خروجه الى ذي القصة حين عقد ألوية الامراء الاحد عشر - بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خروجه الى ذي القصة حين عقد ألوية الامراء الاحد عشر

القصة ، فجاء علي بن أبي طالب فأخذ بزمام راحلته فقال : إلى أين يا خليفة رسول الله ؟ أقول لك ما قال رسول الله يوم أحد : لم سيفك و لا تفجعنا بنفسك فو الله لئن أصبنا بك لا يكون للاسلام بعدك نظام أبدا ، فرجع و أمضى الجيش و قال سيف بن عمر عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد : لما استراح أسامة و جنده ، و قد جاءت صدقات كثيرة تفضل عنهم ، قطع أبو بكر البعوث ، و عقد الالوية : فعقد أحد عشر لواء ، عقد لخالد بن الوليد و أمره بطليحة بن خويلد ، فإذا فرغ سار إلى مالك بن نويرة بالبطاح إن أقام له .و لعكرمة بن أبي جهل ، و أمره بمسيلمة .و بعث شرحبيل بن حسنة في أثرة إلى مسيلمة الكذاب ، ثم إلى بني قضاعة .

و للمهاجر بن أبي أمية ، و أمره بجنود العنسي و معونة الابناء على قيس بن مكشوح ( 1 ) قلت : و ذلك لانه كان قد نزع يده من الطاعة ، على ما سيأتي .

قال : و لخالد بن سعيد بن العاص ( 2 ) إلى مشارف الشام .و لعمر بن العاص إلى جماع قضاعة و وديعة و الحارث .و لحذيفة بن محصن الغطفاني و أمره بأهل دبا و بعرفجة و هرثمة ( 3 ) و غير ذلك .

لطرفة بن حاجب ( 4 ) و أمره ببني سليم و من معهم من هوازن .و لسويد بن مقرن ، و أمره بتهامة اليمن .و للعلاء بن الحضرمي ، و أمره بالبحرين رضي الله عنهم و قد كتب لكل أمير كتاب عهده على حدته ، ففصل كل أمير بجنده من ذي القصة ، و رجع الصديق إلى المدينة ، و قد كتب معهم الصديق كتابا إلى الربذة ( 5 ) و هذه نسخته .

( بسم الله الرحمن الرحيم .

من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى من بلغه كتابي هذا ، من عامة و خاصة ، أقام على إسلامه أو رجع عنه ، سلام على من أتبع الهدى ، و لم يرجع بعد الهدى إلى الضلالة و الهوى ( 6 ) ، فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أن محمدا عبده و رسوله ، نقر بما جاء به ، و نكفر من أبى ذلك و نجاهده .

أما بعد فإن الله أرسل [ محمدا ] بالحق من عنده ، إلى خلقه بشيرا و نذيرا ، و داعيا إلى الله بأذنه و سراجا منيرا ، لينذر من كان حيا و يحق القول على الكافرين ، فهدى الله بالحق من أجاب إليه ، و ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم [ بإذنه ] من أدبر عنه ، حتى صار إلى الاسلام طوعا أو كرها ، ثم توفى الله رسوله ، و قد نفذ لامر الله ، و نصح لامته ، و قضى الذي عليه ، و كان الله قد بين له ذلك ، و لاهل الاسلام

1 - زاد في الطبري و الكامل لا بن الاثير : ثم يمضي إلى كندة بحضرموت .

2 - في الطبري : إلى الحمقتين من مشارف الشام .

3 - في الطبري و الكامل لا بن الاثير : و لعرفجة بن هرثمة و أمره بمهرة .

4 - في الطبري : لطرفة بن حاجز ، و في الكامل لا بن الاثير : لمعن بن حاجز .

5 - في الطبري : و كتب إلى من بعث إليه من شميع المرتدة كتابا واحدا .و في الكامل : و كتب إلى جميع المرتدين نسخة واحدة .

( 6 ) في الطبري : و العمى .

/ 390