في مسيرة الامراء من ذي القصة على ما عوهدوا عليه - بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

في مسيرة الامراء من ذي القصة على ما عوهدوا عليه

فصل

قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : نعم عبد الله و أخو العشيرة ، خالد بن الوليد ، سيف من سيوف الله سله الله على الكفار و المنافقين ، و لما توجه خالد من ذي القصة و فارقه الصديق ، واعده أنه سليقاه من ناحية خيبر بمن معه من الامراء - و أظهروا ذلك ليرعبوا الاعراب - و أمره أن يذهب أولا إلى طليحة الاسدي ، ثم يذهب بعده إلى بني تميم ، و كان طليحة بن خويلد في قومه بني أسد ، و في غطفان ، و انضم إليهم بنو عبس و ذبيان ، و بعث إلى بني جديلة و الغوث وطي يستدعيهم إليه ، فبعثوا أقواما منهم بين أيديهم ، ليلحقوهم على أثرهم سريعا ، و كان الصديق قد بعث عدي بن حاتم قبل خالد بن الوليد ، و قال له : أدرك قومك لا يلحقوا بطليحة فيكون دمارهم ، فذهب عدي إلى قومه بني طئ فأمرهم أن يبايعوا الصديق ، و أن يراجعوا أمر الله ، فقالوا : لا نبايع أبا الفضل أبدا - يعنون أبا بكر رضي الله عنه - فقال : و الله ليأتينكم جيش فلا يزالون يقاتلونكم حتى تعلموا أنه أبو الفحل الاكبر ، و لم يزل عدي يفتل لهم في الذروة و الغارب حتى لانوا ، و جاء خالد في الجنود و على مقدمة الانصار الذين معه ثابت بن قيس بن شماس ، و بعث بين يديه ثابت بن أقرم ( 1 ) ، و عكاشة بن محصن طليعة ، فتلقاهما طليحة و أخوه سلمة فيمن معهما ، فلما وجدا ثابتا و عكاشة تبارزوا فقتل عكاشة جبال بن طليحة ، و قيل : بل كان قتل جبالا قبل ذلك و أخذ ما معه ، و حمل عليه طليحة فقتله و قتل هو و أخوه سلمة ، ثابت بن أقوم ، و جاء خالد بمن معه فوجدوهما صريعين ، فشق ذلك على المسلمين و قد قال طليحة في ذلك : عشية غادرت ابن أقرم ثاويا و عكاشة العمي تحت مجال أقمت له صدر الحمالة إنها معودة قبل الكماة نزال فيوم تراها في الجلال مصونة و يوم تراها في ظلال عوالي و إن يك أولاد أصبن و نسوة فلم يذهبوا فرغا بقتل حبال و مال خالد إلى بني طئ ، فخرج إليه عدي بن حاتم فقال : أنظرني ثلاثة أيام ، فأنهم قد استنظروني حتى يبعثوا إلى من تعجل منهم إلى طليحة حتى يرجعوا إليهم ، فإنهم يخشون إن تابعوك أن يقتل طليحة من سار إليه منهم ، و هذا أحب إليك من أن يعجلهم إلى النار ، فلما كان بعد ثلاث جاءه عدي في خمسمأة مقاتل ممن راجع الحق ، فانضافوا إلى جيش خالد و قصد خالد بني جديلة فقال له : يا خالد ، أجلني أياما حتى آتيهم فلعل الله أن ينقذهم كما أنقذ طيئا ، فأتاهم عدي فلم يزل بهم حتى تابعوه ، فجاء خالد بإسلامهم ، و لحق بالمسلمين منهم ألف راكب ، فكان عدي خير مولود و أعظمه بركة على قومه ، رضي الله عنهم ، قالوا : ثم سار خالد حتى نزل بأجأ و سلمى ( 2 ) ، و عبى جيشه ( 3 ) هنالك و التقى مع طليحة الاسدي بمكان يقال له : بزاخة ،

1 - في الفتوح : أرقم و زاد عليهما : سعيد بن عمرو و المخزومي .و لم يذكره الطبري .

2 - قال ابن الاعثم : و جعل خالد بن الوليد يتأتى بطليحة و يرسل إليه الرسل و يحذره سفك دماء أصحابه ، و طليحة =




/ 390