بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عقدة : حدثنا يحيى بن زكريا ، ثنا يعقوب بن سعيد ، ثنا عمرو بن ثابت قال : سألت عبد الله بن حسن بن حسين بن علي [ بن أبي طالب ] عن حديث رد الشمس على علي بن أبي طالب : هل يثبت عندكم ؟ فقال لي : ما أنزل الله في كتابه أعظم من رد الشمس ، قلت : صدقت ( جعلني الله فداك ) و لكني أحب أن أسمعه منك ، فقال : حدثني أبي - الحسن - عن أسماء بنت عميس أنها قالت : أقبل علي بن أبي طالب ذات يوم و هو يريد أن يصلي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فوافق رسول الله صلى الله عليه و سلم قد انصرف و نزل عليه الوحي فأسنده إلى صدره ( فلم يزل مسنده إلى صدره ) حتى أفاق رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أ صليت العصر يا علي ؟ قال : جئت و الوحي ينزل عليك فلم أزل مسندك إلى صدري حتى الساعة ، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم القبلة - و قد غربت الشمس - و قال : أللهم إن عليا كان في طاعتك فارددها عليه ، قالت أسماء : فأقبلت الشمس و لها صرير كصرير الرحى حتى كانت في موضعها وقت العصر ، فقام علي متمكنا فصلى ، فلما فرغ رجعت الشمس و لها صرير كصرير الرحي ، فلما غابت اختلط الظلام و بدت النجوم .و هذا منكر ايضا إسنادا و متنا و هو مناقض لما قبله من السياقات ، و عمرو بن ثابت هذا هو المتهم بوضع هذا الحديث أو سرقته من غيره ، و هو عمرو بن ثابت بن هرمز البكري الكوفي مولى بكر بن وائل ، و يعرف بعمرو بن المقدام الحداد ، روى عن واحد من التابعين و حدث عنه جماعة منهم سعيد بن منصور و أبو داود و أبو الوليد الطيالسيان ، قال : تركه عبد الله بن المبارك و قال : لا تحدثوا عنه فإنه كان يسب السلف ، و لما مرت به جنازته توارى عنها ، و كذلك تركه عبد الرحمن بن مهدي و قال أبو معين و النسائي : ليس بثقة و لا مأمون و لا يكتب حديثه .و قال مرة أخرى هو و أبو زرعة و أبو حاتم : كان ضعيفا ، زاد أبو حاتم : و كان ردئ الرأي شديد التشيع لا يكتب حديثه ، و قال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، و قال أبو داود : كان من شرار الناس كان رافضيا خبيثا ، و قال سوء قال هنا : و لما مات لم أصل عليه ، لانه قال لما مات رسول الله صلى الله عليه و سلم : كفر الناس إلا خمسة ، و جعل أبو داود يذمه ، و قال ابن حبان : يروي الموضوعات [ عن الاثبات ] و قال ابن عدي : و الضعف على حديثه بين ، و أرخوا وفاته في سنة سبع و عشرين و مائة ، و لهذا قال شيخنا أبو العباس ابن تيمية : و كان عبد الله بن حسن و أبوه أجل قدرا من أن يحدثا بهذا الحديث قال هذا المصنف المصنف : و اما حديث أبي هريرة فأخبرنا عقيل بن الحسن العسكري ، أنا أبو محمد صالح بن الفتح النسائي ، ثنا أحمد بن عمير بن حوصاء ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي عنأ بيه ، ثنا داود بن فراهيج ، و عن عمارة بن برد و عن أبي هريرة فذكره .و قال : أخترصه من حديث طويل ، و هذا إسناد مظلم و يحيى بن يزيد و أبوه و شيخه داود بن فراهيج كلهم مضعفون ، و هذا هو الذي أشار ابن الجوزي إلى أن ابن مردويه رواه من طريق داود ابن فرهيج عن أبي هريرة و ضعف داود هذا شعبة و النسائي و غيرهما .و الذي يظهر أن هذا مفتعل من بعض الرواة ، أو قد دخل على أحدهم و هو لا يشعر ( و الله أعمل ) قال : و أما

/ 390