بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

غربت لرآها المؤمن و الكافر و نقلوا إلينا أن في يوم كذا من شهر كذا في سنة كذا ردت الشمس بعد ما غربت .

ثم يقال للروافض : أ يجوز أن ترد الشمس لابي الحسن حين فاتته صلاة العصر ، و لا ترد لرسول الله و الجميع المهاجرين و الانصار و علي فيهم حين فاتتهم صلاة الظهر و العصر و المغرب يوم الخندق ؟ .

قال : و أيضا مرة أخرى عرس رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمهاحرين و الانصار حين قفل من غزوة خيبر .

فذكر نومهم عن صلاة الصبح و صلاتهم لها بعد طلوع الشمس ، قال : فلم يرد الليل على رسول الله و على أصحابه ، قال : و لو كان هذا فضلا أعطيته رسول الله و ما كان الله ليمنع رسوله شرفا و فضلا - يعني أعطيه علي بن أبي طالب - ثم قال : و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : قلت لمحمد بن عبيد الطنافسي ما تقول فيمن يقول : رجعت الشمس على علي بن أبي طالب حتى صلى العصر ؟ فقال : من قال هذا فقد كذب ، و قال إبراهيم بن يعقوب : سألت يعلى بن عبيد الطنافسي قلت : إن ناسا عندنا يقولون : إن عليا وصي رسول الله صلى الله عليه و سلم و رجعت عليه الشمس ، فقال : كذب هذا كله .

فصل ( إيراد هذا الحديث من طرق متفرقة أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني يصنف فيه ( تصحيح رد الشمس و ترغيم النواصب الشمس ) و قال : قد روي ذلك من طريق أسماء بنت عميس و علي بن أبي طالب و أبي هريرة و أبي سعيد الخدري ثم رواه من طريق أحمد بن صالح المصري ، و أحمد بن الوليد الانطاكي ، و الحسن بن داود ثلاثتهم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، و هو ثقة أخبرني محمد بن موسى الفطري المدني و هو ثقة أيضا عن عون بن محمد ، قال : و هو ابن محمد بن الحنفية عن أمه أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب عن جدتها أسماء بنت عميس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الظهر بالصهباء من أرض خيبر ثم أرسل عليا في حاجة فجاء و قد صلى رسول الله العصر فوضع رأسه في حجر علي و لم يحركه حتى غربت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أللهم إن عبدك عليا احتبس نفسه على نبيه فرد عليه شرقها ، قالت أسماء : فطلعت الشمس حتى رفعت على الجبال فقام علي فتوضأ وصلى العصر ثم غابت الشمس .و هذا الاسناد فيه من يجهل حاله فإن عونا هذا و أمه لا يعرف أمرهما بعدالة و ضبط يقبل بسببهما خبرهما فيما هو دون هدا المقام ، فكيف يثبت بخبرهما هذا الامر العظيم الذي لم يروه أحد من أصحاب الصحاح و لا السنن و لا المسانيد المشهورة فالله أعلم .و لا ندري أسمعت أم هذا من جدتها أسماء بنت عميس أو لا ، ثم أورده هذا المص من طريق الحسين بن الحسن الاشقر و هو شيعي جلد و ضعفه واحد عن الفضيل بن مرزوق .

عن إبراهيم بن الحسين بن الحسن .

عن فاطمة بنت الحسين الشهيد عن أسماء بنت عميس فذكر الحديث .

قال و قد رواه عن فضيل بن

/ 390