقيموا الصلاة و لا يؤتوا الزكاة ، فعزم الله لابي بكر على الحق و قال : لو منعوني عقالا لجاهدتهم ( 1 ) ، فردهم فرجعوا إلى عشائرهم ، فأخبروهم بقلة أهل المدينة ، و طمعوهم فيها ، فجعل أبو بكر الحرس على أنقاب المدينة ، و ألزم أهل المدينة بحضور المسجد و قال : إن الارض كافرة ، و قد رأى وفدهم منكم قلة ، و إنكم لا تدرون ليلا يأتون أم نهارا ، و أدناهم منكم على بريد ، و قد كان القوم يؤملون أن نقبل منهم و نوادعهم و قد أبينا عليهم ، فاستعدوا و أعدوا فما لبثوا إلا ثلاثا حتى طرقوا المدينة غارة ، و خلفوا نصفهم بذي حسى ( 2 ) ليكونوا رداءا لهم ، و أرسل الحرس إلى أبى بكر يخبرونه بالغارة ، فبعث إليهم : أن ألزموا مكانكم .و خرج أبو بكر في أهل المسجد على النواضح إليهم ، فانفش العدو و أتبعهم المسلمون على إبلهم ، حتى بلغوا ذا حسى فخرج عليهم الردء فالتقوا مع الجمع فكان الفتح و قد قال : أطعنا رسول الله ما كان وسطنا ( 3 ) فيالعباد الله ما لابي بكر أيورثنا بكرا إذا مات بعده و تلك لعمر الله قاصمة الظهر فهلا رددتم وفدنا بزمانه وهلا خشيتم حس راعية البكر ؟ و إن التي سألوكمو فمنعتمو لكالتمر أو أحلى إلى من التمر و في جمادى الآخرة ركب الصديق في أهل المدينة و أمراء الانقاب ، إلى من حول المدينة من الاعراب الذين أغاروا عليها ، فلما تواجه هو و أعداؤه من بني عبس ، و بني مرة ، و ذبيان ، و من ناصب معهم من بني كنانة ، و أمدهم طليحة بابنه حبال ، فلما تواجه القوم كانوا قد صنعوا مكيدة و هي أنهم عمدوا إلى أنحاء فنفخوها ثم أرسلوها من رؤوس الجبال ، فلما رأتها إبل أصحاب

1 - زاد الطبري : عليه و كان عقل الصدقة على أهل الصدقة مع الصدقة .

2 - ذو حسى : واد بأرض الشربة من ديار عبس و غطفان ( معجم البلدان ) .

3 - في الطبري : ما كان بيننا .

/ 390