طرائف المقال فی معرفة طبقات الرجال جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

طرائف المقال فی معرفة طبقات الرجال - جلد 2

السید علی اصغر بن العلامة السید محمد شفیع الجابلقی البروجردی؛ محقق: السید مهدی الرجائی؛ اشراف: السید محمود المرعشی؛ مقدمه نویس: شهاب الدین المرعشی النجفی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

8116 عبد الله بن مسعود " ل " و في " كش " عن " فش " أنه خلط " صه " " د " و فيه و في حذيفة حديث يدل على تخليطه .

8117 عبد الله بن المسيب " ل " .

8118 عبد الله بن مغفل " ل " و أبوه بضم الميم و فتح الغين المعجمة و تشديد الفآء ثم اللام أخيرا صحابي أيضا .

8119 عبد الله بن هشام " ل " .

8120 عبد المطلب بن ربيعة " ل " .

8121 عبيد بن شريد الجرهمي ، و قد عاش ثلاثمائة سنة و خمسين سنة ، فأدرك النبي صلى الله عليه و آله و حسن اسلامه و عمر بعد ما قبض النبي صلى الله عليه و آله حتى قدم على معاوية في أيام تغلبه و ملكه ، فقال له معاوية : أخبرني يا عبيد عما رأيت و سمعت ، و له حكاية ( 1 ) عن الملوك الماضية .

1 - و أما الحكاية فقد ذكرها الصدوق في إكماله " ص 548 " أنه بعد ما سأله معاوية فقال : أما ما سمعت فأنه حدثني ملك من ملوك حمير أن بعض الملوك التبابعة ممن قد دائت له البلاد ، و كان يقال له : ذو سرح كان أعطي الملك في عنفوان شبابه ، و كان حسن السيرة في أهل مملكته ، سخيا فيهم مطاعا فملكهم سبعمأة سنة ، و كان كثيرا يخرج في خاصته إلى الصيد و النزهة ، فخرج يوما في بعض متنزهه ، فأتى على حيتين : احداهما بيضاء كأنها سبيكة فضة ، و الاخرى سوداء كانها حممة ، و هما تقتتلان و قد غلبت السوداء على البيضاء ، فكادت تأتي على نفسها ، فأمر الملك بالسوداء فقتلت ، و أمر بالبيضاء فاحتملت حتى انتهى بها إلى عين من ماء نقي عليها شجرة ، فأمر فصب الماء عليها و سقيت حتى رجعت إليها نفسها .

فأفاقت فخلى سبيلها ، فانسابت الحية فمضت لسبيلها ، و مكث الملك يومئذ في متصيده و نزهته .

فلما أمسي رجع إلى منزله و جلس على سريره في موضع لا يصل اليه حاجب و لا أحد .

فبينا هو كذلك اذ رأى شابا أخذ بعضادتي الباب و به من الشباب و الجمال شيء لا يوصف ، فسلم عليه ، فذعر منه الملك ، فقال له : من أنت ؟ و من أذن لك في الدخول إلى في هذا الموضع الذي لا يصل الي فيه حاجب و لا غيره ؟ فقال له الفتى : لا ترع أيها الملك اني لست بانسي و لكني فتى من الجن ، أتيتك لاجازيك ببلائك الحسن الجميل عندي .

قال الملك : و ما بلائي عندك ؟ قال : أنا الحية التي أحييتني في يومك هذا و الاسود الذي قتلته و خلصتني منه كان غلاما لنا تمرد علينا ، و قد قتل من أهل بيتي عدة ، كان إذا خلا بواحد منا قتله ، فقتلت عدوي و أحييتني ، فجئتك لاكافيك ببلائك عندي ، و نحن أيها الملك الجن لا الجن ، قال له الملك : و ما الفرق بين الجن و الجن .

ثم انقطع الحديث من الاصل الذي كتبته فلم يكن هناك تمامه انتهى " منه " عفي عنه .

/ 672