السید علی اصغر بن العلامة السید محمد شفیع الجابلقی البروجردی؛ محقق: السید مهدی الرجائی؛ اشراف: السید محمود المرعشی؛ مقدمه نویس: شهاب الدین المرعشی النجفی
بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید عليه خلق كثير و قتل في أيام المستعين بالله و أنكروا قتله . و السليمانية يقولون بكفر عثمان و عائشة و طلحة و الزبير . 41 الجارودية ، أصحاب أبي الجارود ، و هو الذي سماه الباقر عليه السلام سرحوبا ، و فسره بأنه شيطان في البحر ، قالوا : بالنص من النبي صلى الله عليه و آله في الامامة على علي عليه السلام أمير المؤمنين وصفا لا تسبية و الصحابة كفروا بمخالفته و تركهم الاقتداء به . 42 السليمانية ، هو سليمان بن جرير ، قالوا : الامامة شورى ما بين الخلق ، و انما تنعقد برجلين من خيار المسلمين ، و تصح امامة المفضول مع وجود الافضل ، و أبو بكر و عمر امامان و ان أخطأ الامة في البيعة لهما مع وجود علي عليه السلام لكنه خطأ إلى درجة الفسق . 43 البترية بضم الباء ، و قيل : بكسرها منسوبون إلى كثير النوا ، لانه كان أبتر اليد . و قيل : إلى المغيرة بن سعيد و لعله الابتر ، و يقال لهم : الصالحية لنسبتهم إلى الحسن بن صالح ، و هم كالسليمانية في الاعتقاد الا كفر عثمان . 44 الامامية ، و هم الفرقة الناجية القائلة بامامة الاثنا عشر . و مؤلف هذه الوجيزة من هذه الفرقة انشاء الله ، بملاحظة الآثار و البراهين القطعية من العقلية و النقليه ، و سنشير إلى ذلك اجمالا . 45 الخوارج ، و هم من كبار الفرق الاسلامية ، و هم سبع فرق ، و هم الذي خرجوا على أمير المؤمنين عليه السلام و تعرف أن كثيرا منهم لهم شعب تبلغ إلى تسعة عشر . 46 المحكمة ، من الخوارج هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين عليه السلام عند التحكيم و كفروه ، و هم اثنا عشر ألف رجل ، و كانوا أهل صلاة و صيام ، و لم يوجبوا نصب الامام ، بل جوزوا أن لا يكون في العالم امام ، و كفروا عثمان و أكثر الصحابة و مرتكب الكبيرة .