بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عميس فذكر الحديث كما قدمنا إيراده من طريق ابن عقدة عن أحمد بن يحيى الصوفي عن عبد الرحمن بن شريك ، عن عبد الله النخعي .و قد روى عنه البخاري في كتاب الادب و حدث عنه جماعة من الائمة و قال فيه أبو حاتم الرازي كان واهي الحديث و ذكره ابن حبان في كتاب الثقات و [ قال ] : ربما أخطأ ، و أرخ ابن عقدة وفاته سنة سبع و عشرين و مائتين و قد قدمنا أن الشيخ أبا الفرج بن الجوزي قال : إنما اتهم بوضعه أبا العباس بن عقدة ، ثم أورد كلام الائمة فيه بالطعن و الجرح و أنه كان يسوي النسخ للمشايخ فيرويهم إياها .و الله أعلم .

قلت : في سياق هذا الاسناد عن أسماء أن الشمس رجعت حتى بلغت نصف المسجد ، و هذا يناقض ما تقدم من أن ذلك كان بالصهباء من أرض خيبر ، و مثل هذا يوجب توهين الحديث و ضعفه و القدح فيه .

ثم سرده من حديث محمد بن عمر القاضي الجعابي : ثنا علي بن العباس بن الوليد ، ثنا عبادة بن يعقوب الرواجي ، ثنا علي بن هاشم ، عن صباح ، عن عبد الله بن الحسن - أبي جعفر - عن حسين المقتول عن فاطمة عن أسماء بنت عميس قالت : لما كان يوم شغل علي لكانة من قسم المغنم حتى غربت الشمس أو كادت ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما أ صليت .

قال : لا ، فدعا الله فارتفعت الشمس حتى توسطت السماء فصلى علي ، فلما غربت الشمس سمعت لها صريرا كصرير الميشار في الحديث .و هذا أيضا سياق مخالف لما تقدم من وجوه كثيرة مع أن إسناده مظلم جدا فإن صباحا هذا لا يعرف و كيف يروي الحسين بن علي المقتول شهيدا عن واحد عن واحد عن أسماء بنت عميس ؟ هذا تخبيط إسنادا و متنا ، ففي هذا أن عليا شغل بمجرد قسم الغنيمة ، و هذا لم يقله أحد و لا ذهب إلى جواز ترك الصلاة لذلك ذاهب ، و إن كان قد جوز بعض العلماء تأخير الصلاة عن وقتها لعذر القتال كما حكاه البخاري عن مكحول و الاوزاعي و أنس بن مالك في جماعة من أصحابه ، و احتج لهم البخاري بقصة تأخير الصلاة يوم الخندق و أمره عليه السلام أن لا يصلي أحد منهم العصر ، إلا في بني قريظة ، و ذهب جماعة من العلماء إلى أن هذا نسخ بصلاة الخوف ، و المقصود أنه لم يقل أحد من العلماء إنه يجوز تأخير الصلاة بعذر قسم الغنيمة حتى يسند هذا إلى صنيع علي رضي الله عنه ، و هو الراوي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الوسطى هي العصر ، فإن كان [ هذا ] ثابتا على ما رواه هؤلاء الجماعة و كان علي معتمدا لتأخير الصلاة لعذر قسم الغنيمة و أقره عليه الشارع صار هذا وحده دليلا على جواز ذلك ، و يكون أقطع في الحجة مما ذكره البخاري ، لان هذا بعد مشروعيته صلاة الخوف قطعا ، لانه كان بخيبر سنة سبع ، و صلاة الخوف شرعت قبل ذلك ، و إن كان علي ناسيا حتى ترك الصلاة إلى الغروب فهو معذور فلا يحتاج إلى رد الشمس بل وقتها بعد الغروب و الحالة هذه إذن كما ورد به الحديث .و الله أعلم و هذا كله مما يدل على ضعف هذا الحديث ، ثم إن جعلناه قضية أخرى و واقعة ما تقدم ، فقد تعدد رد الشمس مرة و مع هذا لم ينقله أحد من أئمة العلماء و لا رواه أهل الكتب المشهورة و تفرد بهذه الفائدة هؤلاء الرواة الذين لا يخلو إسناد منها عن مجهول و متروك و متهم و الله أعلم .

ثم أورد هذا المص من طريق أبي العباس بن




/ 390