بدایة والنهایة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

بدایة والنهایة - جلد 6

ابن کثیر دمشقی؛ محقق: علی شیری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و أجود ما فيها ما قدمناه من طريق أحمد بن صالح المصري ، عن ابن أبي فديك ، عن محمد بن موسى الفطري ، عن عون بن محمد ، عن أمه أم جعفر ، عن أسماء على ما فيها من التعليل الذي أشرنا إليه فيما سلف .و قد اغتر بذلك أحمد بن صالح رحمه الله و مال إلى صحته ، و رجح ثبوته ، قال الطحاوي في كتابه مشكل الحديث : عن علي بن عبد الرحمن ، عن أحمد بن صالح المصري أنه كان يقول : لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء في رد الشمس ، لانه من علامات النبوة .و هكذا مال إليه أبو جعفر الطحاوي أيضا فيما قيل .و نقل أبو القاسم الحسكاني هذا عن أبي عبد الله البصري المتكلم المعتزلي أنه قال : عود الشمس بعد مغيبها آكد حالا فيما يقتضي نقله ، لانه و إن كان فضيلة لامير المؤمنين فإنه من إعلام النبوة و هو مقارن لغيره في فضائله في كثير من إعلام النبوة .و حاصل هذا الكلام يقتضي أنه كان ينبغي أن ينقل هذا نقلا متواترا ، و هذا حق لو كان الحديث صحيحا ، و لكنه لم ينقله كذلك فدل على أنه ليس بصحيح في نفس الامر و الله أعلم .

قلت : و الائمة في كل عصر ينكرون صحة هذا الحديث و يردونه و يبالغون في التشيع على و رأته كما قدمنا عن واحد من الحفاظ ، كمحمد و يعلى بن عبيد الطنافيسين ، و كابراهيم بن يعقوب الجوزجاني خطيب دمشق كأبي بكر محمد بن حاتم البخاري المعروف بإبن زنجويه ، و كالحافظ أبي القاسم بن عساكر و الشيخ أبي الفرج بن الجوزي و غيرهم من المتقدمين و المتأخرين ، و ممن صرح بأنه موضوع شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي و العلامة أبو العباس ابن تيمية ، و قال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري : قرأت على قاضي القضاة أبي الحسن محمد بن صالح الهاشمي : ثنا عبد الله بن الحسين بن موسى ، ثنا عبد الله بن علي [ بن ] المديني قال : سمعت أبي يقول : خمسة أحاديث يروونها و لا أصل لها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حديث : لو صدق السائل ما أفلح من رده ، و حديث لا وجع إلا وجع العين ، و لا غم إلا غم الدين ، و حديث أن الشمس ردت على علي بن أبي طالب ، و حديث أنا أكرم على الله من أن يدعني تحت الارض مائتي عام ، و حديث أفطر الحاجم و المحجوم إنهما كانا يغتابان .و الطحاوي رحمه الله و إن كان قد اشتبه عليه أمره فقد روى عن أبي حنيفة رحمه الله إنكاره و التهكم بمن رواه ، قال أبو العباس بن عقدة : ثنا جعفر بن محمد بن عمير ، ثنا سليمان بن عباد ، سمعت بشار بن دراع قال : لقي أبو حنيفة محمد بن النعمان فقال : عمن رويت حديث رد الشمس ؟ فقال : عن الذي رويت عنه : يا سارية الجبل ، فهذا أبو حنيفة رحمه الله و هو من الائمة المعتبرين و هو كوفي لا يتهم على حب علي بن أبي طالب و تفضيله بما فضله الله به و رسوله و هو مع هذا ينكر على راويه و قول محمد بن النعمان له ليس بجواب بل مجرد معارضة بما لا يجدي ، أي أنا رويت في فضل علي هذا الحديث و هو إن كان مستغربا فهو في الغرابة نظيرا ما رويته أنت في فضل عمر بن الخطاب في قوله : يا سارية الجبل .

و هذا ليس بصحيح من محمد بن النعمان ، فإن هذا ليس كهذا إسنادا و لا متنا ، و أين مكاشفة إمام ( قد شهد الشارع له بأنه محدث ) بأمر خير من رد الشمس طالعة بعد مغيبها الذي هو أكبر

/ 390