بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حديث أبي سعيد فأخبرنا محمد بن إسماعيل الجرجاني كتابة : أ ن أبا طاهر محمد بن علي الواعظ أخبرهم : أنا محمد بن أحمد بن متيم ، أنا القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب : [ حدثني أبي عن أبيه محمد عن أبيه عبد الله عن أبيه عمر قال : ] قال الحسين بن علي سمعت أبا سعيد الخدري يقول : دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا رأسه في حجر علي .و قد غابت الشمس فانتبه النبي صلى الله عليه و سلم و قال : يا علي أ صليت العصر ؟ قال : لا يا رسول الله ما صليت كرهت أن أضع رأسك من حجري و أنت وجع ، فقال رسول الله : يا علي ادع يا علي أن ترد عليك الشمس ، فقال علي يا رسول الله ادع أنت و أنا أؤمن ، فقال : يا رب إن عليا في طاعتك و طاعة نبيك فاردد عليه الشمس ، قال أبو سعيد : فو الله لقد سمعت للشمس صريرا كصرير البكرة حتى رجعت بيضاء نقية .و هذا إسناد مظلم أيضا و متنه منكر ، و مخالف لما تقدمه من السياقات ، و كل هذا يدل على أنه موضوع مصنوع مفتعل يسرقه هؤلاء الرافضة بعضهم من بعض ، و لو كان له أصل من رواية أبي سعيد لتلقاه عنه كبار أصحابه كما أخرجا في الصحيحين من طريقه حديث قتال الخوارج ، و قصة المخدج و غير ذلك من فضائل علي .

قال : و أما حديث أمير المؤمنين علي فاخبرنا أبو العباس الفراغاني ، أنا أبو الفضل الشيباني ، ثنا رجاء بن يحيى الساماني ، ثنا هارون بن سعدان بسامرا سنة أربعين و مائتين ، ثنا عبد الله بن عمرو بن الاشعث ، عن داود بن الكميت ، عن عمه المستهل بن زيد ، عن أبيه ، زيد بن سلهب عن جويرية بنت شهر قالت : خرجت مع علي بن أبي طالب فقال : يا جويرية إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يوحى إليه و رأسه في حجري فذكر الحديث ، و هذا الاسناد مظلم و أكثر رجاله لا يعرفون و الذي يظهر و الله أعلم أنه مركب مصنوع مما عملته أيدي الروافض قبحهم الله و لعن من كذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم و عجل له ما توعده الشارع من العذاب و النكال حيث قال و هو الصادق في المقال : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .و كيف يدخل في عقل أحد من أهل العلم أن يكون هذا الحديث يرويه علي بن أبي طالب و فيه منقبة عظيمة له و دلالة معجزة باهرة لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثم لا يروي عنه إلا بهذا الاسناد المظلم المركب على رجال لا يعرفون ، و هل لهم وجود في الخارج أم لا ؟ الظاهر ( و الله أعلم ) لا ، ثم هو عن إمرأة مجهولة العين و الحال فأين أصحاب علي الثقات كعبيدة السلماني و شريح القاضي و عامر الشعبي و أضرابهم ، ثم في ترك الائمة كمالك و أصحاب الكتب الستة و أصحاب المسانيد و السنن و الصحاح و الحسان رواية هذا الحديث و إيداعه في كتبهم أكبر دليل على أنه لا أصل له عندهم و هو مفتعل مأفوك بعدهم ، و هذا أبو عبد الرحمن النسائي قد جمع كتابا في خصائص علي بن أبي طالب و لم يذكره ، و كذلك لم يروه الحاكم في مستدركه و كلاهما ينسب إلى شيء من التشيع و لا رواه من رواه من الناس المعتبرين إلا على سبيل الاستغراب و التعجب ، و كيف يقع مثل هذا نهارا جهرة و هو مما تتوفر الدواغي على نقله ، ثم لا يروى إلا من طرق ضعيفة منكرة و أكثرها مركبة موضوعة

/ 390